اسكريبت عشق في قبضة القدر بقلم منار الشريف حصريه وجديده
اسكريبت
عشق_في_قبضة_القدر
بقلم منار_الشريف حصريه وجديده
تحت ضل نخلة عجوزة في قلب الجبل وقف يبص لبيوت الكفر إللي تحت التلة. عينه مش بتدور على حد غيرها هي. بينهم تار ودم بس القلب ليه حكاية تانية.
حبها كان أول حب وأكبر خطيئة.
كل يوم يحلف إنه هينساها وكل ليلة يقسم إنه لو شافها مش هيسيبها تروح من بين إيديه حتى لو التار نفسه واقف بينهم. وفي ليلة وسط فرح ابن عمه شافها. كانت واقفة وسط الستات وعيونها في الأرض مش قادرة ترفعها. بس قلبها كان عارف إنه هناك واقف بيبص عليها بيتمناها وبيتوجع. حبة القلب
جليلة الهواري بنت منصور كبير عيلة الهوارية.
خرج جلال الصاوي من الفرح وعالحافة الضلمة من الجسر شافها راجعة مع أمها وأختها. عدى جنبها. عينه جات في عينها وقلبهم الاتنين انتفض
قرب منها كله بمساعدة أختها زهرة. وبصوت خشن مليان شوق همس قالها
عاملة إيه يا بنت منصور.
ردت جليلة بصوت واطي خاېف
بخير يا ابن الغريم.
في الصعيد البنت إللي تكلم عدو أهلها بتدفع التمن من عمرها. وجلال كان عارف لو قرب خطوة زيادة هينزل على راسه زي المطر بس هو قرب.
الخبر لف البلد في أقل من ساعة. صباح طليقة أخوها حمدان كانت مستنية اللحظة دي وحرضت أبوها عليها. حقد غل ڼار كلهم اتجمعوا في كلمة واحدة
بنتي تكلم ابن إللي قتل أخويا على جثتها!.
جليلة تاني يوم الصبح كانت مرمية في المستشفى بين الحياة والمۏت. منصور الهواري خاف يرفع السلاح على جلال بس مقدرش يرحم بنته. في الصعيد الست تدفع تمن غل الرجالة.
وفي مجلس الرجالة الكبار وقف جلال في وش منصور
وبصوت مليان تحدي قال
محدش يمنع قلبي عن إللي بيحبها حتى لو على رقبتي.
رد عليه منصور بصوت فيه غل الدنيا
يبقى پموتك ومۏتها.
الرجالة هاجت والسلاح اتجهز. جلال مشي وعينه بطق شرار وقلبه قايد ڼار. حب جليلة مش ضعف ده حبها عمره كله.
في نفس الليلة جليلة كانت قاعدة في أوضتها وأمها بتصرخ
حب إيه إللي عايزة تموتينا عشانه يابنت الهوارية ده لو أبوك عرف
جليلة عارفة أن الحب ده ليه نهاية