رواية سجينـة الغـرام - البارت الثاني بقلم الكاتبه اميره عمرو حصريه وجديده
رواية سجينة الغرام البارت الثاني بقلم الكاتبه اميره عمرو حصريه وجديده دخيلة
عيونك سحر كأنها المحيط في كبر مساحته البحر في تقلباته الزرع في خضرته السماء في صفائها الجمال في لؤلؤتها
حزن وبكاء وخوف يعم المكان أطفلتها ستذهب ألن ترها كل يومألن تأخذها بأحضانها حتي الآن حتي تنام يالله ماهذا الشعور المؤلم
مني بحزنيعني مفيش حل غير ده يا مازن متشوف حل تاني أهم حاجة عندي بنتي تفضل جنبي
مازن فكرت كتير ومكنش قدامي غير الحل ده هي هتبقي في أمان صدقيني انا واثق في اللي أنا بعمله لأنه في مصلحتها هي بنتي قبل ما تكون بنت أخويا متخفيش
مني بتنهيدة حزن صعب عليا إني أنام وهي بعيدة عن حضڼي أصحي ملقهاش معايا مسمعش صوتها والا حتي أشوف خناقتها هي وإخواتها البيت هيبقي من غير روح لأن هي روحه
مازن بمزاح لتخفيف الجو انت ليه محسساني انها راحة تتجوز أش حال ما بنتك بقت بايرة ومفيش حد بيعبرها
هنا وسطوب يا عم مازن مين دي اللي بايرة دا انا شبان مصر كلها ھتموت عليا
قالتها أرزان وهي خارجة من غرفتها وهي تجر حقيبتها وتتجه ناحية والدتها مني ومازن
مازن باستفزاز علشان كده يا عيني البت مش حمل العيال يا شيخة اقعدي دا انت اتنين وعشرين سنة والا قدك معاهم عيال في الاعدادي يا بايرة
أرزان بغيظ ليه شايفني أرنبة والا ايه وبعدين أنا مش بايرة دا انا قمر والكل عينه عليا وبإشارة مني هلاقي الكل تحت رجلي
مازن تصدقي من كترهم مش عارف أعدهم
مني بس منك ليها ايه قاعدة مع أطفال دا يوسف وعمار فيهم عقل عنكم
أرزان پغضب لمازن عجبك كده ادينا بنتهزق وكله بسببك
مازن ليه هو انا اللي قعدت أقول انا قمر والكل عينه عليا
مني ما خلاص ياعم توم وجيري انت وهي
خلينا احضن البت قبل ما تمشي والا مش عايزني اشبع من حضنها
أرزان بحنان ليه بتقولي كده يا مني هي فترة وتعدي وهتلاقيني علي قلبك زي زمان وخناقنا انا وعمار ويوسف وتكمل بمرح وتقعدي تهزقي فينا وتقوليلنا اقعد يا حيوان منك ليها بس بالله عليك بلاش ابو وردة بعيد عنك العضمة كبرت ياختي
لتضحك مني علي ابنتها التي مهما كبرت ستظل هي ولن تتغير او تكون هادئة وعاقلة بل تصبح طفلة أكثر من قبل
مني پبكاء هتوحشيني يا أرزان البيت من غيرك هيبقي من غير روح انت روحه يا روحي خلي بالك من نفسك واهتمي بأكلك وشربك وابقي كلميني دايما كل يوم
أرزان پبكاء حاضر يا ماما والله هيوحشني أكلك يا مني
مني وهي تضربها علي كتفها أكلي بس اللي هيوحشك
أرزان بضحك من وسط دموعها انت كلك هتوحشيني وفرقة حسبالله هتوحشوني
مني خلي بالك من نفسك يا أرزان
لتومأ لها أرزان ليقول مازن بحنق مش هنخلص من واصلة العشق الممنوع ده
أرزان بحدة مازن بلييز خليني اودع بضمير
مازن پخوف انت تؤمر يا كبير
أرزان بغرور مصطنع ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا
مازن يلا بينا يا أرزان علشان مش نتأخر
أرزان حاضر
وتقوم باحتضان والدتها مرة بابتسامة حنونة وسط بكاء والدتها لتقول وخي تحتضن والدتها
خلاص يا مني دقيقة وهغير قراري ومش ماشية واللي يحصل يحصل
مني وهي تخرج من أحضانها لا انا اللي يهمني راحتك وسلامتك وطالما دا أمانك فمش هقف في وشك
لتقوم بتودعة والدتها والخروج مع مازن حتي تذهب الي بر الامان وتعبر وتخرج من تلك الدوامة التي ستودي بها إلي الچحيم ولكن ماذا يخبأ لنا القدر من سعادة بعد