الخميس 30 مايو 2024

رواية أمنيات الحور بقلم حوريه محمد البارت الاول والتاني والتالت والرابع والخامس حصريه وجديده

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

رواية أمنيات الحور بقلم حوريه محمد البارت الاول والتاني والتالت والرابع والخامس حصريه وجديده 
في ليله من ليالي يناير البارده وتحديدافي حي من انحاء مدينة المنصوره كان يقف ذلك الرجل في توتر وقلق شديد وسط حاله من الهرج الكبير وكيف له الا يقلق ومعشوقته ورفيقة دربه تضع مولودها الاول الذي اتاهم بعد عناء 
الجار هدء من روعك ستكون بخير باءذن الله 
الاب ان شاءلله لم تعلم كم انا سعيد الحمدلله الذي رزقني بعد المعناه ولو يكمل حديثه حتي سمع بكاء الملاك التي ستنير حياته وخر ساجدا لله الواحد الزراق ليشكره علي هذه النعمه ومن ثم خرجت الممرضه وقالت مبارك لك لقد رزقت بفتاه جميله اتسعت ابتسامته وصار يركض للغرفه الذي تمكث بها تلك الزوجه الحنونه ومولودتها ومن ثم راها حتي سقطت دموعه فرحٱوشكرا لله علي هذه النعمه وذهب الي مولودته وحملها بين يديه ورفع نداء الحق في اذنها ومن ثم قبل يدها وهنا سالته الام ماذا ستسميها نظر لها الاب ونظر الي تلك الملاك الصغير مغلقة العينين وقال ساسميها حوريه حورية ابيها ابتسمت الام وقالت وهو كذلك اعاننا الله عليها وربناها ربايتا يرضا عنها الله ورسوله ابتسم الجميع وبارك لهما 



ومن هنا سوف يبدا مشوار تلك الحوريه ومشوار امنيات الحور......
الشخصيات 
الاب محمد 
الام شاديه 
الطفله حوريه 
ابن العم الاكبر محمد
ابن العم الاصغر محمود 
زوجة العم هناء 
كل هذه الشخصيات لهم دور كبير وتاثير في حياة بطلتنا هيا لنري ماذا سيحدث 
بعد مرور اسبوع علي ميلاد تلك الحوريه حورية ابيها هكذا اطلق عليها الاب كان يوم حافل كثير كانه عيد من الاعياد ولما لا وهو الان حفل تلك المولوده الجميله 
الاب.. حوريتي ياحوريتي
الام علي اساس هترد عليك يامحمد يعني.. 
الاب. اكيد دي حبيبة ابوها وبتحس بيا
ضحكت الام وحمدت ربها علي تلك النعمه وان اسعد الله قلبها وقلب زوجها الحبيب 
ولم يكملو حتي اتي احد الاطفال وقال 
طنط شاديه
الام نعم يااحمد 
الطفل انا عايزه اخد حوريه 
تعجبت كثير من الكلام 
وقالت تاخدها فين
الطفل اخدها معايا اصل انا عملت بيت جميل وعايز نلعب فيه سوا
ضحكت الام وقالت
لا ياحبيبي دي لسه صغيره ومينفعش تاخدها لما تكبر ابقا خدها
مين ده اللي ياخدها
نظر الاثنين وجدو الاب يقف ورافع احدا حاجبيه


ضحكت الام وقالت احمد عايز ياخد حوريه عملها بيت وعايز يلعب بيها 
امسكه الاب انت بتقول اي يالا
الطفل اي مسكة المخبيرين دي بس
الاب مخبيرين انت بتجيب اللماضه دي منين يابني
الطفل الزمن ياحاج بيعلم
نظر الاب في تعجب لتلك الذي يكبر سنه
ونظر الي الام راءاها تضحك بشد 
ثم نظر له وقال
لو شفتك قريب منها يابرص انت هعلقك من ودانك 
الطفل نزلني طيب
حين انزله قال
لا هخد ها ولما تكبر هتبقا بتاعتي
ونشوف مين فينا يكسب ثم ركض
ثم ضحك الاب بشده علي ذلك الابله فهذا الطفل ابن جاره وصديقه الوحيد ويعتبر هو من ربيه ثم ذهب الاب وحمل صغيرته وقال متقلقيش ياقلب ابوكي الواد ده اهبل محدش هياخدك ابدا بس انا فرحان جدا 
ان هيكون ليكي اخ في الدنيا دي حتي لو مش صلبي 
ثم قبل الطفله ونظر لها بكل حب 
ولم يعلم ان تلك المشاغب الصغير سوف يكون له دور كبير في حياة تلك الحوريه ولن يبقا فقط مجرد من اخ او حتي طفل 
لنري ماذا يحدث 
تري ماذا سيكون دور الولد 
ماذا ستكون معاملة الاب للطفله 
من هم اولاد العم ولما ذكر اسمهم
وماهي امنيات الحور 
هل الاحداث كثيره وهي بعمر صغير سنري ذلك
البارت 2
لننتقل بضع سنوات قليله 
بعد مرور ست سنوات 
حررييييييقه 
الحقووووني 
طفل يركض الحق ياعم محمد 
خير يابني في
متابعة القراءة
صفحة 1 / 4
لاستكمال القراءة ..