رواية الصعايده الفصل الثاني بقلم نور الشامي حصريه وجديده
رواية الصعايده الفصل الثاني بقلم نور الشامي حصريه وجديده
اردف فارس پحده لازما نمشي من اهنيه دلوجتي حالا
صاحت بسمة به مردده نمشي كيف ونور اكده انت اټجننت في عجلك اياك!!
نظر فارس إليها بضيق مرددا مفيش وجت اشرح حاچه
انهي جملته واتجه نحو نور وقام بحملها مردفا تعالوا ورايا بسرعه
انطلق فارس بسرعه خارج المنزل وخلفه بسمة واحلام حتي استقبلهم الحرس بالاسفل وصعدوا بداخل السياره منطلقين لمنزل فارس
نظرت بسمة إلي احلام بضيق مردده كلوا منك يااحلام روحي الله لايسامحك
فارس ببرود جربنا نوصل خلاص ياانسه وصاحبتك هتكون زينه
بسمة صاحبتي لو مبجتش زينه مهيكفنيش رجبتكم انتو الاتنين
نظر فارس إليها بااندهاش علي ټهديدها فالاول مره يسمع ټهديد مباشر من فتاة وكل هذا من اجل رفيقتها !
احلام بضيق فارس ملهوش يد في ال حوصل وو
قاطعتها بسمة پحده معيزاش اسمع صوتك واصل كفايه ال وجعتي نفسك فيه
نظرت احلام اليها بتوتر ومن ثم الي فارس انتظرت منه ان يرد رد يصمتها ولكن لم يعيرها اهتمام
في احدي بيوت الصعيد وقف بعصبيه مرددا يعني ايه الحديت ده واصل بتك لو رفضت الراجل ده ملهاش مكان بينا اهنيه خبريها اني صبرت عليها يااما ومعنديش استعداد اصبر اكتر من اكده
اردفت السيده بتوسل ياابو محمد ميصوحش نجبرها علي الجواز ومن واحد اكبر منها بيامه بتك متعلمه في حد يرمي بنته اكده
عبدالله انا جولت ال عندي ولو موفجتش ترجع مطرح مابتيجي وتعتبرنا موتنا بالنسبالها
في منزل اخر جلست تتحدث بضيق مردده انت مش شايف ان احنا سكتنا عليها ياامه
الرجل ويدعي سعيد اهدي ياحرمه لما تيچي نتحدت وياه بالعجل ولو منفعش نتحدت بالجوه بتك دماغها كيف الحچر الصواني مينفعش وياها الجوه
هبه واه واه يعني هتفضل اكده من غير جواز كلوا بسببها بنت الشامي طول ماهما صحاب حال بتك هيفضل واجف اكده
سعيد كتمي ياوليه لما تيچي بكره نبجي نتحدت وياها
وصلت سيارة فارس الي منزله وترجل الجميع للاسفل اقترب فارس ليحمل نور ولكن يد بسمة منعته مردده يدك متلمسهاش تاني جربي يااحلام نسندها لجوه
نظر فارس إليها بضيق مرددا اسمعي ياانسه انتي موجتوش ال بتجوليه ده ابعدي وخليني اشيلها عشان الحكيم مستنيها جوه
ودت بسمة ان تقوم بالفتاك به ولكن يد احلام منعتها فقام فارس بحمل نور واتجهوا للداخل
وماان قام فارس بوضع نور علي الفراش حتي فتحت عيناها بفزع
اعتدلت في فراشها مردده انت مين ياچدع انت ومين عطالك الحج تحملني اكده
نظر فارس إلي عيناها العسليه وردد في سره حتي عنيكي حلوه جووي ياابوي
ومن ثم اخذ يتفحصها
لم تتحمل نور نظراته المتفحص لجسدها وقامت بصفعه بقوه نظرت بسمة واحلام إليها پصدمه اما عنه فلم تختلف نظرته عن نظرة بسمة واحلام
وقف ممسكا بالسلاح الخاص به وموجهه الي رأسها مرددا انا مفيش حد اتجرأ