نوفيلا لعڼة الام وابنتها البارت الثاني بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
نوفيلا لعڼة الام وابنتها البارت الثاني بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
يجلس فى بهو فيلتهم واحضان والدته لا تساعه من قوة بنيانه وضخامة جسده.
رغم اى شئ وكل شئ اشتاق حقا لحضن والداته الحنونه.
جسده معهم ولكن قلبه شارد.. تلك الحوريه الحمراء..
ردة فعلها على مظهره اذهلته.. لطالما كان يبهر الفتيات والنساء بعضلات جسده الضخمه. ومظهره الصارخ بالرجوله.
لأول مرة يوضع فى موقف كهذا.. بعد انتهاء الموقف وبعد أن اختفت فجأة وبسرعه زال زهوله وظل يضحك لمده.
تنهد بقوه وطيفها وملامحها لا تمحى من باله.. تعتقده مارد.. وماذا عنها تلك الجنيه.. شفتيها المنتفخه الصغيره.. شعرها الڼار الطويل.. بشرتها البيضاء.. بحر عيناها ذات الأمواج العاتية...
اعمض عينيه بقوه وڠضب وهو يرى حالة لا يتوقف عن التفكير بها.. زادت عصبيته وهو يدرك انه لا يعلم من هى ولا حتى إسمها... ماذا تريد منها ادهم... هل وقعت... لا لا مستحيل.. لكن ليتنى أراها ثانيه... جز على أسنانه بغيظ وهو يذكر حاله انه لا يعلم عنها شيئا.. لكنه يريد وبشده.
اخرجه من دوامة شروده صوت حنين المرح قائله بابا ماصدقش نفسه لما قولناله... ساب كل اجتماعاته وجاى حالا.
ادهم واحشنى والله.
ماهى محذره بس بالله عليك.. بلاش بابا دى.. بتعصبه اوى.. بالذات منك.
ادهم الله مش ابنه انا يعني.. امال انا ابن مين.. مش حقى اقوله يا بابا.
حنين باستنكار بحجمك ده... مش عارفه عديت من الجمارك إزاى.
قڈفها ادهم بالوساده بغيظ وقال لمى لسانك يا اوزعه.
حنين يابنى كفايه جيم شكلك بقا يخوف.
سرعان ما تلاشى غيظه ولمعت عينيه وهو يتذكر جنيته والتى تبدو صغيره جدا.
لاحظت حنين تغير معالم وجه اخيها فلكزت ماهى بكتفها واشارت لها فانتبهت ماهى على لمعان اعين وحيدها والذى لاول مره تراه بعينه فنظرت لحنين بزهول وعدم تصديق.
فى تلك الأثناء دخل عز سريعا وهو سعيد جدا بقدوم ابنه.
ادهم وحشتنى اوى يا بابا.
نفضه عز لخارج احضانه وقال يادى النيله عليا وعلى الى جايبنى.. برده هيقولى بابا.. بابا مين ياحبيبي ده انت الى بابا.
ادهم تانى.
ماهى متدخله بس بس كفايه خناق... تعالوا يالا عشان الغدا.
وسرعان ما اجتمعوا على الطعام في جو لا يخلوا من المرح.
تحدث عز قائلا النهاردة معزمين على العشا عند يونس العامرى.. لما عرف ان ادهم هنا اصر ييجى يزوره بنفسه.
حنين باستغراب امال بتقول هنروح احنا ليه يا بابا.
ادهم معترضا ماهى بتقولك يا بابا اهو ماعترضتش يعنى.
عز طب دى بنتى البطوطه صغنونه كده وشقرا.. مش زيك.. شايف فرق الاحجام.
ادهم بمنقاره ماعلش اصلها طالعه شقرا لامها لكن انا ضخم زي السيد الوالد.
قالها وهو يشير بعينيه على جسد عز الرياضى رغم سنوات عمره ال 54.
عز بغيظ قصف جبهة كده فى عز الضهر... ماشى يا بن ماهى.
ماهى متدخله ماقولتش ياعز هنروح احنا ليه عند يونس.
عز بتذكر اه.. اصل بنته تعبت جامد جدا.. حتى كان مسافر اسكندرية ورجع بسرعه اول ما عرف.. وانا لما عرفت قولت زوقيا نروح احنا.
ماهى مبتسمة برافو عليك يا حبيبي.
نظر لها وابتسم بعشق فبادلته نفس النظرة فى حين قالت حنين بحيرة ماتعرفش ايه الى حصلها.
عز لأ.
ادهم متدخلا دى تاج صح انا عمرى ماشوفتها.
حنين يبقى فايتك كتير.. تاج وجورى دول نسخه مش بتتكرر كتير.. حاجه رهيبه.
شرد مجددا وعقله ېصرخ أن اى انثى لن تكون بجمال تلك الجنيه التى تسكن ملامحها فى قلبه وعقله.
خرج من شروده على حديث حنين تاج دى الولاد حواليها منين ماتروح.. معاكسات ومضايقات.. كلهم نفسهم يصاحبوها.
لم يهتم كثيرا وقال انا جاى تعبان