الخميس 30 مايو 2024

رواية أصبحت لك الجزء الثاني من رواية بلوة حياتي الفصل السادس والعشرين حتى الفصل الثلاثون حصريه وجديده

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

رواية اصبحت لك الحلقة ٢٦
بعد مرور يومين...
ميساء مش ناوي إنك ترجع لعيلتك
مالك وهو باصص للبحيرةمش عارف...هل انا مستعد للمواجهة ولا لأ...!!
ميساء ليه بقي أنت بقالك اكتر من أسبوع فاكر كل حاجة اخواتك كل شوية يرنوا عشان يعرفوا حاجة لكن حازم بيضطر يكدب عليهم...
مالكبس انا مش مستعد دلوقتي
ميساء پغضبإنت هتفضل طول عمرك أناني كده
مالك بصلها بدهشةقصدك إيه!
ميساءانت دائما مش بتفكر غير في نفسك وبس دائما شايف الحياة لنفسك بس!
مثلا زمان لما كنت مفكر إنك قټلت اخترت نفسك بدل ما تختار الحقيقة
ما علينا من الحقيقة لكن انت دائما بتفكر في نفسك وبس بتفكر
لما كنت عارف اني هعترف ليك بحبي أخترت إنك توجعني ب أبشع الطرق بحجة إنك بتبعدني عن عالمك
بالرغم من أنها كانت هتكون ابسط مما يمكن كنت تقدر تقولي ان المشاعر من جهتي انا بس!
مش تعمل اللي حضرتك عملته وجايب واحدة الاوضة ايا كان اللي حصل سواء حقيقة أو تمثيل
لكن ميمنعش إني لسا لحد دلوقتي پتألم ومستحيل انسي اللحظة دي ابدا !
في مواقف كتير حصلت زمان اللي فاكرها واللي مش فاكرها وكنت دائما فيهم أناني



دلوقتي إنت أناني لانك مسمحتش لعيلتك تعرف أنك افتكرت كل حاجة
إنت شايف إنك كده مرتاح في الوضع ده فكرت إنك تحط نفسك مكانهم وهما حالتهم إزاي!
أكيد بيفكروا فيك عايزين يكونوا جنبك بس خايفين يقربوا عشان مش يضغطوا عليك
لكن هما في اليوم بيرنوا كذا مرة عليك فكرت مرة ترد عليهم تقولهم إنك كويس
لأ وبعدين بيكلموا حازم وهو مش قال لحد فيهم عشان انت طلبت كده
إنت شايف إنك مش مستعد للقاء ده او المواجهة وعمال تأجل لكن هما اه مثلا
يمكن هما مستعدين لكده مثلا مستعدين يقابلوك...طبعا لأ هما زيهم زيك لكن مش انانين بيفكرو في نفسهم
واللي عايزينه وهما وبس !
في فرق بينك وبين اخوك كبير إنت أناني لكن هو لأ لأنه لو كان أناني كان يقدر يسيبك فترة لحد ما يكون هو مستعد لكن هو معملش كده
جالك بعد ما عرف كل حاجة بفترة بسيطة مش زي حضرتك هتدخل في الاسبوعين
والذاكرة راجعة ليك ومفكرتش إنك تفرحه وتقوله انا فاكر كل حاجة
لكن هو بمجرد ما عرف ماضيك كان عندك مش استني الوقت المناسب هو مش سابك في عذاب
هو جه ريحك على طول اما انت مش بتفكر غير في راحتك إنت واحد دلوقتي مقولتش ليه


