الإثنين 24 يونيو 2024

رواية تزوجت مطلقه الفصل الأول حتى الفصل السابع والاخير بقلم منه رجب حصريه وجديده

انت في الصفحة 1 من 11 صفحات

موقع أيام نيوز

رواية تزوجت مطلقه الفصل الأول حتى الفصل السابع والاخير بقلم منه رجب حصريه وجديده 
يعني اي يا أمي عايزاني اتجوز واحده مطلقه لأ وكمان معاها ولد! 
الام والله ما هتلاقي احسن منها يا ابني
أحمد لو زي م بتقولي كد ما كنتش اتطلقت صح 
أحمد مش هتجوزها مستحييل
الام ولو ما اتجوزتهاش مش هيحصل خير
أحمد مش هتحوزها يا أمي انت عارفه مواصفات البنت الل بتمناها يا أمي ليه تعملي فيا كد
الام البنت د فيها كل المواصفات الل بتتمناها يا إبني والله
أحمد مش هتجوزها يا أمي مش هتجوزها
الام لو ما اتجوزتهاش هتتحرم من ورث أبوك والورث كله هيتقسم على اخواتك البنات ومش هتاخد ولا مليم
أحمد صدم مما سمعه للتو 
الأم تعلم أن أحمد سيوافق لا محاله..
أحمد بضيق ماشي يا أمي ماشي موافق
ذهب أحمد من المنزل او من تلك الڤيلا الكبيرة الرائعة التي تشبه القصور والقلاع ذهب إلى مكان ما..

استووب
أحمد المصري إبن المصري باشا صاحب أكبر شركات الهندسة 
ټوفي المصري باشا وأحمد في سن العاشرة من عمره.
أحمد عنده 30 سنة ولكن من يراه يقول انه شاب صغير السن جدا بسبب تلك الجذابه والعيون الخضراء الجميلة التي تشبه الخضرة والزرع الجميل..
والدة أحمد مودة هانمالهانم الكبيرةمودة تمتلك قلب نقي وجميل وابيض تحب الخير للجميع نرجع تاني..
في منزل بسيط ولكن من يدخل هذا المنزل يقول انه عبارة عن تحفة فنية بسبب تنسيقه وجماله وجمال الوانه
يدخل طفل في سن الخامسة او السادسة من عمره وهو يبكي
تميم پبكاء في ولد وحش في المدرسة بيتريق عليا يا ماما وبيقوييبيقولياني ما عنديس اب ما عنديش ابوبيقويي بيقوليان باباه بيجيبو كي يوم بالعيبية بتاعتهم وانا يأان باباه بيجيبو كل يوم بالعربية بتاعتهم وانا لا
منة وقد حزنت على حالها وحال طفلها الذي لم يكن لدية من العمر ليتحمل ما رآه من والده القاسې..
منة بهدوء بص يا حبيبي انا معاك اهو انا ماما وبابا وكل حاجه انت راجلي صح والا اي يا راجلي
تميم وهو يمسح دموعه صح انا راجلك يا ماما
منة يلا ادخل غير هدومك عشان تتغدى يلا
تميم حاضر
منة في نفسها يا الله انا وابني شوفنا كتير يا رب عوضنا خير يا رب يا رب..
استووب
منة محمد تبلغ من العمر 28 سنة جميلة للغاية عيونها زرقاء تشبه البحر بشرتها جميلة متدينة
تميم ابن منة وهنعرف الباقي مع الاحداث..
نرجع تاني..
في مكان ما على شاطئ البحر يجلس ودموعه تنزل بغزارة وهو يتذكر الذي احببها ولكنها لم تكن من نصيبة ولكنه عزم وقرر بعدم التفكير بها مرة أخرى
فمن هي يا ترى!
وفي ذلك البيت البسيط يدور حوار بين منة و والدتها كالآتي..
آمنة منة يا حبيبتي اسمعيني بس
منة أسمع اي بس يا ماما حرام عليك للمرة الخمسين تجيبيلي عريس يا ماما مش موافقه
آمنة طب عشان خاطري اقعدي معاه جربي
منة يا ماما بس..
آمنة جربي..
منة بتنهيدة حاضر يا ماما هصلي استخارة
ذهبت منة لغرفتها كانت الساعه حوالي 12 منتصف الليلصلت وذهب للنوم
يمكن اكون عوض ربنا ليك
منة مش يمكن لأ د اكيدانا لحد دلوقت مش مصدقه ان ربنا عوضني عن كل الپهدلة الل اتبهدلتها انا وابني..
هشش خلاص الل فات ماټ وهنبتدي من جديد اهم حاجه الل جاي.
منة ربنا يحفظك ليا يا رب..
استيقظت منة من نومها وكان يؤذن الفجر 
لا تعلم ما الذي حدث او ما هذا الذي رآته في نومها ولكنها كانت تشعر ب راحة غريبه..
صلت فرضها وقرأت وردها من القرآن الكريم و أذكارها ثم ذهبت في نوم عمييق..
في إسكندرية
عند أحمد المصري
ايضا كان يصلي فرضه ويقرأ ورده من القرآن الكريم وأذكاره
وظل يفكر في ما سيحدث معه..
جاء الصباح على الجميع
مودة أحمد يلا عشان نلحق نروح للعروسه
أحمد بضيق عروسى اي تلاقيها شبة قرد قطع م هي لو كانت حلوة ما كنتش اتطلقت
مودة پغضب احححمد
أحمد أسف يا أمي يلا عشان ما نتأخرش
عند منة
آمنة يلا يا منة جهزتي
منة بزعل آه يا ماما خلاص أهو..
كانت ترتدي دريس باللون اللاڤندر أقل ما يقال عنه في

انت في الصفحة 1 من 11 صفحات