رواية مابين العشق والهوس بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية مابين العشق والهوس بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده 

مساء الخير.
القت تحيتها بروتينية ككل مرة تراه بها، وهي تٌخرج الكيس الأسود للقمامة خارج الشقة، لا تضع عينيها بعينيه وتنظر إليه جيدًا، يعلم في قرارة نفسه ان ما يمنعها من ذلك ليس الخجل .

ولكنه النفور من التطلع إلى وجهه الملئ بالحفر، هذا بالإضافة إلى الحړق الذي شمل أكثر من نصفه، فجعل هيئته تقارب المسخ؛ بالتشوه الذي رسم كلوحة فنية بائسة تثير الفضول في النظر إليها من البعض، ويفر من أمامها المعظم.

أجلى حلقه ليرد بلهجة جعلها عادية:

-مساء النور، هو عصام لسة مخلصش لبس؟

أجابت وهي تدعي لف طرحتها جيدًا حول وجهها:
- خلاص اهو على وشك يخرج حالا، دقيقة وتلاقيه خارجلك، تحب ادخل استعجله؟

من جديد تجيب عن سؤاله متعمدة عدم النظر إليه، ليأخذ هو فرصته كاملة للتأمل جيدًا في ملامحها الفاتنة، هذا البشرة البيضاء الصافية التي لا تشوبها شائبة، عكس زوجته التي انعكس ضعفها الجسدي على بشرتها فجعلها دائمة الشحوب.

رغم كل ما تفعله من اهتمام بها من أقنعة طبيعية في المنزل وكريمات التغذية العلاجية من الصيدلية، فلا يفلح شئ في تصفيتها ولا بتغطية العظام البارزة لوجنتيها الغائرتين، كم ود لو كانت بوجه مستدير كهذه، وجنتين مكتنزتين بلونهما الوردي.

وكأنهن تفاحتين ناضجتبن تنادي صاحب النصيب لتذوقهما، 
ويا ليته كان هو؟
ارتفعت عيناها فجأة بتساؤل فانتبه من شروده ليرد على الفور بعملية:

- ياريت ابقى شاكر ليكي، لو ناديتي واستعجلتيه يستلم النوبة مكاني دلوقتي، اصل ضروري اللحق اجيب العلاج الناقص لعزة من صيدلية وحيدة اللي بلاقيه فيها، ودي بعيدة اوي عن منطقتنا

تطلعت اليه وبدا عليها التأثر لتقول بلهفة، وقد اهمها امر عزة:
- حاضر على طول هروح اناديه.

ما_بين_العشق_والهوس
المعدلة
الرواية جاهزة بإذن الله وعلى استعداد. انزل فصولها يومي ومن بكرة عشان نخلصها قبل العيد
المهم التفاعل هو اللي هيحدد وسيلة نزولها وانتو شطار بقى 
عايزة اشوف الحماس

انتظروووووني 

تم نسخ الرابط