رواية عندما يأتي العوض البارت التاسع عشر بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عندما يأتي العوض البارت التاسع عشر بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده 
خلينا فى زليخه وريحان اللى نسيناهم قبل مانرجع ليحيى تانى 
ريحان بص يا وائل انا متفهم انك عايز تطمن على والدتك بس صدقني والدتك سعادتها معايا وانا بيتى مفتوح ليكم فى اى وقت
وائل طيب انت طبعا عارف ظروف بابا احنا عشان نيجى جبناله ممرضه تفضل معاه فصعب جدا اننا نسافر وانا عايز اكون وكيل لامى 
ريحان خلاص نكتب بكره الكتاب هنا وبعدها نسافر ويبقى كده انت اطمنت عليها وبقيت وكيلها 
وائل مش بدرى اوى كده
ريحان بدرى من عمرك بس لزمته ايه التاخير
وائل ولزمته ايه الاستعجال
ريحان مافيش استعجال انا اعرف انك واعرف العيله عندكم من ٣٠ سنه مش لسه هنتعرف غير كده وجودها عندى هيكون استقرار ليها لانها فى الاول والاخر ضيفه عند خالك فمشهتكون على راحتها فهمتني وهى اكيد حاسه بكده وحاسة انها تقيله على خالك
وائل خلاص طالما هى موافقه يبقى بكره نتوكل على الله
ريحان شاور لزليخه عشان تجيله 
وائل ماما انا وريحان بيه اتفقنا ان كتب كتابك بكره موافقه
زليخه باحراج. اللى انتوا شايفينه 
ريحان غمزلها يبقى بكره باذن الله
نرجع ليحيى والباقي
يحيى راح عند يسر ومهران
يحيى ايه ده انتوا تعرفوا بعض
مهران حس بغيره فى لهجه يحيى واستغربها لانه كان واقف مع بنت تانيه وواضح انه كان معجب بيها وهو عارف ان يحيى من النوع اللي جد مش اللى بيعلق اكتر من بنت
مهران لأ ابدا كل الحكايه انى خبطت فى الانسه والعصير وقع عليها فكنت بعتذر لها
يحيى ايه ده واعتزرت 
مهران ايه مش انسان انا وبيغلط طبيعي يعتذر
يسر بصت لمهرات واضح انك واخدها عافيه
مهران عاجبك كده اهى هتاخد عنى فكره وحشه
مهران لا ابدا اسالى يحيى وبعدين لو كنت واخدها عافيه مكنتش قولتلك اسف
يحيى هو واخدها عافيه علينا احنا بس 
يسر طيب انا مطره استأذن عشان بابا هروح اشوف وائل وماما عشان نمشي
يحيى لا تمشي ايه لسه بدرى لسه مطفيناش الشمع 
يسر ممكن كلمه لو سمحت واستاذن من مهران 
يحيى انا اسف على الموقف اللى حصل تحت بس دول ناس غريبه وكان لازم استقبلهم بنفسى 
يسر خلاص حصل خير انا عموما هنا عشان صحر
يحيى تبقى لسه زعلانه منى طيب اراضيكى ازاى 
يسر صدقنى خلاص مش زعلانه وهستنى نطفى الشمع بس ياريت متتاخروش اكتر من كده عشان بابا 
يحيى طيب يلا اخليهم يطفوا الشمع مشى مع يسر راح مكان ما متها واخوها وباباه واقفين 
مش يلا بقى نطفى الشمع 
ريحان طيب عزت وبنته فين 
يحيى هروح انادى عليه وبص حواليه عى سماء لقاها قاعده على كرسي وبتتفرج على العيد ميلاد 
راح نادى على عزت وطفى النور ووقفوا عند التورته عشان يطفوا الشمع كانت زليخه وريحان واقفين وصحر وسطهم ويسر واقفه جمب مامتها ومن الناحية التانية واقف يحيى جمب باباه وجمبه مهران وجمب مهران سماء وباباها وبعدين بقيت المعذومين ورولين واقفه وماسكه ايد صحر 
طفوا الشمع وكلهم عايدوا على صحر 
ووقفت يسر عشان تستأذن هى ومامتها ووائل وكان واقف ريحان ويحيى بيسلم عليهم قبل مايمشوا واتعرف يحيى على وائل 
فى نفس الوقت كانت سماء واقفه بتكلم صحر وكان واقف معاهم مهران 
صحر شكرا يا سماء على الهديه عجبتنى جدا 
مهران طيب وهديتى اداها علبه قطيفه فيها سلسلة دهب باسمها عجبتنى اوى يا مهران بس هديه سماء مختلفه 
مهران جابتلك ايه 
صحر بازل كبيره بصورتى والمفروض انى اجمعها ونفس الصورة عامله منها برواز صغير بينور ينفع يتحط فى الاوضه بليل هتاحد منى وقت كبير على

تم نسخ الرابط