الإثنين 27 مايو 2024

كانت الكثير من البيوت العراقية تحتفظ بنسخة من هذه الصورة والبعض يلقبها (موناليزا العراق)

موقع أيام نيوز

كانت الكثير من البيوت العراقية تحتفظ 
بنسخة من هذه الصورة والبعض يلقبها (موناليزا العراق)💚
أو بنت المعيدي وهي نفسها تسمى (صمانجي كيزي) وتعني بالتركمانية ابنة التبان .. تنحدر هذه الفتاة من عائلة تركمانية متعففة الحال ومن اب يعمل تبانا (صمانجي) وكانوا يسكنون محلة القلعة في اربيل التي يعود تاريخها الى آلاف السنين  

وفي يوم من الايام وعندما كانت تقوم بتنظيف عتبة الدار صادف مرور مجموعة من الضباط الانكليز .. وأنبهر احدهم بجمالها مصډوما 
وفرط حسنها وبياض وجهها ورقتها🤍 
وما هي الا ايام حتى جاء الى اهلها مع بعض الوجهاء والمتنفذين في المدينة طالبا يدها للزواج ورفض والديها بسبب اختلاف الدين واسباب اخرى ..
استقتل الضابط الانكليزي واعلن استعداده لدخول الدين الاسلامي للاقتران بها ..!
و بعد عدة محاولات باءت بالفشل مارس الضابط الانكليزي ضغوطاً نفسية ومادية وحكومية تمت الموافقة على زواجه منها وكانت سابقة اجتماعية مٹيرة للجدل آنذاك في مجتمع لم يعهد ولم يستوعب هذه الحالة ، وبعد زواجهما بأشهر غادر الزوجان مدينة اربيل الى لندن اثر انتهاء مهام عمل الضابط البريطاني في العراق🌴



وقيل بأنهما اقاما في لندن بقية عمريهما وعاشا بسعادة 
وبسبب اشتياقها لأهلها واشتياقهم لها فأستعان الزوج بأحد اشهر الرسامين الانكليز ليرسمها في (بورتريت) فأندهش الرسام ايضا بهذا الجمال الصارخ💗 فأنتجت فرشاته هذه اللوحة الفنية الجميلة فأرسلها الزوج من باب الوفاء الى اسرتها للتخفيف من وطأة فراقها عليهم 💔 
فكان ان انتشرت الصورة بشكل سريع بعد ان قامت شركة طباعية بريطانية بطبعها وتوزيعها على نطاق واسع لتزين بها بيوت قلعة اربيل على اعتبارها (بنت المحلة) ومن باب الافتخار او الفضول ومن ثم انتشرت الصورة على نطاق واسع في المدن العراقية الاخرى وفي سائر انحاء العراق🌸 كما انتشرت قصة رحيلها الى انكلترا ولكن بروايات متعددة وبتفاصيل مغايرة ومحورة!
صاحبة الصورة نسبت ايضا الى عدة اقوام ومناطق! 
حيث قال البعض بأنها عربية من السماوة فيما ذكر البعض الاخر بأنها من مدينة الحلة او من البصرة او العمارة او غيرها من مدن الجنوب وحملت لقب (بنت المعيدي) أو (موناليزا العراق) لكن الأهم من هذا كله هي عراقية 🥰