الأربعاء 29 مايو 2024

رواية حبيبة_الأدهم الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم حنان قواريق حصريه وجديده

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

رواية حبيبة_الأدهم الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم حنان قواريق حصريه وجديده 
المقدمه
هي التي عاشت حياة تشبه الدوامه بسبب والديها!!
نظرة منكسره بعينيها زلزلت کيانه ليتعاهد بينه
وبين نفسه على محوها ...
فهل سيتمكن من ذلك...

مأ بين قلب ينبض هنأ وقلب ينبض هنأګ 
يولد إشعأع ألحب لينير عتمة حيأتهأ 
وهو أقسم أن يعيد لهأ بسمتهأ ألتي لم يرأهأ إلأ مرأت قليلأ 
ومأ بين هذأ وتلګ تولد قصة حب من رحم ألمعأنأة 
لتصبح ألنور ألذي يضيء حيأته 
ولګن مأذأ ستګون ردة فعلهأ عندمأ تګتشف بأنهأ خدعت من أقرب ألنأس لهأ .... أهلهأ يأ لهأ من خدعة 
هګذأ ظنت 
هل سيقف بجأنبهأ ويدعمهأ أم سيتخلى عنهأ 
حب تضحيةالمعشق
حبيبة_الأدهم
الفصل_الاول

التعريف بالابطال
أدهم العمري شاب طويل القامة عريض المنكبين 
يمتلك عينان صافيتان بلون العسل وشعر بني طويل نوعا ما يبلغ من العمر 32 سنة ضابط شرطة في الدولة شاب ذكي وطموح وناجح في عمله إلى أبعد حد اخته ووالدته اهم شيء في حياته بعد مۏت والده

نور الجابر تبلغ 23 سنة تدرس هندسة معمارية في سنتها الاخيرة في الجامعة متفوقه كثيرا في دراستها تمتلك بشړة بيضاء كالحليب وعينان زيتونيه وأنف صغير مستقيم متوسطة الطول وتمتلك شعر اسود ناعم وطويل يزيدها جمالا على جمالها 




فتاة ملتزمه كثيرا ومحجبه ولكن في عينيها نظره لا احد يستطيع فهمها ..... 

عمار صديق أدهم المقرب ويبلغ من العمر 32 سنه وهو أيضا ضابط شرطة شاب وسيم لأبعد درجة طويل نوعا ما وهو شاب مرح ولكن يظهر غضبه في المواقف 

مريم العمري صديقة نور منذ الطفولة ولكن افترقتا لظروف سنتعرف عليها في الرواية تبلغ من العمر 23 سنة وهي أيضا في سنتها الأخيرة في كليه الهندسة فتاة قصيرة نوعا ما ذات بشړة بيضاء صافيه وعينان زرقاء ورثتها عن والدتها وجسم ممتلئ بعض الشيء وشعر أشقر قصير بلون الشمس فتاة ملتزمه لأبعد حد 

أحمد العمري شاب يبلغ 37 سنة طويل بعض الشيء يشبه ابن أخيه أدهم إلى درجه كبيرة وسيم جداا والفتيات يتمنين نظره منه

نورهان تبلغ من العمر 37 سنة تمتلك جمال أوروبي ساحر بدء من شعرها الأشقر الطويل وعينيها الزيتونيه الواسعه وجسدها الذي يشبه عارضات الازياء .... 

دي أهم الشخصيات والباقي هنتعرف عليهم من خلال الأحداث
الفصل الاول

في إحدى المناطق الراقية ذات الطابع الثري والحديث وبالتحديد بداخل قصر العمري يقف امام المراءة بكامل هيبته وطلته الرجوليه الساحرة يلتقط علبه البرفيوم ويرش منها القليل لتكتمل طلته الجميلة ويزداد وسامه على وسامته ينظر إلى نفسه نظرة أخيرة بالمرآة ومن ثم يلتقط مفاتيح سيارته وهاتفه ويتوجه إلى الأسفل ينزل الدرج بكل أناقة وجاذبية ويتوجه نحو طاولة الإفطار يسحب الكرسي ويجلس زفر بقوة وهو يشاهد والدته تأتي من ناحية المطبخ كم هي عنيدة تلك السيدة لقد تحدث معها بالموضوع مرارا وتكرارا بأن تترك شغل المطبخ للخادمات ولكنها ترفض بحجه انها لن تسمح لأحد بالتدخل في طعام اولادها كم هي حنونه تلك السيدة ولكنه ېخاف عليها ان تجهد نفسها



ناهد بأبتسامه صافيه صباح الفل يا حبيبي 
أدهم وهو يلتقط يدها ويقبلها صباح الورد على أحلى وردة بحياتي 
ثم اكمل پغضب بسيط ماما وبعدين معاكي انا مش قلتلك سيبي شغل المطبخ للخادمات انتي كده بتتعبي نفسك وبتتعبيني معاكي !!

ناهد بحزم وانا قولتلك مبحبش حد يعملكم الأكل إلا انا مفهوم !
أدهم بإبتسامه مفهوم يا ناهد هانم 
ثم اكمل بجديه طيب سيبي مريم تساعدك شويه 
ناهد بحزن لا مش بحب اضغط عليها يا حبيبي انت عارف أختك حساسه لأبعد درجه بعد إلي حصلها ولا نسيت

تنهد أدهم بحزن وهو يتذكر حال شقيقته والحال التي كانت عليها بسبب تلك الحاډثة

أدهم بجديه لا منسيتش بس هي كبيرة ولازم تتحمل مسؤوليه شويه

ليأتي من خلفهم صوت أنثوي رقيق مين بجيب بسيرتي ها اكيد سي أدهم !
أدهم بأبتسامه تعالي يختي افطري هتتأخري على محاضراتك

جلست مريم والابتسامه تزين وجهها الصافي 
تناول الجميع الإفطار ومن ثم ذهبت مريم لتبديل ملابسها وتوجهت مع أخيها لكي يوصلها لجامعتها

جلست السيدة ناهد حزينة على طفلتها الصغيرة لم تنسى كيف كانت حالتها منذ
متابعة القراءة
صفحة 1 / 10
لاستكمال القراءة ..