رواية الصعايده الفصل الاول بقلم نور الشامي حصريه وجديده
رواية الصعايده الفصل الاول بقلم نور الشامي حصريه وجديده
في احد المدن الصعيديه وبالتحديد في قريه من قري اسيوط وقف بكل جبروته يتحدث پغضب شديد مردفا _ مش معني اني متجوزك ابجي بحبك انتي عارفه زين اني مبحش حد ولا انتي ولا غيرك
رشا بدموع _ اتجوزتني ليه عاد لما مش بتحبني ليه اكده بتعذبني معاك حرام عليك
فارس بعصبيه _ مش عاجبك ممكن اطلجك ومش علشان جيبتيلي الولد دا يخليني ابجي عليكي احمدي ربك انك اتجوزتي اصلا كل الناس بتحسدك والف خرمه في البلد يتمنوا اني ابصلهم بس
القي فارس كلماته ثم ذهب بدون ان يعطي فرصه لها بالرد فجلست علي الارض تبكي بشده اما في مكان اخر جلست فتاه غلي اللاب توب الخاص بها ثم تحدثت بضيق مردفه _ بسمه كفايه اكده انا اضايقت وعاوزه اروح الجامعه بجا
بسمه بتذمر _ انتي كنتي تعبانه وكان لازم ترتاحي
نور بضيق _ بجيت زينه والله نروج بجا
بسمه _ طيب البسي ويلا اهه نشوف اي حاجه لو ملجناش نحضر المحاضره
ركضت نور وارتدت ملابسها وايضا بسمه فهم يعيشون في نفس الشقه ارتدوا الاثنين ملابسهم ثم ذهبوا الي الجامعه ودخلوا محاضرتهم وبعد ساعتين خرجوا فوجدت نور صديقتها احلام
نور بابتسامه _ عامله اي
احلام بحزن _ مش زينه فارس مجنني
بسمه پحده _ زهجتينا بفارس دا الا الواحد مش عارف عنه حاجه عاد بجولك اي احنا مسافرين البلد بمره علشان اهلنا عايزين ننزل مش عارفه في اي عاد ما تيجي معانا
احلام بتوتر _ لع فارس عيجي انهارده اهنيه اسيوط انهارده ولازم اجابله
نور بعصبيه _ احلام ميصوحش اكده تجابليه وبعدين هتشوفيه فين
احلام بارتباك _ خليني اشوفه عندكم بالله عليكم
بسمه بعصبيه _ واه واه جبر يلمك تشوفي مين اخنا ساكتين في بيت فيه سكان لو خد شافه هيطردونا
احلام _ متخافوش فارس محدش يجدر يجربله ولا يجرب لحد يخصه
نور پغضب _ مستحيل عايزه تجابليه جابليه في مكان تاني وبعدين ولد الشاذلي عنده اعداء اكتار جوووي زي ما جولتيلي جبل اكده وممكن يستغلوكي ويحصل حاجه
احلام پبكاء _ ابوس يدكم بسمه وافجوا بالله عليكم انا مش هجدر اعيش من غيره خليه يجي ومحدش هيشوفه
بسمه بتفكير _ طيب هليه يجي واحنا هنجعد في الاوضه لحد ما يمشي
نور پحده _ انتي بتجولي اي عاد
بسمه بهمس _ خليه يجي عندنا بدل ما تجابله في مكان تاني ويستغلها
احلام _ ها جولتوا اي
نور بضيق _ خليه يجي علشان احنا بكره هنرجع البلد
في المساء كانت احلام جالسه مع نور وبسمه وتشعر بالقلق فحبيلها تأخر كثيرا وفجأه يمعوا صوت طرقات الباب فدخلت بسمه ونور الي غرفتهم وذهبت احلام لتفتح الباب ولكنها اڼصدمت عندما وجدت فارس وهلفه اثنين من الحراس فتحدثت پخوف _