رواية مرارة العشق الفصل الاول والثانى بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده
المحتويات
له طفلا من المرأة اللتي يحبها ولي عهده وتمرت حبهم بينما في المنزل كانت صابرة تمسح الدرج أدركها المخاض فجلست تستريح تكتم ألمها وضعت يدها على بطنها إلا أن الألم اشتد عليها ولم تعد تستطيع تحمله صړخت بأعلى ما لديها ونزلت دموع ألمها تتمنى المۏت على هذا الألم خرج على إثر صوتها والدته نضرت إلى حالتها علمت أنها تلد ساعدتها وأخدتها الى المستشفى ثم راسلت إبنها الذي لم يهتم أبدا للخبر لم تكن ولادتها بالهينة لكنها بالأخير أنجبت طفلة تشبهها خرج الطبيب وبشر والدته بأنها بخير وأنجبت حمدت الله أن الأمور تمت على ما يرام حدقت بإبنتها بحب وإحتضنتها مطولا قبل أن يأخدوها منها و زوجها لم يكلف نفسه للإطمئنان عليها بعد محايلات من والدته أتى ليرى إبنته أخيرا كانت سمراء البشرة و سمينة بعض الشيئ عيونها مثل والدتها حدق بوالدته وقال بضيق هي دي إللى قهرتيني عشان أجي اشوفها شبه أمها
نضرت له والدته وقالت بعتاب بس بنتك
نفى برأسه قائلا إبني الوحيد هو فارس إللى خلفته من مياسين مش عايز علاقة بدي وأمها
قال كلماته ورحل لم تنل ردت فعله إعجاب والدته التي نضرت إلى الفتاة ودعت لها بالحض لعله لا يكون مثل حض والدتها.
رواية مرارة العشق الحلقة الثانية
فتحت صابرة عيونها بإرهاق كبير إثر ولادتها التي لم تكن بالهينة اعتدلت في جلستها مټألمة ثم قلبت عيونها بالغرفة تتذكر ما حدث دخلت الممرضة بعد أن طرقت الباب ونضرت لها مبتسمة بإشراق وحنان وقالت ما شاء الله فوقتي وبقيتي أحسن
أومأت لها مبتسمة وقالت بإرهاق فين بنتي ابتسمت لها وردت بهدوء وهي تقترب منها وباشرت فحصها بنتك في الحضانة أخذناها لبسناها وهي في أوضة الأطفال ابتعدت عنها بعد أن تحققت من توازن ضغطها وقالت الحمد لله بقيتي أحسن
نضرة لها بامتنان وقالت عايزة أشوف بنتي أومأت لها وقالت حاضر غادرت الغرفة وعادت مجددا بعد أن أحضرت صغيرة صابرة التي كانت لاتزال نائمة مدت لها بها لتأخدها في أحضانها بحب وحنان ولطافة خائڤة من أن تؤديها تبسمت وهي ټحتضنها برفق وعيونها تلألأت بدموع السعادة والفرحة شعور الأمومة الذي غدق فؤادها وأشعرها بالدفيء والأنس أنساها كل ما مرت به وعانته في مدة زواجها فتحت طفلتها عيونها المغمضة النعسانة بكسل تحدق بوالدتها سقطت دمعة من عين صابرة وقبلت رأس ابنتها بحنان كأنها ريشة تخاف أن مسها الهواء تطير أمسكت بكف ابنتها الناعم الصغير لتقبله برقة وتستنشق عبير الطفولة الفائح منها على وهن وأردفت بحنان بالغا قلب أمي وروحها حبيبتي يابنتي
نضرت لها الممرضة بحنان ثم قالت تكبر في عزك إنشاء الله ابتسمت لها صابرة ورفعت عيونها تنضر لها بشكر ربنا يبارك فيكي على تعبك معايا
أجابتها بهدوء دا شغلي يا سيدة صابرة هزت رأسها وقالت بتساؤل هو مافيش حد سال علي
دخلت على إثر كلماتها أم زوجها أمينة التي أشارت للممرضة بالخروج نضرت لها صابرة وقالت بحزن راسخ مجاش يشوف بنته
نضرت لها وحاولت رسم ملامح جادة و أردفت مياسين ولدت وولادتها كانت صعبة هو جه شاف البنت ورجع عشان يطمن على مراته
أومأت لها ونضرت الى طفلتها بحزن وقالتكنت عايزه يجي نسميها مع بعض
نضرت لها وقد شعرت بشيئ من الذنب وقالت بهدوء إنشاء الله تروحي للبيت وتتفقوا على اسم
أمأت برأسها بطيبة قبل أن تعيد نضراتها الفرحة الى ابنتها لكنها تفاجأة بدخول يامن و إبنه يوسف إبتسم يامن وسلم على زوجة والده قبل أن يتقدم من صابرة وقال بمودة مبروك عليكي
ابتسمت له وقالت بهدوء ربنا يبارك فيك
نضر لها بحزن وحب هو اللذي كان يعشقها و يحبها أكثر من نفسه فقط بسبب والده و فرق السن بينهم جعله يتركها و بعته لبلاد غريبة لأجل ألا يتعلق بها أكتر كم تمنى أن تكون زوجته وتلك الفتاة ابنته تنهد بعشق قبل أن يقول بعد أن نضر للفتاة الرضيعة ما شاء الله يا صابرة شبهك
ابتسمت صابرة له وقالت بعد أن نضرت الى ابنتها بحنان بالغ حلوة مش كده
اومأ برأسه وللحضة خالجه شعور الحب والود لها فقال قمر شبه أمها
حدقت به ورمشت بأهدابها قبل أن تقول بحياء شكرا ليك
تنهد من شدة تقل مشاعره وقال دا واقع أنت جميلة وبنتك شبهك
كلماته البسيطة أسرتها وجعلت قلبها ينبض دون شعور بادلته بنضرات كلها امتنان بينما دالك الصغير كان يحدق في تلك الرضيعة بشيء من الغرابة اقترب من صابرة وجلس بقربها من الفراش نضرت له باندهاش فقال مشيرا نحو الفتاة عيونها شبه الغزال
صدمت هي ووالده من كلماته وحدق الاثنين بالفتاة تمعن كلا منهم عيونها الطفل صادق في كلامه تلك الطفلة لها عيون مميزة مختلطة بين الأزرق والأخضر تجعلها شبيهة بالغزال ابتسمت أم راسخ قبل أن تتركهم لتتصل بابنها بينما نضر له والده وقال أنت عامل للبنت مسح ليزري
أومأ له ونضر إلى صابرة وقال عاير أشيلها
ابتسمت له بود و حنان قبل أن تضعها بين يديه حدق بها مندهشا وسعيدا لا يصدق أن دالك الحجم الصغير بين يديه ثم نضر إلى صابرة مردفا بتساؤل اخترتي اسمها ولا لا يا خالتي
ابتسمت له وقالت بحيرة لسه
نضر لها وقال بتساؤل في اسم معين في بالك
نفت برأسها فقال بحماس أنا ممكن أسميها
رفع والده حاجبها وقال بغيض من أفعال ابنه أمها وأبوها اللي ممكن يختارون ليها اسم
نضرة له صابرة وقالت بمرح طالما طلعت منه يبقى سيبه يختار ليها اسم
ابتسم الصغير وكدالك والده الذي بدا مستغربا من أفعال ابنه نضر الصغير للفتاة التي كانت تحدق به وقال اسمها زمرد
حدقت به والدتها مبتسمة وقد نال الاسم استحسانها وقالت ماشي اسمها زمرد يا قلب خالتك
ابتسم الصغير ونضر إلى الفتاة بمحبة بينما والده ضحك ساخرا على وضعه و وضع ابنه اللذي يبدوا أنه أصيب بلعڼة عيون الفتاة كما أصابته هو لعڼة عيون والدتها النادرة
بالفعل مرت الأيام والأشهر إلى أن باتت أعواما وقد اعتادت صابرة وابنتها وحدتهم تلك المشاكسة الصغيرة زمرد لم تكن سهلة بل كانت شقية عكس والدتها تعلمت أن تحبي وتمشي ونطق الكلام بسرعة عكس أخيها الذي كان لا يزال يتعثر في الكلام ركضت تنزل الدرج بسرعة ومرت من البهو هربا من والدتها بعد أن شاكستها من شدة شقائها ضحكت بسعادة بعد أن شاغبة والدتها التي بدأت تلاحقها دون توقف كانت ضحكاتها الطفولية عالية جدا توقفت بل تسمرت أمام باب الفيلا بعد أن نضرت إلى والدها يسبح رفقت ابنه فارس كما تسميه من وجهة نظرها حدقت به بعيون متسعة حزينة محبطة تعلم نفوره منها إلا أنها رغم ذلك كانت تحاول مرارا وتكرار التقرب منه لعل قلبه يحين و يرأف بفؤاد طفلته التي ترغب فقط بعناق أبوي يشعرها بالدفيء والأمان زفرت الهواء بهدوء تخرج كل تلك الأفكار السلبية و اقتربت من حافة
متابعة القراءة