الحلقه_ال11 ما ان فتحت الباب حتي تقدم ليث منها غاضبا ساحبا لها في الداخل واغلق الباب بالمفتاح
لتحتمي منه...
وجدها ليث تبكي بشده وصوت بكائها كان ېمزق داخله ..اقترب منها وامسك بيديها يبعدها عن وجهها نظرت له كارمن بلوم وعتاب بينما يمسح هو دموعها بحنان ..
كارمن لنفسها ليه بتعمل فيه كده !! بتخوفني منك وفي لحظه بعدها تحسسني ان محدش بيحبني قدك ..
كان الحديث واضح في عينيها الدامعتان فقبل ليث رأسها وحملها ليجلس علي سريره و يهزها بين ذراعيه..طوقت كارمن ليث بحضن كبير تخرج فيه كل مابداخلها ويستمر هو في تمليس شعرها والتربيت علي ظهرها حتي هدأت تمام..
نظرت له كارمن بحزن فقبل كلتا يداها وقال...
متزعليش مني ... انتي عارفه انتي ايه بالنسبه ليه..
رد كارمن بعناد طفولي لا انا معرفش..
ابتسم لها ليث ونظر بشغف في عينيها لا انتي عارفه وعصبيتي دي كلها سببها اني عايزك تكوني ليا وتحسي بيا انا....
نظرت له بترقب انت ايه!!
انا بحبك ..مستحيل متكونيش حاسه كل اللي بيحصلي ده من بعدك عني ... ومن يوم ما خالتي رجعت بيكي وكنتي صغيرة حسيت اني مسئول عنك وعن حمايتك وانا عارف اني فشلت في كده..
لا انت عمرك ماقصرت معايا وطول عمري بحس بامان وانت جنبي وبس..
ماتحاوليش تخففي عني ..انا مش عبيط وعارف اني قصرت..
وضعت يدها علي فمه بس خلاص انسي كل حاجه انا ميهمنيش غير دلوقتي وانت معايا ...
مش عارف عملت ايه في حياتي عشان ربنا يكافئني بيكي..انا اناني يا كارمن انا استغليت اللي حصل ده عشان اوصل لهدفي اللي هو انتي ...
كارمن بحب و خجل هدف كنت مستنياه من زمان..
يعني انتي كمان بت...
قاطعته كارمن بصوت خاڤت بحبك والله ...
امسك وجهها بين يديه ينظر بعشق لعينيها الزرقاء كالسماء ليغيب معها في كلام العيون والحب ..كلام لايفهمه سواهم ..
وضعها علي السرير ونام بجوارها ..امسك ليث يدها يقبلها ثم رأسها وقال....
من يوم ماشفتك وانتي ملكي ومش هتقدري تبعدي عني حتي لو عايزة ..انا بحذرك حتي وانا عارف ان التحذير ده مش هيأثر انتي ملكي خلااص ..
خطڤ ليث انفاسها بقبله حارة توعد بالكثير والكثير يصب فيها كل مشاعره ضمته كارمن لها بشده تبادله القبله والمشاهر ليغيبا معا في عالم الحب والهيام...ليصبح الاثنان واحد.... ضد عالم ملئ بالغدر والخداع....
يتبع