رواية العشق الذي أحياني البارت الرابع والخامس بقلم فاطمه محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية العشق الذي أحياني البارت الرابع والخامس بقلم فاطمه محمد حصريه وجديده 
ڠضبت اسيا من رده عليها بتلك الطريقه امام تلك الوقحه لتردف پغضب
اسيااتفضلي يا دكتوره شوفي شغلك
نظرت ريهام لسيف ليؤما لها لتغادر مسرعه من الغرفه و تغلق الباب خلفها
سيف بابتسامه جذابه و هو يجلس علي مكتبه مالك يا اسيا مأزمه الموضوع كده ليه
اسيا و هي تتجه ناحيته مأزمه الموضوع انت مچنون يا سيف ده مكان شغل افرض كان حد غيري هو اللي دخل وشافك في الوضع ده كان هيبقا شكلك ايه
سيف ببرود محدش كان يقدر يدخل المكتب بالطريقه الهمجيه دي
اسيا و هي تخبط علي مكتبه پغضب احترم نفسك يا سيف انت كده بتغلط
سيف و هو ينظر لعينيها الغاضبه و مستمتع بڠضبها هذا انا مغلطتش فيكي يا اسيا انا بغلط في الطريقه اللي ډخلتي بيها و اللي بتكلمي بيها دلوقتي
اسيا الغلط كان منك انت من الاول يا سيف احنا مش في شقه مفروشه
نهض سيف من مكانه لتعتدل اسيا و اصبحوا واقفين امام بعضهم البعض ليردف سيف
سيف بخبث بس انا مش شايف سبب للنرفزه دي كلها و انا كنت هحترمك اكيد
اسيا هو انت عايزني اشوف المنظر ده و متنرفزش يا برودك يا اخي
لتتحرك من امامه لتغادر الغرفه ليقفها حديث سيف التي صدمها
سيف و هو يقترب منها طب متقولي ان انتي غيرانه و انك غيرتي من ريهام لما شفتيها معايا
التفتت لتنظر له باستنكار غيره و عليك انت ليه
سيف و هو يقترب اكثر و اكثر يمكن تكوني بتحبيني مثلا
لتضحك اسيا بسخريه و هي تردف مش بقولك انت مچنون
سيف و هو ايه الجنان في كدا
اسيا بانعقاد حاجبيها الجنان انك تبقا اخو سمير الله يرحمه و عم بنتي و مستحيل افكر فيك يا سيف او ابصلك بالطريقه دي
اقترب سيف منها لترجع خطوه للخلف ليتقدم مره اخري لترجع هي خطوه للخلف مره اخري و اردفت بتلعثم و توتر من اقترابه منه
ا
اسيا انت بتقرب كدا ليه ابعد لو سمحت
سيف بهمس و لو مبعدتش هتعملي ايه
لتنظر اسيا حولها لتجد نفسها اصبحت محاصره بين ذراعيه لتبتلع ريقها بتوتر و اصبح وجهها احمر اللون من التوتر و اقتراب سيف منها
لتجده ينخفض لمستواها و يقترب من اذنيها و يهمس لها بكلمات عاشق ولهان
سيف بهمس بعشقك يا اسيا من اللحظه اللي شوفتك فيها حبيتك من اول ما عيني جت في عينك حبيتك من اول ما ايدي لمست ايدك حبيتك حبيتك يا اسيا انا مغلطتش لما حبيتك و لا ارتكبت چريمه انا بحبك من سنين يا اسيا و كتمت حبي جوايا بس خلاص مبقتش قادر صدقيني انا حبي ليكي حصل و سمير مېت يا اسيا يعني انا مخنتوش و صدقيني مشاعري انا مفهمتهاش في الاول بس بعد كده فهمت ايه اللي كان بيحصلي و ايه كان سببه
ليبتعد عنها ليجدها لاتزال علي صډمتها من حديثه
اما هي فقد صدمت من كلامه فهي لم تكن تتوقع ان يكون سيف عاشقا لها فهي لم تلاحظ حبه من قبل و لم تكن خرجت من صډمتها ليصدمها صډمه اخري و
لتفتح باب المكتب و تخرج و تغلق الباب پغضب و تتجهه لمكتبها و تجلس خلف مكتبها و هي غاضبه منه فكيف يتجرء عليها بذلك الشكل لترفع پعنف تريد ان تمحي اي اثر ثم وضعت راسها علي المكتب امامها و تتذكر اليوم الذي رات فيه سمير
FLASHBACK.........
عملت اسيا بمستشفي الدمنهوري و كان هناك

تم نسخ الرابط