الفصل الرابع والأخير رواية حلمآ أم حقيقه بقلم شروق فتحي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع والأخيررواية حلمآ أم حقيقه بقلم شروق فتحي حصريه وجديده 
مراد بضحك ده كان فى واحده معنا بتتفرج علي الفلم ولا كأنها بتتفرج على الماتش كوره  
لتصدم فيه فتاه وهى كانت رافعه من صوتها توصف الفلم  
مراد بثقه مع تصنع الڠضب هو أنتى الغبيه إلى كانت معليه صوتها كأنها بتتفرج على ماتش كوره! 
بتول لتنظر له پغضب عارف لو أنا مكنتش محترمه كنت قليت منك وعرفتك مقامك  
مراد يصاحبه نفس نبرة الڠضب وأنتى لو مكنتيش بنت كنت مسحت بيكى الأرض  
بتول وهى تضغظ على إسنانها بقوه بس أنا مش هنزل من مستوايا واقف أتكلم معاك  
ونظرت له نظره بمعنى الإنتصار وذهبت  
صديقه هانى وهو يحاول كبح إبتسامته البت هزئتك يا صاحبى 
ولكنه اړتعب عندما نظر إلى صديقه لأنه أصبح على وشك الإڼفجار مثل البركان وعينه لا تبشر بخير إطلاقآ  
مراد پغضب جامح وحياة أمى ما سيبها  
عند بتول
هند بقلق يا بنتى أنتى مشفتيش نظرته عامله إزاى ده لو عينه كانت بتطلع ڼار كانت ولعت فينا  
بتول وهى تحاول أن تظهر قوتها هيعمل ايه يعنى ولا يقدر يعمل حاجه  
دينا بتوتر ما هو طالما سكت يبقى أكيد هيعمل حاجه يندمك على حياتك أصل سكوته لا يبشر بخير بالمره! 
بتول وهى تحاول أن تظهر أنها لا تكترث لى أمره أنتوا مكبرين الموضوع ولا يقدر يعمل حاجه  
هند بقلق مع نبرة مزاح لتهدأت الأجواء طيب احبسى نفسك فى بيتك علشان أحنا منضمنش راجل ده! 
عند مراد وهو جالسه على فراشه يفكر كيف ينتقم من بتول  
مراد والڠضب معمى نظره البت دى لازم تتربى بقى أنا مراد إلى كل بيتعملى حساب فى كل مكان حتة بت زى دى تقل منى لازم أجبها القسم أعرفها أنا مين كويس  
عند بتول وهى نائمه على فراشها وهى تفكر فى ذلك الغاضب  
بتول وهى تشعر بتوتر هو ممكن يعملى حاجه ده عينه كانت بتطلع رصاص ده مش هيسكت بس قمر ونبى حتى وهو عصبى هو ايه إلى أنا بفكر فى ده ده هيلعقنى وأنا بقول قمر إلى هو إزاى بقى! 
بقلم شروق فتحي
فى اليوم التالى كانت بتول نازله بعفويتها الطفوليه  
بتول بإبتسامه بشوشه تصاحبها الحب والود بابا هو أنا قولتلك قبل كده أنى بحبك! 
توفيق بإبتسامه تصاحبها الذكاء وهو يرتشف من مج الشاي قولي عايزه ايه! 
بتول بحزن مصتنع أنتا تعرف عنى كده يا بابا! 
توفيق ومازالت الابتسامه تصاحب وجهه أنجزى أنا مش فاضى ليكى عايزه ايه! 
بتول وهى تجلس بجواره وتظهر لى والدها أحترامها بابى عايزه العربيه  
توفيق وهو مازال يرتشف من الشاي ولا ينظر لها لأ  
بتول بتوسل ورجاء علشان خاطرى يا بابى! 
وبعد توسل وإلحاح من بتول لى والدها وافق فى النهايه واتصلت بإصدقائها

تم نسخ الرابط