الأحد 21 يوليو 2024

رواية جنون عاشق الحلقة السادسة عشر بقلم آلاء الشريفي حصريه وجديده

انت في الصفحة 1 من 10 صفحات

موقع أيام نيوز

رواية جنون عاشق الحلقة السادسة عشر بقلم آلاء الشريفي حصريه وجديده 
. هنا دخل وصال وذكرى وكان أدهم ورهف واقفين قصاد بعض وبيبصوا ل بعض ب رومانسية وحب اوى اول ما شافوهم وصال وذكرى فضلوا واقفين م صډومين ومذهولين وبيبصوا ل بعض ب استغراب .
أدهم فى ايه مالكوا 
وصال وذكرى لسه متنحين 
أدهم الله !! ماما ذكرى فى ايه
وصال بتبلع ريقها لا يا حبيبي مفيش اهلا وسهلا يا حبيبتى نورتينا
أدهم صدقتونى لما قولتكوا انها مش خيال
ذكرى صدقناك جدا
وصال أدهم يالا بقى انزل انت العيادة وسيبنا بقى مع بعض دى قعدة حريمي
أدهم ماشى خدوا بالكوا منها ل رهف مش هتأخر يا حبيبتى نص ساعه بس
. مشى ادهم ولسه وصال وذكرى واخدين وضع الاستغراب والذهول والصدمه والتتنيح .

رهف بتوتر فى حاجة !! انا حاسة انكم مش مبسوطين انكم شوفتونى
ذكرى بتقرب منها رحمة !! انت لسه عايشة
وصال اخر حاجة اتوقعها انك تبقي لسه عايشه
رهف باستغراب رحمة !! انا اسمى رهف
ذكرى يعني ايه !! ماهو مش معقول يكون الشبه كبير للدرجة دى
رهف انتوا اكيد قصدكوا على رحمة أخ.........
. هنا يدخل محسن ويقطع كلامهم .
محسن لو سمحتم سبونى معاها شوية
وصال محسن انت فاهم ايه اللى بيحصل
رهف هو فى ايه !! ممكن تفهمونى
ذكرى بابا .......
محسن بعصبيه قولت سبونى معاها من فضلكم اخرجوا بره
. خرجت وصال وذكرى من الصالون وهما من شدة الصدمه مش قادرين حتى يتكلموا مع بعض محسن ورهف واقفين قصاد بعض ورهف مړعوپة وقلقانه وحاسة ان فى مصېبه جايلها اما محسن كان متردد بس قرر يكشف عن سر مهم .
محسن من حوالى اربع او خمس سنين أدهم اتعرف على بنت حبوا بعض پجنون أدهم كان بيتنفس حبها كانوا هما الاتنين حياتهم واقفه على بعض مكنوش عارفين ياخدوا اى خطوة رسمي لانها كانت حوالى ١٦ سنه لحد ما لعب القدر لعبته
رهف بدموع محپوسة سابته
محسن لا ماټت كانوا مع بعض فى عربية ادهم والعربيه اتقلبت بيهم ادهم كان عنده كسور وچروح بس هى ماټت ماټت على ايده وادام عينه روحنا المستشفى وعرفنا انها اټوفت وان ادهم دخل فى غيبوبة لما ادهم فاق من الغيبوبة وروحنا نشوفه لقيناه بيكلم حد بس مكنش فى حد فى الاوضة غيرنا بس فهمنا ان بيكلم حبيبته
رهف يعني أدهم ........
محسن يقاطعها سبيني اكمل قولنا للدكتور وجابله دكتور امړاض نفسية وعصبيه وقالنا ان أدهم اصيب ب انفصام فى الشخصية وان حياته وقفت على يوم الحاډثة وانه مخه مش متقبل انها ماټت وعايش معاها وبيتخيلها وبعد ماخرج من المستشفى مفيش حاجة اتغيرت عن قبل الحاډثة
رهف بدموع يعني ايه مفيش حاجة اتغيرت عن قبل الحاډثة 
محسن يعني أدهم كان بيخرج وبيقابلها وبيكلمها فى التليفون وعايش معاها

انت في الصفحة 1 من 10 صفحات