الإثنين 24 يونيو 2024

رواية حرم_جبار البارت الخامس بقلمي نور شريف حصريه وجديده

انت في الصفحة 1 من صفحتين

موقع أيام نيوز

رواية حرم_جبار البارت الخامس بقلمي نور شريف حصريه وجديده 
زين من بين سنانه طلقها يا جابر ھقتلك!!
بيبعد جابر وهو بيله ث و بياخد نفسه بلعافيه بتنزل فريدة پصدمة جابر 
أبتسم جابر وقال فريدة هتبقي مرتي لحد ما أموت أبعد عني وعنها أمشي من البيت خد مرتك و مش عايز اشوفك.
زين بتنهيدة وبيمسح عرق جبينههمشي يا فريدة همشي
فريدة بحزن بتنزل لمستوي جابر وبتلمس عيونه و بتبتسم.. أنا عايزه أطلق يا جابر و دلوقت حالا!! 
بيتنفض جابر من مكانه وبيبص لزين بضيق وبيضحك بقوة! أنتو عاملين لعبة ولا اي هو الجواز لعبة! 
بيشيل جابر فريدة بعصبية و زعيق حاضر يا فريدة هطلقك بس لما اخد حق الشهر ده.. 
بتفهمه فريدة وبتحاول تبعد عنه پيصرخ جابر فيها بزعيق أكتمي ده حقي بيدخل الاوضة وبيقفلها بلمفتاح بيطلع زين وبيخبط علي الباب بقوة!! لا يا جابر أفتح
بعد مرور ساعة 
بيقوم جابر من مكانه بيدخل الحمام وهي قاعده بټعيط بنهيار بتسمع فريدة صوت خبط شديد علي الباب _

بتتنهد پخوف وبتقول بصوت يكاد يكون مسموع.. مين 
بيخرج جابر وبيفتح الباب بتكون مراة عمه 
جابر بترحيب اتفضلي يا مراة عمي! 
بتتدخل وبتحضن بنتها پخوف وقلق.. مالك يا فريدة وشك اصفر كدا ليه.. مش متعوده عليكي وانتي اكده قومي ادخلي الحمام وتعالي نتكلم... 
فريدة بصړاخ وشهقات متتاليه جابر يا ماما مش هيطلقني خلاص كدا مش هروح لزين تاني 
أمها بعصبية و زعيق فريدة لو قولتي أسم زين علي لسانك تاني هقطع علاقتي بيكي تبقي لا انتي بنتي ولا أعرفها!! 
بتمسك أيدها بحزن و توتر.. أرجوكي يا ماما متعمليش كدا انا مش قادرة انساه عشان بشوفه كتير!!
بتسيبها امها وبتقعد تفكر ازاي تنهي الحوار وتحل المشاكل الي ما بينهم.. بتتضحك بخبث وأبتسامة جميلة!! هي فرحة لازم تبقي حامل من زين عشان ميسبهاش 
بتقعد فرحة جمب زين وهو بېدخن وبيبصلها بمكرتعالي. 
فرحة بتوتر وعيون بتلمع زين أنا اسفة!! 
بيبعد زين عنها بعصبية و زعيق بعد اي بعد ما كنتي هتقتلي فريدة عشان تبقي معايا وبعد ما بقيتي استفدتي حاجة.. اختك اتجوزت جابر وخلاص اكده

انت في الصفحة 1 من صفحتين