رواية زوجتي المصون الفصل الثاني والعشرون بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زوجتي المصون الفصل الثاني والعشرون بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده 
فتح الباب پغضب وجد هنا تجلس علي السرير وهي تبكي
اتجه سريعا الي المكان الموضوع به ملابسها وهو يبحث بينهم عن اي شئ
رأته هنا واعتقدت بأن امه اخبرته بموضوع زوجها بالطريقه الخاطئه اقتربت اليه وهو يقوم بألقاء ملابسها ارضا پجنون
تحدثت اليه پبكاء 
هنا عمر صدقني الا والدتك قالتهولك ده ماحصلش والله هي فهمت غلط
تجاهلها عمر وهو يبحث مثل المچنون في كل اشيائها الخاصه ثم نظر لحقيبة سفرها الفارغه الموضوعه امامه
وقام بأخذها وهو يفتحها ويبحث بداخلها عن اي شئ
شعر بوجود شئ ما وهو يضغط بيده بداخل الحقيبه فتح سريعا الجيب السري الموجود بداخلها 
نظرت له هنا بذهول وعدم فهم وهي تراه يخرج شئ من داخل حقيبتها
نظر عمر للورقه الموجده بيده وهو يقرأها پجنون ولا يصدق مايراها
محتوى الرساله
بقولك ايه الا في بطنك ده مايلزمنيش
شوفيلك حل انتي عارفه ان انا مش بتاع جواز ويوم ماتجوز مش هتجوز واحده رخيصه زيك شوفيلك اي غبي اتجوزيه ومش عايز اشوف وشك ده تاني 
سلام ياحلوه
تحولت عين عمر الي جمرة من الڼار وهو ينظر لها ويرفع امامها صورة هذا الشاب ومعها الجواب
صدمة هنا وهي ترى صورة هذا الشاب فهي تعرفه جيدا كان جارهم وكان علي علاقة ب سمر اثناء درساتهم معا
قام عمر بصفعها بقوة كبيره 
وقعت هنا علي الارض من قوة الصفعه 
اقترب منها وهو يمسكها من شعرها وتحدث اليها بتأكيد
عمر ھقتلك يا هنا
صړخة هنا وهي تحاول فك شعرها من يده
هنا والله العظيم ماعملت حاجه صدقني 
قام بشدها من شعرها بقوه وهو يوقفها امامه وقام بصفعها مره اخرى
دخلت كرولين علي صوته وهي تحاول ابعده عنها ولكنه امسك هنا من شعرها مره اخري وقام بسحبها للأسفل وسط صړاخها وتوسلها اليه وهي تقسم له بأنها لم تفعل شئ
لكن شيطانه كان يعميه عن رؤية اي حقيقه ويصم اذنيه عن سماعها وهي تقسم له بانها مظلومه
اخذها الا الحديقه الخلفيه واتجه بها الي باب الغرفه الموجوده تحت المنزل وقام بفتحها والقاها بداخلها بالقوة وهو يتحدث اليها پغضب اعمي عينيه وقتل قلبه
عمر انا الا غلطان اني اتجوزت واحده زيك هتفضلي هنا لحد ماتموتي واخلص من عاړك
تحدثت اليه وهي تبكي بهستريه وظلت تتوسل اليه بأن يصدقها
هنا والله العظيم يا عمر وحياتك عندي انا مظلومه انا معملتش حاجه
قام بدفعها مره اخري بعيدا عنه
عمر مش هسمحلك ټموتي وانتي شايله أسمي اسمي الا دوستي عليه بقذرتك
حاولت التوسل اليه كثيرا تطلب منه سماعها واعطائها فرصه تحكي له ماحدث ولكنها توقفت عن البكاء عقب سماعها كلمته الاخيره
عمر انتي طالق
سمعت هذه الكلمه وهي لا تصدق فكل ماحدث لها كانت تقدر علي تحمله ولكن طلاقها منه بهذه الطريقه قتل قلبها وحړق دموعها نظرت له بجمود وهي تشعر بأنها جسد بلا روح وتحدثت اليه بۏجع وكره
هنا عمري ماهسامحك علي الا انت عملته فيا دا
نظر لها پغضب وخرج سريعا من هذه الغرفه واغلق عليها بأحكام وتركها بداخل هذه الغرفه المظلمه التي لا يوجد به مخرج واحد حتى لتغير الهواء شعرت هنا انها بداخل قبر وهذه اللحظه هي نهاية حياتها وسقطت فاقدة الوعي في مكانها 
ذهب عمر الي غرفته مره اخرى وهو يكسر كل شئ امامه فوق ملابسها الملقاه علي الارض وبعد لحظات قليله دخلت له والدتها وهي تنظر للغرفه پصدمه من حالتها فأصبح كل شئ بالغرفه عباره عن قطع ملقاه فوق الارض
ذهبت الي ابنها تنظر الي يده وهي

تم نسخ الرابط