البارت الثالث والأخير بتكتر الأيام اللى هو بيدي فيها درس للبنتين
البارت الثالث والأخير بتكتر الأيام اللى هو بيدي فيها درس للبنتين وأنا اتعصب أكتر بسبب البنت صاحبة مريم دى يصادف اني بشوفها دائما بتضحك وودودة معاه زيادة عن اللزوم ..
راجعة من الكلية وشوفتها وافقة مع فريد لوحدهم وبتبادلوا ابتسامات حسيت بمعنى ان الډم غلي فى عروقي جريت بإندفاع وقفت قدامهم فريد استغرب مالك يا فاطمة ..انتي كويسة!
نفسي عالي مقدرتش اقولهم حاجة فبصتلهم ولا حاجة....وسيبتهم ومشيت.
هو لحقني ووقف قدامي مالك يا فاطمة متعصبة من ايه!
مبصتلوش مفيش حاجة...عن إذنك!
كنت عاوزة أعدى وأمشى بس هو متحركش من مكانه مش هسيبك تمشى إلا لما تفهميني مالك وايه مخليكي متعصبة كده!
صوتي علي واتخنق بالعياط قولتلك مفيش..
هدى نفسه هو واتكلم بحنية ماشى طب اهدي بس وأنا مش هسألك تاني.
حسيت ان فاض بيا وبدأت فعلا أعيط بجد ليه بتعمل فيا وفيك كده ليه بتكلم بنات وانت عارف انه حرام وليه بتشرب سجاير وانت عارف انه حرام ليه مش بتحافظ على قلبك ونفسك...ليه لازم فى كل مرة أتوجع بسببك.
كملت الباقى عياط لحد ما هديت وهو كان واقف مكانش فاهم معظم كلامي ولا ايه سببه بس سمعني لآخر. ورغم اني مبوحتش ولو بجزء صغير من اللى جوايا بس حسيت انه كفاية ...خلصت وسكت سألني هديتي !
هزيت براسي ايوة ...عن اذنك
متدلوش فرصة وطلعت بسرعة. حاسة اني مكانش ينفع اتكلم بس فى نفس الوقت كان فاض بيا وإن لو مكنتش اتكلمت كان هيجرالي حاجة.
كنت بتلاشاه تماما بعد الموقف دا لحد ما فى يوم كنت نزلت انا وصاحبتي المول نشتري حاجات لزوم خطوبتها قابلنا ابن صاحب ماما هو عارفني وقف وسألني اذا كنت محتاجة حاجة فببتسم ولسه هقوله شكرا لقيت فريد قدامي هو كمان بصلي حسيت انه متعصب فقالي فيه حاجة! وشاور بعينيه على إسلام قولتله لا دا إسلام ابن صاحبت ماما.
فريد سلم عليه وشد عليه فى السلام أهلا بحضرتك ..معاك فريد ابن عمها.
إسلام رد أهلا وسهلا.
فريد بصلي وسألني خلصتي !!
لا لسه ناقصلنا شوية حاجات.
رد طب انا مستنيكي تحت فالكافيه عشان اروحك.
رديت متقلقش روح انت وأنا هخلص مع رنا ونروح سوا.
قالى مفيش مشكلة اوصلها فى طريقنا ..هستناكي تحت.
اول مرة اشوفه بالجدية دى عالاقل معايا..بس يمكن فيه حاجة مضايقاه.
خلصنا تسويق ونزلنا وبالفعل لاقيته مستنينا على الكافيه أول لما شافني قام ومشى واحنا مشينا وراه من غير ما نتكلم ركبنا العربية ووصلنا صاحبتي لاقرب مكان تركب منه لبيتها واحنا كملنا فى سكوت تام...كان باين عليه انه متعصب بس انا مسألتوش ماله.
........
بعد يومين روحت من الكلية قابلت صفا أخته قاعدة على عتبة الباب وبتعيط ...اټخضيت مالك يا صفا بټعيطي ليه.
ردت بين دموعها فريد عمل حاډثة.
اييه! حاولت اهدي نفسي وسالتها ازاى وهو فين دلوقتي!