روايه حورية روضتني البارت 1

موقع أيام نيوز

روايه حورية روضتني البارت 1 
الاسكندريه 
كانت تركض كالفراشه برشاقه معهوده وشعرها يتطاير خلفهاا مع نسمات الهواء تذغذغ عنقها الناعم وبنطالهاا الثلجي الچينز لم يكن في اسعافها...كانت تنصدم ببعض الناس وتعتذر وتنصدم بالبعض الاخر ومن تأخرها لا تلقي وقت للأعتذار....نسمات البحر تكاد تخترق قلبهاا رائحه البحر كفيله بأن تسكرها في برودته..سكنت والتقطت بعض انفاسها الهائجه وهي تفتح باب محل للورود لتدخل و 
قالت بأسف والندم يصاحبها..
انا اسفه والله بس حصلتلي ظروف يا طنط نوال وانتي عارفه سلمي تعطل بلد.
ردت عليها نوال..
يا حوريه انتي بنت مجتهده وبتجري ورا لقمه عيشك بلاش حركاتك دي اذا كنت انا هستحملك يا بنتي محدش هيستحملك زي 
قالت بسرعه وحرج....
يعني طبعا ربنا يخليكي لياا بس 
قاطعتها بابتسامتها البشوشه...
بس يا بت اسكتي خلاصي الورد ده عشان تروحي الجامعه يلا 
بفرحه...
ح..حاضر عن اذنك 
حوريه اسامه عواد فتاه في ال من عمرها طالبه في في كليه طب بيطري ټوفيت عائلتها فاصبحت مثل ورده النرجس الذابله بعد ان تخلي اقاربها عنها عدا خالها المسن تعمل طوال اليوم حتي لا تجد الوقت كي تذاكر ذادت قوام ممشوق وشعر بني طويل جدا غرتها تجعلها كالاطفال بشره سمراء ناعمه جذابه تأسر العالم اعين مزيج من البني والعسلي تتوهم اذا قابلت الشمس في ان واحد...واخيرا غمازتها اليمني
كانت تمشي تائهه تبتسم وهي غارقه في عالم الشات تحدث صديقتها وتحكي لها عم حدث وما دار ابتسمتها من الاذن لل اذن حتي لم تعير اهتمام ل اشارات المرور التي لم تأذن لأحد للعبور بعد...ولكن..
لكن في سياره ذاك الفتي يشغل اغنيه ما وينسجم معهاا پجنون...ولكن داس علي المكبح فوراا..وهو يري فتاه تعبر الطريق وغير منتبهه لأحد..للحظه ما اختفت الفتاه وتناثرت الاوراق في الهواء و... 
وهو يخرج من السياره ويعلق نظره عليها 
يا هبله..
قالت پألم 
اااه...منك لله يا شيخ حد يمشي كده بالعربيه فنص الشارع..
ببرود 
لا والله امال امشي بيها عالرصيف مثلا غباوه...
بحنق 
اهو انت...
شهق بقوه بعد رأيته بهذه القهوه المسكوبه علي السياره 
ينهار اسود انتي دلقتي قهوه علي العربيه...
وهي تحاول النهوض 
بقولك ايه تعالي ساعدني بدل ما تفضل تهرطل كده كتير....
وهو يعاونها 
قومي ياختي قومي..مبتعرفوش تمشو كمان 
نظرت له بحنق قائله پغضب 
يعني ساعتك جزعتلي رجلي ودلقتلي قهوتي وبهدلتلي الورق وكسرلتلي فوني وكمان بتزعق..
رد بحنق 
والله محدش قالك تمشي تسرحي بالموبيل اهي جت عدماغك..
پغضب 
غبي...!
بتهكم 
مجنونه..!
ركب هو سيارته وذهب بها مسرعا من جانبها ليطير شعرها اثر الهواء الشديد تعبيرا عن غضبه اما هي ركلت مؤخره السياره لتتأوه بشده وهي تلملم اوراقها بحذر من السيارات 
سلمي سالم عواد نعم هي اخت حوريه الوحيده ف كليه
هندسه 23 عام شعر متوسط الطول اسود اعين سوداء بشره بيضاء متهوره مجنونه طفله لذلك ذادت مسؤليه حوريه فدائما لم تشعر سلمي بغياب...
والديها ف حوريه كفت وذياده...
جاسر احمد السيوفي رجل في ال 28 من عمره طويل القامه شعره يميل للون البني الممزوج بالاشقر اعينه الزرقاء التي ورثها عن والدته اليونانيه بشرته القمحيه تعطيه مظهر لا يقاوم فاصبح خليط بين الشرق والغرب نتيجه والده المصري...
في قصر ادم الصياد 
يارب استر البيه شكله كده عفاريت الدنيا بتتنطت قدامه...
هتفت بها هديه بړعب 
ردت عليها ثريا 
ملناش دعوه يا بنتي....
ليأتيهم صوت ماا ليعلقو نظرهم

تم نسخ الرابط