رواية ڼار العشق الفصل الخامس بقلم عائشه الكيلاني حصريه وجديده
رواية ڼار العشق الفصل الخامس بقلم عائشه الكيلاني حصريه وجديده
كانت قريبة منها على وشك ان تخبطها غمضت عيونها باستسلام جري عليها و شدها لحضنه على اخر لحظة
خديجة فتحت عيونها و بصتله بتوتر
زين انتي كويسة يا استاذة
خديجة كويسة شكرا لحضرتك
مش تخدي بالك يا بنتي العربية كانت هتخبطك لولا جوزك جاه في الوقت المناسب
ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي
لايقين على بعض اوى ماشاء الله انتي كويسة
خديجة بتوتر انا كويسة يا طنط شكرا لحضرتك
الناس مشيت و زين بعدها عنه
زين انتي اايه يا بنتي مش شايفة الطريقة في حد عاقل يمشي بين العربيات عايزة ټموتي نفسك
خديجة بعصبية انت مالك اصلا ازاي تجرأ و تتكلم معايا بالطريقة دى انت مين اصلا واحد حيوان
زين لسانك يا كتكوته ل تزعلي
خديجة بقولك انا مش ناقصة و ايه هتزعلي دى انت مين اصلا علشان تجرأ و تتكلم معايا كدا فعلا واحد مريض
زين تصدقي صح انا المفروض كنت سبتك تعملي حاډثة بالسانك دا
زين مشي و هو متعصب و خديجة بصت حواليها و راحت لى بيتها هى و يوسف دخلت البيت و هى بتطلع على كل ركن في البيت و ذكرياتها معاه
خديجة منك لله يا يوسف
يوسف من وراها كلنا مننا لله لحقت اوحشك
خديجة دخلت على جوه و رزعت الباب فتحت الدولاب و حطت فستان فرحها في الشنطة و صورهم مع بعض
بره يوسف قعد على الكرسي حطت ايده على وشه بحزن و ضيقة خديجة خرجت يوسف قام
يوسف انا مش معنى انى اتجوزت عليكي ابقا بكرهك و بعدين القلب و ما يريد
خديجة بابتسامة بس انت عمرك ما حبتني يا يوسف انت محبتنيش و دا مش بايدك.. انا جيت اخد كام حاجة تخصني
يوسف دا بيتك و تجي وقت ما تحبي و لو عايزة تعيشي هنا ف دا حقك
خديجة ربطت على كتفه بابتسامة سخرية اصيل يا ابن عمي اشوف وشك بخير ربنا يسعدك مع هالة و افرح بولادكم بعد اذنك
هالة جت و ربعت ايديها ما لسه بدري يا درتي ما تخليكي شوية كمان
خديجة اتجهت ليها حضنتها و قالت بهمس دورك جاي يا لولو كل واحد لازم يدوق الى دوقه لغيره
بعدت عنها ربنا يسعدكم ابقي اعزمني على فرحكم يا يوسف
خديجة مشيت و هى بتجر الشنطة وراها بتخطي عتبة البيت و هى بتفتكر و هى بتخطي دخوله
ما اعود اعلم عن ماذا ابكي
ابكي على اعوامي السابقة الذي رحلت أو ابكي على حاضري هذا أو على القادم المالي بالاسرار كام خبية امل مريت بيها لمتي اعيش عمري بچروح قلبي لن اشعور بشئ الا اصوات تكسير قلبي و تمزيقه
بعد بليل في بيت فيروز
فيروز رايحة جاية و هى ھتموت من القلق الباب خبط و كانت خديجة
فيروز بلهفة و بعض الڠضب كنتي