رواية أصبحت جاريه الاول والثانى بقلم الكاتبه أمل حماده حصريه وجديده
رواية أصبحت جاريه الاول والثانى بقلم الكاتبه أمل حماده حصريه وجديده
تستيقظ رنيم من نومها علي صوت المنبه متحمسة في هذا اليوم لأنها ستناقش موضوع بحثها اليوم ....فهي فتاه جميله عينيها عسلي وشعرها باللون الاسود وشقراء ترتدي ملابس رقيقه وبسيطه برغم من المستوي والغنا التي تعيش به ...الا انها تحب تعمل كل شئ بطبيعتها ولا تتصنع أفعالها ....لذلك قد تعجب كثير وقد لا ......
نهضت من فراشها لكي تتوضئ وتؤدي فرضها....الي أن بدأت تقرأ ورد من القرآن داعيه الله أن يوفقها في بحثها ....
وتتوجه للطابق الاسفل تجلس بجوار والدها علي مائده الطعام .....ويحضر لهم الخدم الفطور ...ومن ثم تبدأ بتناوله ...
وحينما وصلت إلي المائده قامت بإعطاء قبله لوالدها علي يديه وجبينه قائلة
رنيم صباح الخير يا احلي من حياتي ...
زهير صباح النور ياحبيبة بابا ....اقعدي افطري يلا....
رنيم بسعاده حاضرر......ادعيلي يابابا النهاردة هناقش الرساله .....
زهير اعملي اللي عليكي والباقي علي ربنا يابنتي .....
كان زهير يبدو عليه التعب وشعرت رنيم بذلك من حديثه فهو ليس من عادته هذا ...
رنيم بابا.....حضرتك كويس
زهير الحمدلله يابنتي ....راجي ابن عمك كلمني ولسه مصمم أن عايز يتجوزك ...
رنيم بضيق هو مابيزهقش ...انا مش عاوزه اتجوزه مش متقبلاه يابابا ....وبعدين دا واحد نقضي حياتي في الشرب والسهر والبنات. ....يعني مفيش في ميزه تخليني حتي أكلمه ....
زهير معاكي حق يابنتي .....انا والله اتمنالك واحد غير دا ....
رنيم ياحبيبي ماتقلقش عليا انا قدامي لسه مشوار طويل اوي .....استاذنك بقي عشان ماتأخرش ...ادعيلي ياحبيبي ...
زهير حاضر ياحبيبتي ....لا اله الا الله ...
رنيم سيدنا محمد رسول الله...
توجهت رنيم الي الخارج وركبت بالسيارة وبدأ الحارس بقيادتها .....
......صلوا على النبي......
في قصر من اجمل قصور القاهرة تجتمع عائلة الزيني علي الفطور .....وهم ليلي الزيني ووالدتها اريام وابنها زياد والأكبر فارس .....
اتي اليهم فارس وجلس معهم علي المائده ...
بدأت اريام بالحديث قائلة حمدالله علي السلامه علي الأستاذ اللي مش بنشوفه ....
فارس معلش ...مشاغل ....
ليلي فارس انت ليه قاعد لوحدك في الفيلا اللي هناك ....مش بتيجي تقعد معانا ليه ....
زياد مين دا....انت عايز فارس اخوكي يقعد هنا انتي ماتعرفيش حاجه ..
فارس بضيق وبعدين معاك يا زياد ....انا مش عاوز كلام في الموضوع دا ....انا اقعد في المكان اللي يريحني ...
ليلي انا اسفه ياابيه ...بس انا بحبك اوي ونفسي تعيش معانا ...
فارس وانا كمان ياحبيبتي بحبك ....وبعدين ماانا يجيلك علي طول اهو ....عايزه اي اكتر من كده يابت انتي ياقمر ...
ضحك الجميع علي طريقه فارس .....
اريام ربنا يخليكم لبعض ياولاد ....وتفضلوا كده سند لبعض ....
نظر فارس في ساعته قائلا انا اتاخرت لازم امشي ...سلام
توجه فارس للخارج ...
بينما تحدثت ليلي قائلة يخربيت جمالك ياابيه ....يابخت اللي هتجوزك ...
اريام بضحك ماانتي هتجوزي انتي كمان ....
ليلي لا يامامي انا هتجوز اه ....بس لازم يكون شبه أبيه فارس ....
ضحك زياد عاليا قائلا افتكري أن قولتلك بلاش ....
ليلي بطفوليه انت رخم اصلا ....انا راحه الكلية ...سلام ...
.......وحدوا الله.......
وصل فارس الي شركته ....فكان الجميع يحترمه لأنهم يهابونه وليس حبا به .....
وعندما وصل وجد وجه جديد في الشركه فاستعجب قليلا ...فتوجه إليه قائلا لمساعده مين دي
المساعد دي السكرتيرة الجديده يافندم ....
نظر إليها فارس من أسفلها لاعلاها ....منبهرا بجسدها ....
مما جعل الفتاه كادت تسقط من نظراته ....فهي حقا منبهره بجماله وجاذبيته...
فارس تعالي علي المكتب .....ومن ثم توجه إلي مكتبه ....
وضعت البنت يدها