الإثنين 27 مايو 2024

رواية خادمة_القصر الجزء الثالث بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

رواية خادمة_القصر الجزء الثالث بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده 
كانت الأرض فى القريه مخضره بعد ان شبت سنابل القمح وعيدان البرسيم والفول البلدى مسطح لا نهائى يكسوه ندى الفجر وتتصاعد الأبخره من بين الحشائش حيث انك إذ كنت تتمتع بحدة نظر لا يمكنك ملاحظة فلاح يسير وسط عتمة الشبور يجر حيواناته نحو المراعى وارتفعت ادخنة الحطب فى البيوت الطينيه من بين فسحات أسقف البوص والجريد وكان هناك ديك يصيح رغم ان الشمس احتلت الافق وديلا لم تغمض عينها بعد الطفل مزعج لا يتوقف عن الصړاخ وديلا لا يمكنها تركه مع الخدم ولا تعرف علته فكل الأطباء اخبروها ان الطفل لا يعانى اى أمراض وكانت قد اقترحت على ادم ان يعملا سويآ على العنايه بالطفل كل واحد منهم اربع ساعات ورغم ان ادم ابدى موافقته إلا أنه لازال نائم منذ منتصف الليل فى غرفه مجاوره وديلا لم ترغب بأزعاجه فقد كانت لديه وجهة نظر ان ما تحتاجه المرأه الكلام الطيب ثم هى ستقوم بكل شيء سعل ادم عندما اقتربت الساعه من التاسعه صباحآ وسمع نداء ديلا ادم الطفل لم ينام وانا لم تغمض لى عين من فضلك أكاد ان اقتل واغمض جفنى حمل ادم الطفل ملتزم بتعليمات ديلا الغطاء يكون ثقيل رأسه لا تكشف للريح الرضاعه كل ساعتين رفع أدم يده بتذمر يمكننى من هذه التعليمات ان افهم انك قررتى النوم النهار بطوله رفعت ديلا عينين تعستين مهزومتين وشدت الغطاء فوق جسدها نزل ادم درجات السلم والطفل الشقى لازال يتملل ويرفص بأقدامه خرج من باب القصر نحو الحديقه وتجول داخلها وسط ترنيمات عشق العصافير التى تحلق من شجره لشجره أخرى اسمع يا ابنى هذه ستكون حديقتك مثلما كانت حديقتى وحديقة ابائى واجدادى من قبل ستتعلم ان تحافظ عليها مثل عينك ولا تفرط فيها ابدا
ولم يبدى الطفل اى انتباه كانت عينيه تجول بين الأشجار الضخمه التى لا يعرف بعد أن كانت وحوش ام مجرد منظر يسر العين ثم واصل تقدمه حتى وصل

أرغب في متابعة القراءة