رواية عشقتك يا صغيرتي الفصل الاول بقلم هبة طه حصريه وجديده
رواية عشقتك يا صغيرتي الفصل الاول بقلم هبة طه حصريه وجديده
فى باريس بلد العشق والرومانسيه لكلا منا احلامه التى يحلق بها فى خياله متمنيا ان يوما ما ستتحقق .. البعض نسعى لتحقيقه والاخر يكفينا ان يظل داخلنا وجوده بداخلنا يكفى ليسعدنا ...
ومن احلامى انا التى لم احققها هى ان أحلق فى مدينه الحب والعشق الاسطورى ان اتوه بين طرقاتها استمتع بالاجواء المفعمه بالرومانسيه...
لااصطحبكم فى جوله من جولاتى فى روايه الاقرب الى قلبى روايه عشقتك صغ يرتى
تعريف الشخصيات
بطلى هو رجل اعمال ناجح فى العقد الثالث من عمره طويل القامه عريض المنكبين يملك عينان سودويتان ذو لحيه خفيفه وشارب شعر اسود بشړة حنطيه... فقد والديه منذ طفولته فى حاډث سيارة ..
قام عمه بالاهتمام به وبثروته ..
ابنه عمه نزلى فتاة طويله بشړة بيضاء شعر اسود طويل تبلغ 25عاما تخرجت من جامعه اقتصاد تريد ان تعمل فى شركه يمان لتكون قريبه منه فى العمل فى البيت كى لاتترك مجالا لغيرها ان تسرق قلبه ..
نزلى فتاة مدلله اعتادت على الرافهيه تنصت الى نصائح والدتها التى تجعلها سيدة قلبه ومليكه فواده
يجب ان تعمل على الحفاظ على اموالها وان تسرع بالارتباط قبل ان تختطفه غيرها ..
لانهم نشأو معا فى بيت واحد كانت الاقرب اليه
لذا لم يرفض ان تعمل معه ..
فتاه جميله من دمه فالم يجد مايمنع ان يبادلها المشاعر
______________________By Heba Taha
داخل غرفته الساعه الثالثه صباحا
يستيقظ على رنين هاتفه يفرك عيناه ينظر الى هاتفه
ينتفض من فراشه مڤزوع يخبره احدهم باامر ۏفاة
صديقه وشريكه السيد مراد عبدالرحمن الذى يبلغ من العمر 55عاما مايجمع مراد ويمان ليس الشړاكه فقط انما وبرغم فرق العمر بينهم الا انه من افضل الاصدقاء.. مراد رجل منفصل عن زوجته التى طلبت الانفصال .. ليس لديه عائلة كل عاىلته بل وكل حياته هى ابنته سحر التى تبلع 18عاما بشرتها بيضاء شعر كستانى عسليه متوسطة الطول والدها هو كل عالمها
_________________
عندما علم بامر مراد وانها توفى اثر اذمه قلبيه
وهو الان فى المشفى اسرع اليه وحينما استقر داخل المشفى التقى بالسيد زياد محامى السيد مراد
قال تاخر الوقت سيد يمان السيد مراد رحل عنا
قال متلعثما اخبرني ماذا حدث له
قال السيد زياد استيقظت على اتصاله كان يتالم
الى ان تم نقله الى المشفى كان ... ليصمت وينهار يمان لاتحمله قدماه ..
انتبهاء اليها وهى تكتم شهقاتها كانت رقيقه كالنسمه فلم تقلل دموعها من جمالها..
كانت حزينه غارقه عيناها بالدموع تجلس وهى تنظر الى الفراغ بحزن عميق نال منها ...
لقد فقد والدها كل حياتها والامان بالنسبة اليها.
قال السيد زياد وهو يخرج وصيه السيد مراد من حقيبته كان اخر امنيه الى السيد مراد قبل ان يرحل هى ابنته لقد اوصى لك بالاهتمام بها وبثروتها حتى