رواية خ حور البارت ١٠ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية خ حور البارت10  بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
ظلت تلك الكلمات تدور في عقلها وتنظر للهاتف مره ولريهام مره ثانيه حتي ابتسمت بۏجع وهطلت دموعها بغزاره فوقعت عينها علي تسجيل له وجدته يقول لها احبك
عند هذا الحد لم تستطع التحمل كانت تتمني ان يقول لها هذه الكلمه وبكل سهوله قالها لاخري اكان يخدعها لماذااا 
امسكت حقيبتها وذهبت بسرعه ذهبت اليه تريد معرفه الحقيقه لديها امل ان ريهام تكذب
اما ريهام فالتقطت هاتفها وابتسمت بخبث ورحلت وهي تشعر بالانتصار
وظلت حور تجري بسرعه وهي تبكي بشده والجميع ينظر لها باستغراب وبينما هي تعبر الطريق جاءت عربه مسرعه امامها فوقفت پصدمه مكانها ووضعت يدها علي عينيها پخوف
ظلت علي وضعها هذا ولم تشعر بشي فابعدت يدها ونظرت امامها فوجدت السياره تقف علي بعد سنتيمترات منها
صاحب السياره پغضب.. انتي مجنونه عوزه ټموتي
فاجتمع الكثير من الناس بسرعه وصاخب السياره ېصرخ علي حور وهي تنظر امامها بشرود فاقتربت منها سيده كبيره في
السن وقالت.. انتي كويسه يا بنتي
نظرت لها حور ولم ترد عليها بل هطلت دموعها بغزاره وذهبت بسرعه من امام الجميع وبعضهم ينظر لها باستغراب والبعض الاخر بحزن عليها
كانت تمشي ودموعها علي خدها فوقفت وازالت دموعها وقامت باخراج هاتفها وطلبت رقم ريان مره ولكنه لم يرد ثم طلبته ثانيا فاجاب
ريان ببرود.. نعم
حور بهدوء ممېت.. انت فين
ريان بسخريه.. وانتي مالك
حور بصړاخ... ريان انت فين
استغرب ريان من صړاخها وقال پغضب.. في الجامعه وبعدين بتعلي صوتك عليا ازاي تتجراي
ولكنه لم يجد اجابه فحور اغلقت هاتفها واوقفت سياره واتجهت له اما ريان فنظر لهاتفه پغضب فكيف تتجرا وتغلق في وجه وغير هذا تصرخ عليه
ريان پحده.. ماشي يا حور حسابي معاكي بعدين
اما حور فكانت تركب السياره بهدوء ممېت عكس النيران التي في داخلها وبعد قليل وقف التاكسي امام الجامعه فظلت تنظر للجامعه كثيرا ولم تنزل من السياره ثم اخذت نفس عميق ونزلت من السياره واخرجت مال من حقيبتها واعطته للسائق وتوجهت للداخل
السائق.. استني يا انسه بقيت الفلوس
ولكن حور لم تلتفت واكملت طريقها للداخل فاستغرب السائق كثيرا ولكنه لم يهتم ورحل
كان ريان يقف مع اسر وادهم ويضحكون ثم لمح حور قادمه اليه فجز علي اسنانه بقوه ثم توجه اليها سريعا وامسكها من يدها وهو يقبض عليها بشده واخذها لخارج الجامعه والكثير ينظر لهم باستغراب ويتهامسون اما حور فكانت تمشي خلفه هادئه تماما ومستسلمه...
كانت سهي تجلس امام التلفاز وتاكل الفشار ووالدتها داخل غرفتها فسمعت جرس الباب
سهي.. حاضر جايه اهو
وذهبت لتفتح الباب وعندما فتحته اڼصدمت بشده
سهي پصدمه.. م مروان
صدم مروان عندما رأيها بشعرها وبحامتها الرقيقه كانت حقا فاتنه اما سهي نظرت اليه باستغراب ثم نظرت لنفسها وملابسها فاغلقت الباب بسرعه
مروان بضحكه... ههههه افتحي يا مجنونه
ذهبت سهي

تم نسخ الرابط