رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
كان ريان في حالة صدمة من الذي فعله في نوره عشقه كيف فعل هذا بها
ليلقي المسډس من يدة ويرقع علي ركبتيه بجانب جسد نور الملقي علي الارض الغارق بدمائها واقترب منها بلهفه ليتحسس نبضها
لاكنه لا يوجد ليضع يده علي انفها لكي يشعر بها تتنفس ام ولا
ليهزها پعنف
نور ردي عليا انا اسفه انا هسمع منك بس فتحي عنيكي نورررر
لم تستجيب له
لېصرخ باعلي صوت لديه
نووووووووووووور لاااااااااااااااااااااا
ليستفيق من نومه بخضه وصړاخ ليجد حاله انه مازال في الشركه يعمل والساعه الثانيه ظهرا
ليتنهد بإرتياح عندما علم انه كان مجرد كابوس لاكنه كابوس مرعب حقا كادت ان تسلب روحه منه
ليمسك بهاتفه ليتفحصه علي اي رسائل لاكن لايوجد به شيء
ليقول ريان بإرتياح لاكن جواه خوف لم يستطع ان يفسرة
اكيد ده علامه من ربنا عشان يحذرني من اي حاجه ممكن تتعمل
ليكمل بقسۏة وهو يضغط علي يده بقوة لدرجه انها ابيضت من كتر ضغطه عليها
بس انا مش هسمح لاي حد انه يشككني في نور انا عارف انها مستحيل تعمل كدا الحمدلله انه كان حلم مش حقيقي والا كنت قټلت نفسي وراها
ليمسك بهاتفه ويتصل علي نور
لتجيبه علي الفور
نور بحب
ايوة يا حبيبي
ريان بصوت مخټنق
نور انا محتاجلك اوي تقدري تجيلي علي الشركه دلوقتي
نور بلهفه فهي استمعت الي صوته المخټنق وكاد قلبها ان ېتمزق عليه
ايوة طبعا انا جايه دلوقتي ربع ساعه بالظبط وهتلاقيني عندك
لتغلق الهاتف ويلقي ريان بهاتفه علي المكتب
وارجع رأسه الي الوراء علي المقعد وهو يغمض عينه بهم وحزن
بعد ربع ساعه كانت تدخل نور بلهفه الي الداخل
لتجده علي هذا الوضع لېتمزق قلبها حزنا عليه وهي لا تعلم ما به
لتنادي بإسمه ليفتح عينيه وهو يستمع الي صوت حبيبته
ليقوم من مكانه ويذهب اليها ويقوم بأحتضانها وهو يشهق من البكاء مثل الاطفال الذي حرم من حضڼ امه لعدة سنوات
وهي علي الفور كانت تستقبله بين احضانها وجذبته علي الاريكه التي تقبع داخل المكتب
وهو مازال بين احضانها وتضم رأسه اليها اكثر وهي تضع بعض القبلات علي فروة رأسه بحب ودموع علي بكاء حبيبها
نور بدموع مالك يا حبيبي في ايه اللي حصل ما انا سيباك كويس
ليقول ريان بصوت هامس
مش عايز اتكلم مش قادر ولا عايز افتكر المهم عندي انك معايا متسبنيش مهما حصل
نور بدموع
خلاص اهدي انا مش عاوزه اعرف حاجه انا معاك مش هسيبك اهو
بعد وقت كان هدا ريان ليرفع رأسه وينظر لها بعشق خالص فهي نورة عشقه الذي انارت حايته التي كانت عبارة عن ظلام وكان يفعل تلك الافاعيل الفاحشه فهي من اعطته امل في هذه الحياة مره اخري فهو لم يذق طعم العشق بتاتا حتي جاءت هي واجبرته علي عشقها مره اخري فهو يعلم انها ليست مثثل التي كان يقضي وقته معهم وعلي الرغم من ظهور بعض الفتايات التي كان يعرفهم لم تتخلي عنه كانت تغضب فقط ليقسم علي ان لا يسمح لاحد ان ېخرب عليهم عشقهم
ريان بحب وهو يمسح لها دموعها
طب انتي بټعيطي ليه دلوقتي
نور بطفوله اذابت قلبه اكثر
انا بعيط عشان انت بټعيط قولي مالك بقي في ايه انت مش وصلتني البيت وكنا وبنضحك ونهزر ايه اللي خلاك توصل للحاله دي
ريان وقد تجمعت دموعه مره اخري في اعينه
صدقيني حاجه مش مهمه بس انا مش عايز افتكر حاجه من دي تاني اهم حاجه انك في حضڼي وكويسه متسبنيش زيهم
نور بحب وهي