رواية عشقت طفلتي الفصل الخامس والسادس بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
رواية عشقت طفلتي الفصل الخامس والسادس بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
وصل تميم للفندق...... اوقف سيارته المتبوعه.... بسيارات الحرس...... ودخل بها من مدخل الطوارئ..... حتي لا يراها احد بصحبته...... فهي اصبحت من ممتلكاته الشخصيه..... التي لا يجب النظر اليها من اي احد....... فهي فاتنه بحق..... كل من يراها يعجب بجمالها..... وبرائتها.... متذكرا كم الرجال الذي عرف باعجابهم.... بها.......
وصل الي الجناح المتخصص له..... توقف عندما.... احس ان...... داليدا سحبت يدها من يده...... فهو ظل متمسك بيدها.... ولم يستطع ان يفلتها من بين يده......
داليدا بطفوليه احنا جينا هنا.... ومدخلناش علي الريسبشن كدا..... ممكن مدير الفندق يبلغ عننا.....
ليضحك تميم بصوته الرجولي علي طريقتها الطفوليه التي لامست دقات...... قلبه....... وهي سرحت في ضحكته تلك.....
ليقول بصوت رجولي مميز اللي واقف قدامك ده..... هو صاحب الفندق....
لتشهق داليدا بجد ده بتاعك .....
أومأ لها تميم بالايجاب..... ثم تقدم ليفتح الباب الخاص بجناحه.....
ففتحت داليدا فمها.... واتسعت حدقه عيناها من جمال المنظر الذي رأته.....
فكان الجناح يفوق الجمال بمراحل..... به كل شيء.... كأنه عباره عن شقه صغيرة.....
انتبهت داليدا علي صوته الذي اخرجها من بلاهتها
عجبك
داليدا بجد تحفه.... يجننن.....
تميم ادخلي جوا.... هتلاقي طقم البسيه.... وخدي شاور........... وانا هستناكي بره..... خلصي بسرعه.....
اومات له بالايجاب..... ثم دخلت ووجدته علي السرير...
وبعد قرابه النصف ساعه..... كانت تخرج من باب الجناح وجدت تميم..... قد ابدل ملابسه الي اخري..... كاجوال....
امسك بيدها... وصار بها بتجاه المصعد... فحاولت سحب يدها الصغيرة من يده..... الغليظه.... لكنها فشلت توقف المصعد قباله.... فدخل المطعم الخاص بالفندق ولكنه كان خالي جدا..... من الناس.... كانت تود ان تساله ولكنها فضلت السكوت....
توقف عند طاوله تتوسط المطعم.... ليسحب لها الكرسي.... في حركه راقيه منه...... ثم جلس قبالتها....
ليسالها بهدوء تحبي تاكلي ايه....
اجابته بخۏفت اي حاجه.... انا اصلا مش جعانه....
تميم بهدوء خلاص هطلبلك بيتزا....
لتومأ له راسها بطفوليه...
ليبتسم هو علي طفوليتها....
ثم قال للنادل هات بيتزا فراخ.... وعصير فريش.... وانا الاكل بتاعي....
نظرت له داليدا بعدم فهم هو انت مش هتاكل معايا بيتزا........
تميم ببتسامه وهدوء لا انا اكلي اغلبه سلطات..... وني بس....
هزت رأسها بتفهم ثم اخذت حقيبتها.... تبحث عن هاتفها....
ليقاطعها تميم بتدوري علي ايه.....
داليدا علي تليفوني.... عاوزه اكلم بابا وماما.... زمانهم قلقوا عليا عاوزه اطمنهم.....
تميم متخفيش انا قولت لصحبتك.....
جحظت عينها پخوف من ان يكون تميم اخبر نور بشئ الذي بدورها لن تسكت.... وستحكي لوالديها.....
انتبه تميم لحالها.... ثم اكمل مفهمها متخفيش محدش عرف حاجه.... انا بعت لصحبتك....... قولتلها علي اساس انها انتي..... هتتاخري في الدرس شويه....
لتخطر في بال تميم... فكره شيطانه.... ليخرج هاتفه وكأنه يتصفح به.... وضغط علي عده ازرار الاتصال بها....
ثواني وصدح نغمت هاتف قديم في المكان سحبت.... داليدا..... هاتفها من الحقيبه.... ونظرت للرقم.... ولكنها كتمته.... ووضعته بجانبها....
ليسالها تميم مش عاوزه..... تردي ليه....
داليدا بعدم اهتمام ده رقم بيتصل معرفوش....
اخذ منها الهاتف.....
تميم بهدوء هاتي اشوف انا..... كدا
اتصل من هاتفها الصغير مثلها... علي هاتفه.....
لتنظر اليه داليدا ببلاها لهاتفه.... الذي يرن وفهمت علي الفور.... عندما شاهدت..... ابتسامه مرسومه علي.....
شفتيه....
سألته بهدوء هو انت جبت رقمي منين...
قبل ان يجيبها..... كان النادل يضع الطعام علي الطاوله....
ليقول لها بهدوء طب خلينا ناكل.... الاول... وبعدين نتكلم....
وبعد تناولهم للطعام هو انتي ملكيش صحاب غير نور.....
داليدا لا كان ليا.... بس لما سافرت وهي وعيلتها.... معرفش عنها حاجه....ومن ساعتها معرفش حد غير نور.....
تميم ليه كدا.....
داليدا اصل كل البنات اللي اتعرفت عليها.... اسلوبهم معجبنيش....
تميم ازاي مش فاهم...
داليدا بهدوء وهي تباعد خصلات شعرها الحريري