السبت 20 يوليو 2024

العشق و الآلام " البارت الخامس والسادس بقلم سلمي السيد حصريه وجديده

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات

موقع أيام نيوز

العشق و الآلام البارت الخامس والسادس بقلم سلمي السيد حصريه وجديده 
يحيي كتم ضحكته و قال أتلم يا قليل الأدب .
مالك ضحك بخفة و قال حاضر .
فهد حمحم و قال زين كمان أنا عاوزه معايا هبقي محتاجه في الشغل .
كيان بصت ل فهد بإستغراب و بعدها بصت ل زين الي مكنش فاهم أي حاجة لأن فهد أول مرة يعوزه في شغل .
زين بإستغراب شغل اي دا ! .
فهد فرع شركتنا الي في القاهرة محتاج محاسب يتابع بعض الأمور هناك .
زين بإستغراب بس أنا لسه طالب ما أنت عارف و شركة زي دي محتاجة واحد خبرة و أنا لسه هتخرج السنة دي .
فهد ميفرقش و بعدين أنت بتجيب إمتياز كل سنة و شاطر جدآ و ذكي و لماح و هتفدنا .
الجد محمد أتنهد بهدوء و قال روح مع ابن عمك يا زين مفيش مشكلة .

ميرنا بضيق ياربي أنا كده هتخنق أكتر دي أول مرة كلكوا تمشوا و تسيبوني كده أنا علطول معاكوا و فجأة كده كلكوا هتمشوا .
مالك أبتسملها و قال متضايقيش و الله بمجرد ما تخلصي ثانوية عامة هنسافر تاني كلنا و هاخدك معانا .
ميرنا ضيقت عيونها و قالت وعد !!! .
مالك بإبتسامة وعد .
فهد ضحك بخفة عليها و الوقت بينهم عدي بسلام .
في نفس اليوم بليل كان كل واحد بيحضر شنطته كيان وقفت و رنت علي فهد .
فهد كان في أوضته و لما شاف أسمها أستغرب و رد و قال بترني عليا و أنا معاكي في ناس البيت !! للدرجة دي وحشتك .
كيان بتريقة للدرجة دي وحشتك يا تقل دمك أنزل بسرعة هستناك في الجنينة عاوزة اسألك علي حاجة .
فهد ماشي نازلك .
و بعد خمس دقايق كانوا هما الأتنين تحت بدأ فهد الكلام و قال في اي .
كيان أنت عاوز زين يجي معانا ليه .
فهد أتنهد بهدوء و قال كلمت دكتور كويس جدآ في القاهرة و شرحتله حالة زين و هيتنقل هناك في مصحة كويسة و هيتعالج إن شاء الله و كان لازم أخده بعيد عن هنا عشان محدش يشك و أديني قولتلهم إنه جاي معايا عشان الشغل .
Salma Elsayed Etman .
كيان بدموع طب ما كده كل الي هيجوا معانا هيعرفوا .
فهد مش مشكلة دي مش حاجة وحشة بالعكس دي حاجة حلوة عشان نبقي كلنا معاه و ميحسش بالوحدة أنا الي يهمني إن عمي و مرات عمي و جدي ميعرفوش حاجة عشان مش عارف اي الي ممكن يحصلهم لو عرفوا حاجة زي كده .
كيان عيطت و قالت أنا خاېفة عليه أوي يا فهد حاسة إنه مش هيستحمل كل دا .
فهد بص وراه و رجع بصلها تاني و قال بطلي عياط يا كيان و مټخافيش هو هيستحمل أنا واثق و كلنا هنبقي معاه و محدش هيسيبه .
و هو بيتكلم تليفونه رن و كانت ريم رد لأنه أفتكر حاجة تخص الشغل و صوت تليفونه كان عالي و مكنش فيه حد غيره هو و كيان الي في الجنينة و أول ما فتح و قبل ما يقول ألو كانت ريم سبقته و قالت وحشتني يا فهد .
كيان سمعت الجملة و الي جه في دماغها إن فهد ليه حبيبة لكن فضلت واقفة و فهد رد و قال الشغل تمام .
ريم بضيق بقولك وحشتني و أنت تقولي الشغل متقلقش يا سيدي الشغل مفيهوش غلطة أنت

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات