نوفيلا أرض بور البارت الأول حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نوفيلا أرض بور البارت الأول حصريه وجديده 
في منزل صغير ولكنه جميل ويحتوي على الدفء الأسرى في بلد أقرب للأرياف تجلس فتاة جميلة جمال رباني ذات شعر اسود حالك تميل للون الأبيض المائل للوردي ذات جسد ملفوف وعيون خضراء ورموش طويلة رقيقة للغاية مثل الزهرة تحاوطها امها بسعادة وهي تحكي لها عن العريس المتقدم لها ورغم انها في بلد ريفية الا ان والدها أصر ان يكمل كل اولاده تعليمهم الجامعي فكانت حاصلة على بكالوريوس زراعة نظرت رهف الي امها التي تتحدث عن العريس المنتظر
بصي يا رهف يابنتي حازم ابن عمك اسماعيل طلب ايدك من ابوكي قوليلي ايه رأيك يابنتي ابوكي قالي اخد رأيك
لتنظر رهف لوالدتها بذهول
ايوة ياماما بس انا ماشفتش حازم ابن عمي ده من وانا لسه طفلة صغيرة يعني يعتبر غريب عني تماما لتربت شروق والدتها على كتفها وهي تبتسم 
ياحبيبتي ادينا عارفين الأصل اه يمكن عمك اسماعيل عصبي شوية لكن مرات عمك شوقية طيبة هو حازم اه كان بيدرس في القاهرة لكن خلاص خلص ورجع واشتغل هنا وسمع عن أخلاقك وادبك وطلبك من ابوه وابوه كلم ابوكي وبعدين انتي طبعا ح تسكني في بيت عيلة بس انتي ليكي شقتك لوحدك لتهمس رهف بقلق
ايوة يا ماما بس انتي عارفة الحياة في بيت عيلة متعب وكله مشاكل واديكي شفتي اختي رغدة ازاي تعبت ولولا عبدالله جوزها وقف لوالدته واللي بتعمله وخلي كل واحد فيهم يقف عند حده كانت الدنيا بقت مش كويسة لتتنهد الام وتنظر لأبنتها بحنان
حبيبتي مش كل بيوت العيلة فيها مشاكل وبعدين هو احنا ح نقول ياجواز بكرة اهو تشوفيه وتقعدي معاه الأول وبعدها نتكلم ايه رايك يابنتي انا وابوكي نفسنا نفرح بيكي انتي اللي فاضلة اختك و اخوكي اتجوزوا خلاص ابتسمت رهف بخجل
اللي تشوفوه يا ماما ابتسمت الام وربتت على كتف ابنتها
ربنا يكتب لك الخير ياقلبي
مضى يومان وجاء موعد زيارة حازم واسرته لهم ولذلك نهضت رهف من نومها وساعدت والدتها في ترتيب المنزل وقاموا بتحضير واجب الضيافة وبعدها دخلت رهف غرفتها لتستعد لمقابلة العريس وفي تمام الساعة السابعة جاء حازم ومعه والدته ووالده وأخيه وأختيه الاثنتان وجلسوا جميعا في غرفة الضيوف وبعد قليل خرجت شروق والدة رهف لتأتي بها وقامت رهف بحمل صينية العصير ودخلت بها إلى غرفة الضيوف وقامت بتقديم الضيافة الي والده ووالدته اولا ثم اخواته انتهاء به ونادها والدها لتجلس بجواره فهي كانت احب أبناءه له لأنها تتسم بالهدوء والطاعة ورغم ذلك شخصيتها ليست بالضعيفة
جلست رهف بجوار والدها واخذوا يتحدثون وبعد قليل استئذنت شوقية والدة العريس ان يتركوهم وحدهم قليلا فنهض الجميع ونظر عبدالرحمن لأبنته وأبتسم
رهف حبيبتي احنا بره الباب مفتوح وانا ادامك تمام نظرت ابنته له وابتسمت بخجل 
ماشي يابابا وخرج الأب وتركهم وحدهم فتحرك حازم من مكانه واقترب قليلا من مجلسها وتحدث وعلى وجهه ابتسامة 
ازيك يا رهف عاملة ايه لتجيب رهف بخجل 
الحمدلله وحضرتك ضحك حازم 
في واحدة بتقول لجوزها حضرتك لترفع رهف رأسها وتنظر له لأول مره وتتحدث
لسه مابقتش
كان حازم يجلس وهو ينظر لها بذهول وقد سحره لون عيناها ولمعتهم خجلت رهف من نظراته وهو لم يجيب عليها فتحدثت بصوت اكثر ارتفاعا
حازم في ايه لينفض حازم رأسه يمينا ويسارا ويهمس لها بابتسامة
عيونك سحروني ايه ده يا رهف بجد خطڤوني لتخجل

تم نسخ الرابط