هتفضل أناني كده كتير بتفكر في اللي يريحك إنت الاول حتي لو على حساب غيرك!
مالك بصلها وسكت هيقول إيه هي معاها حق أبتسم بمرارة لما افتكر جملة أبوه متبقاش أناني زي امك
هو عارف إنه أناني دائما بياخد القرار اللي يريحه هو ومش بيهتم لغيره!
كان دائما عايز إهتمام أمه و أبوه ليه من وهو صغير كان دائما تفكيره في المريح لنفسه وبس
مش بيهتم خلاص بغيره حتي لو هيعذبه..
مالك اكتفي بجملة معاكي حق انا فعلا أناني...
ميساءمتكونش أناني من جديد ومتستناش لما تكون مستعد...يلا كلمهم ع الأقل أو روح لعيلتك...
مالك وهو باصص للبحيرةامممم بس انتي مش حاسة بيا أصلا عشان تتكلمي!
هو إنتي كنتي فقدتي الذاكرة قبل كده وبعدين طلع عندك عيلة والكلام ده
والمفروض منك إيه إنك تفتكري جربتي تعيشي شبابك كله بذنب وهم إنك قاټلة!
جربتي تعملي حاجات ڠصب عنك بسبب إختيار خدتيه تحت ضغط وإنتي مش في عقلك
انا كان مستحيل اهرب من جريمتي لكن أنا كنت تحت ضغط امممم يمكن انا فعلا أناني
فعلا مفكرتش غير في اللي عايزه انا وبس واللي عايزه إني أفضل حر جنبك!
انا...
قطع جملته وبصلها بحزن وقام من مكانه... وقال...
هحاول على قد ما اقدر مكونش أناني...انا من طفولتي وانا أناني...هحاول مكونش أناني انا دلوقتي رايح لعيلتي مش هستني اكون مستعد
وسابها ومشي
ميساء قامت عشان تجهز وتروح معاه لكن اول ما وصلت البيت اتفجأت بدخول آسر
وكانت اسراء وراه بټعيط...وقفت هي ومالك مكانهم بيحاولو يعرفوا فيه إيه
اسراء برجاءاسر ارجوك اسمعني إنت فاهم غلط
آسرپغضب مش عايز أسمع حاجة
اسراءعلى فكرة إنت فاهم غلط استني واسمعني على الأقل وبعدين أحكم
آسر بحدة أشد وكان وقتها أبوه وحازم وليلى خرجوا ليهممش عايز أسمع حاجة وكل حاجة بينا انتهت إنتي من طريق وانا من طريق...مش عايز أسمع حاجة لأني كده ولا كده مش هصدقك...دلوقتي بقي ابعدي عني...
اسراءطيب اسمعني على الفكرة الكلام اللي سمعته...
آسر قاطعها پغضبمش عايزززز أسمع حاجة اللي عندي قولته ومش مستني أسمع منك حاجة...
قال جملته ودخل على جوا على طول...وبعدها دخل وراه حازم وليلى وخالد راحو لاسراء...
ميساء كانت واقفة محتارة تروح مع مالك ولا تدخل لأسر ولا تقف جنب اسراء
مالك قرب منها وهو عارف بتفكر في ايه وحب يديها الإجابة...
مالكخليكي جنب آسر...انا عايز أوجه عيلتي لوحدي وكمان اسراء معاها دلوقتي عمي خالد وليلى وانتوا عمركم ما اتفقتوا ف مش هتفهميها شوفي آسر الأول...وانا همشي لوحدي مش هأجل الموضوع مهما كان
ميساء هزت رأسها بالموافقة ودخلت لأسر...قربت من اوضته وخبطت على الباب وفتح ليها حازم
حازميوم غير مبشر ابدا القعدة دي انا مش مطمن ليها
ميساء من على البابلو مش عايز تنضم لقعدة النكد تقدر تروح مع مالك هو رايح القاهرة
حازماحلفي كان بودي اروح بس للاسف أخويا حبيبي عايزني جنبه
كان آسر قاعد سرحان مش سامع هما بيقولوا إيه أو حاسس بردو باللي بيحصل
عند إسراء أمه وخالد وليلى حاولوا كتير يعرفوا منها اللي حصل
لكن اسراء مش راضية تتكلم لأنها شايفة نفسها غلطانة ولو قالت ليهم محدش هيكون في صفها!
أو هي فاكرة كده فضلت إن هي تسكت وكان كلهم حاوليها بيحاولوا يعرفو
لكن بلا جدوي بيتكلموا وهي مش بترد علي حد خالص
سامهاااا فهمتي حاجة يا اخت
أسيل بعد صمت شويةحياة أبوك يا شيخ إنت متأكد أنك فاهم انجليزي...!!
سام بتعجب افندم لا بقي ده إنتي شكلك حمارة ما بتفهميش
أسيليعم روح انا الي حد ما كنت فاهمة شوية بس انت عكيت ليا الدنيا
سامده إنتي ناكرة جميل صحيح...بقي انا قاعد بقالي ساعة بشرح وإنتي مش فاهمة
أسيلما أنت يا أخ اللي معقد الواحد تاه اكتر ما هو تايه مبقتش عارفه استخدامات اي حاجة انهي تيجي عاقل وانهي غير عاقل
سام بتريقة قولتلي إنك عايزة تكوني دكتورة صح
أسيلاينعم
سام ب إشارةادي دقني اهي لو بقيتي دكتوره ب دماغك الجزمة دي...وبعدين شاور لسارة اللي قاعدة على جنب مندمجة مع مسلسل وفي عالم تاني...ولا إيه رأيك ...!
سارة بلا اهتمامامممممم
أسيل لسا هتتكلم بس سام جاله تليفون...سارة سابت اللي في أيدها وبصتله بترقب يرد وهو قاعد
سام أبتسم على غيرتها وترقبها للمتصل بس بردو مش هيديها فرصة...رد على المكالمة واتكلم بالاسباني عنادا في سارة لأنه عارف إنها مش بتفهم إسباني...ورد براحة عشان لا سارة ولا أسيل هيفهموا هو هيقول إيه
الحوار مترجم...
ساماهلا مونيكا
مونيكا بتعجب من تحدثه الإسبانية لأن هي ألمانية لكن فاهمة إسباني لأنها زي سام بتسافر كتيراهلا سام...لماذا نتحدث إسباني!!
ساممعذرة مونيكا زوجتي بجانبي ولا أريد أن احزنها مني من جديد...لقد وعدتها
مونيكا بفضولوعدتها بماذا...
ساموعدتها أنني لن أتحدث معك مجددا لهذا طلبت التحدث معك
مونيكالماذا لن تتحدث معي
متابعة القراءة
صفحة 1 / 13
لاستكمال القراءة ..