رواية خ حور البارت ٢٠ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية خ حور البارت 20 بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
احمد بلهفه حور حور فوقي حوور
حاول احمد ايقاظ حور ولكنها كانت تغمض عينيها وكانها لا تريد الاستيقاظ تريد الهروب من هذا العالم
سهي بدموع حور احمد بسرعه لازم نوديها مستشفي
نظر لها احمد وبسرعه قام بحمل حور وانطلق بها الي الي الخارج وتبعه مروان وسهي
كان احمد يقف امام غرفه الفحص ويغمض عينيه بحزن وينتظر خروج الطبيب
وكانت سهي تبكي علي صديقتها وبجانبها مروان يحاول تهدئتها
وبعد مده فتح الباب فذهب احمد بسرعه للطبيب
احمد بلهفه حور حور مالها يا دكتور
الدكتور بعمليه متقلقش هي كويسه مجرد اغماء بسيط بسبب توتر عصبي شوسه وهتفوق وهتكون كويسه
احمد شكرا لحضرتك
الطبيب العفو ثم رحل وتنهد الجميع براحه
مروان خلاص يا سهي يا حبيبتي هي بخير متقلقيش
سهي بحزن مش هرتاح الا لما اشوفها
احمد سهي حور هتكون كويسه من الافضل انتي ومروان تمشو علي بيتكم حور لما تفوق هتزعل جامد عشان هتحس انها السبب في ان فرحكم متمش
سهي لا انا مش همشي الا لما حور تفوق
احمد بس
مروان خلاص يا احمد سيبها مش هترتاح الا لما تشوف حور
احمد ماشي انا هنزل اجيب اكل وعصير
مروان ماشي
رحل احمد وجلست سهي بفستان زفافها علي كرسي في طرقه المشفي ونزلت دموعها بغزاره فجلس بجانبها مروان وقام بازاله دموعها وضمھا اليه بشده
سهي بدموع لي حور بيحصل معاها كده لي بعد ما قلت اتعدت المرحله الصعبه دي رجع تاني لي فهمني هي عملت اي مش تستاهل كده
مروان اهدي يا سهي
سهي هو هو السبب
لم تكمل كلامها حتي وجدت ريان ياتي عليهم فوقفت پغضب وذهبت اليه
سهي پغضب انت جاي لي ها جاي لي عاوز منها اي كفايا يا اخي حرام عليك
مروان اهدي يا سهي مينفعش كده
سهي بصړاخ خليه يمشي من هنا
ريان ببرود مظنش ان دي مستشفي حضرتك
مروان پغضب التزم حدودك ومتتكلمش مع مراتي كده مفهوم
ريان خليها متتدخلش في الي ميخصهاش
جاء احمد فوجد مروان وريان يتشاجرون فذهب بسرعه اليهم
احمد بهدوء ريان لو سمحت امشي من هنا
ريان بسخريه اي مفيش حمدالله علي السلامه حته
احمد ريان لو سمحت امشي بلاش مشاكل
ريان اممم انا كنت جاي اطمن علي حور علي الغموم هطمن بطريقتي باااي
وذهب ريان واحمد ينظر له بحيره
سهي پغضب الحيوان
مروان سهي ثم اشار لاحمد فسكتت سهي
وبقي الجميع واقف مكانه حتي اتت اليهم الممرضه لتخبرهم بان حور استيقظت فذهبو بسرعه للداخل
توجه الجميع لداخل الغرفه وكانت حور نجلس علي السرير بهدوء
حور بحزن انا اسفه بجد ياسهي بسببي الفرح بتاعكم مكملش للاخر اما بجد اسفه
مروان عيب يا حور متقوليش الكلام دا المهم تقومي بالسلامه
سهي بحب حبيبتي متقوليش كده وبعدين انتي اختي يا هبله ثم اقتربت من حور وعانقتها
اما احمد فكان يتابع حوريته والدموع التي تلمع في عينيها الجميلتان
حور يلا

تم نسخ الرابط