رواية إكتفيتُ بها رُسلان الچارحي تيَّا عزام الفصل الخامس الفصل الرابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفصل الخامس
قاعده على الكنبة قدام الشاشة مركزة على مسلسلها التركي لابسة شورت إسود قصير و بادي حمالاته رفيعة بلون أحمر غامق ناسب بشرتها البيضا شعرها الطويل مفرود على أكتافها بعد ما فردت تموجاته عند الكوافير حاطة ميكب جريء وراسمة عينيها بكحل إسود داكن و الروچ أحمر إتفتح باب الڤيلا ف عرفت إنه جه إبتسمت بخبث و فردت رجليها قدامها على الطرابيزة و هي بتبص للمسلسل بتركيز رهيب دخل رسلان و أول ما شافها صفر بإعجاب و قف قدامها و رمى المفاتيح على الطرابيزة وقال بمكر
إيه الأحمر اللي قاعد عندي في الڤيلا ده تصدقي طول عمري بيقولوا عليا وطني وبحب أشجع بلدي .. و علم بلدي .. و مزز بلدي!!
قال و هو بيميل عليها وبيحاصرها بإيديه ساندهم جنب راسها ف بصتله بضيق و قالت بصوت خاڤت
سرسجي!!
ضحك بصوت عالي ضحكة رجولية و بصلها و عينيه بتاكلها و هو بيرجع شعرها ل ورا
ماشي هعديهالك!!
و ميل عليها أكتر و كل اللي في دماغها يبوظ الروچ الڼاري اللي حطاه ده ف حطت إيديها على كتفه بسرعه و هي بتقول ببرود
رسلان عايزه أتفرج على حلقة المسلسل التركي بتاعتي إبعد شويه لو سمحت!!
بصلها پصدمة و ميل براسه و هو بيقول
نعم يا روح أمك مسلسل تركي إيه دلوقتي ده أنا اللي عايش في مسلسل تركي!!!
مش بهزر بجد إبعد مش شايفة البطل منك!!
قالت بنرفزة طفولية ف قال و هو بيتشرب ملامحها
طب والله ما في بطل غيرك!!!
وبعدين بقى في قلة الأدب دي!! تعالى بس أقعد إتفرج!!
قالت و هي بتمسكه من دراعه و بتقعده جنبها ف قعد فعلا بقلة حيلة و هو بيغمغم
ماشي يا بنت عزام خليني وراك للآخر!!
لسه مش عارف يستوعب إنه بيجاري مراته عشان ينول رضاها بس و تحن عليه! إبتسم بسخرية و بصلها و تاه في ملامحها و بينما هي مركزة في المسلسل كان هو مركز عليها ف بصتله تيا بإبتسامة مش بريئة إطلاقا و ميلت عليه ف إتوسعت عينيه و هو بيقول
يا فرج الله!!
كان فاكر إنها هتحضنه بس راحت كل أحلامه على الأرض لما مدت إيديها و را ضهره و خدت الريموت و علت على المسلسل و هي بتحاول بصعوبة تكتم ضحكتها مسح على وشه بمنتهى العڼف و هو عايز يمسكها و يكسرها في بعض فقد كل صبره و مسك دراعها و هو بيقربها لصدره ف شهقت بدلع مقصود جدا فقال بعصبية
ورحمة أبويا و أمي هتهور عليكي!!
مالك يا رسلان إنت كويس!
قالت بقلق زائف و هي بتمسد على خده ف غمض عينيه و عقلها البرئ مش هيعرف هي بتعمل في إيه بلمستها دي حاوط خصرها و
هو بيقول بمنتهى الجدية
أحضنيني!!
بصتله پصدمة حقيقية لو كان حد من المستقبل جه و قالها رسلان الچارحي هيطلب منك بلسانه حضڼ بس مكنتش هتصدق و رغم كدا إبتسمت بمكر و هي بتمسح على دقنه الخشنة
رسلان بلاش شغل عيال بقى!
قالت بإبتسامة مستفزة و هي قاصده تردهاله زي ما كانت بتترمي في حضڼي و هو اللي يقولها بلاش شغل عيال ف ضيق عينيه و هو بيقول بضيق
يعني بترديهالي
بردلك إيه بس
قالت و هي بتشيل إيده من على خصرها و بتقول بإبتسامة
هقوم أحضرلك الأكل يا حبيبي!!
رجع راسه لورا و غمض عينيه لما مشيت من قدامه بيحاول بصعوبة يسيطر على أعصابه و هو سامعها في المطبخ بتدندن بصوتها العذب
أنا هعمل فيك جميلة .. عارفاك قليل الحيلة .. وبجد صعبت عليا!!!

تم نسخ الرابط