رواية نور الصعيد الفصل من ١ الي ٢ للكاتبة رقية طارق

موقع أيام نيوز

رواية نور الصعيد
الفصل من ١ الي ٢
للكاتبة رقية طارق 
في الصباح تسلل اشاعه الشمس الي وجه تلك الفتاه الجميله النائمه بطريقه بهلوانيه فهي تنام نصفها علي الفراش والنصف الثاني علي ارضيه الغرفه محتضنه وسادتها الناعمه وشعرها مبعثر فهيا تصبح كالطفله الصغيره عند نومها لتفتح عينها بسعاده وتشق وجناتها هاتين الغامزتين لتزيدها فتنه لتنهض هذه الفاتنه سريعا لكي ترتب فراشها وتفعل روتينها اليومي ومن ثم تذهت لتوقظ جدها العزيز طرقت نور طرقات خفيفه علي باب غرفه جدها تسمعه يأذن لها بالدخول
نور بمشاكسه أجدهاصباح الخير ياجمر انت كيفك 
الجد بأبتسامه بشوشهصباح الخير ياجلبي انا بخير يابتي نحمده 
نور بأبتسامه جميلهيلا بجا عشان ناكل واديك دواك ياجمر 
الجد بضحكلما انا جمر انتي ايه جشطه 
فها هوا الجد الذي يصبح كطفل مع نوره كما يلقبها لتضحك نورضحكتها المعتادة التي تسحر الكل بلا استثناء وتتفتح هذه الازهار الموجوده على وجنتيها 
نور بضحكلا بقولك اي انتا عتخدني في دوكه عاد ولا اي يلا بينا أكده عشان دواك ياحج 

في مكان آخر بالقاهرة في فيلا منصور الشافعي
يستيقظ البطل بنظراته البارده وملامحه الوسيمه ويستعد لعمله فيرتدي بدلته السوداء والقميص الابيض ويصفف شعره الاسود ويكمل أناقته برشه من عطره الخاص ليصبح فعلا يزن الشافعي الساحر للنساء لينزل الي أسفل ليري والدته ليقبل رأسها ويقولصباح الخير ياامي صباح الخير يابابا 
منصور بحنانصباح الخير يابني 
خديجه بحنانصباح الخير ياحبيبي 
يزن بعد ان انهي فطاره سريعابابا انا خروع الفرع الرئيسي للشركه حضرتك لازم تيجي النهارده ضروري عل ١٢ عندنا اجتماع مهم ياريت متتاخرش ها متتأخرش
منصور بضحكحاضر ياحبيبي ١٢بظبط هكون عندك 
يزنوهو يقبل رأس كل منهما يلا سلام
منصورسلام يا حبيبي 
خديجه بحبسلام يبني ربنا يوفقك 

في قصر الشافعي 
نتجمع العائله علي الفطار بعد أن تبادلوا التحيات الصباحيه يجلس الجد ومحمد ونور وسعاد ومالك وفيروز لينهي الحاج الشافعي طعامه ويقول 
الجد بهدوءالحمد لله اللهم ديمها نعمه واحفظها من الزوال محمد لما تخلص فطارك تعالي المكتب عايزك ياولدي 
محمد بسرعه وهوا ينهض بسرعهانا خلصت يابا وجايلك طوالي 
في المكتب
الحاج الشافعي بتعب وحزناسمع ياولدي وافهم اللي عايز أقولو لك وانت خابر زين أن اخوك من يوم سبنا علشان بنت البندر وانا مقاطعه وڠضبان عليه دا بقاله اكتر من ٣٠ سنه وهو بعيد عنينا وعن بلده وانت خابر قد ايه حاول يرجع كل حاجه زي الاول وانا اللي كنت برفض بس انا تعبت ياولدي وحاسس اني في اخر ايامي 
محمد بحزن علي والده وشقيقهالف بعد الشړ عليك يابوي انشالله عدوينك ربنا يخليك لينا يابوي ويطولنا في عمرك 
الحاج الشافعي بتعب ظاهر علي وجههمتقطعنيش ياولدي واسمعني للآخر وعدين محدش هيخلل فيها وكل واحد له عمر وبعديها هيروح للخلقه انا عايزك تكلم اخوك يامحمد وتقوله اللي هقلهولك 
محمد يتسائلاجوله ايه يابوي 
الشافعي بجديهاسمع ياولدي

تم نسخ الرابط