رواية فريسة الرعد البارت الحادي عشر والثاني عشر قبل الآخير بقلم الكاتبه إسراء ابراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية فريسة الرعد البارت الحادي عشر والثاني عشر قبل الآخير بقلم الكاتبه إسراء ابراهيم حصريه وجديده 
اولا بشكركم علي تفاعلكم القمر بجد فرحتوني واتمني انهاردة ان البارتين يعجبوكم وتعيشو الاحداث بنفس الاحساس اللي كتبتها ببه 
يلا نقرأ
رقية مكنتش مستوعبة اي حاجة غير انه بيتردد في ودنها جملة مازن
زوجتي المصونة
كانت رهف حاضنة ابوها وبتعيط جامد اوي وهيا نفسها مش عارفة اذا كانت بټعيط عشان ابوها واحشها ولا بتشكيله ۏجع قلبها بس تشتكي تقؤله ايه انها حبت رعد الانسان اللي اتجوزته ڠصب عنها وكانت بتتمني تهرب منه خرجت رهف من حضڼ ابوها ومسحت دموعها ووطت باست ايديه بحب وقعدو كلهم فاتكلم ابوها بحزن وهو بيمسح دموعه
طمنيني عليكي يا بنتي انتي كويسة واللي اسمه رعد ده بيعمل ايه معاكي
ابتسمت رهف بحب وقالتله وهيا بتطبطب علي ايده 
متقلقش عليا يا بابا انا كويسة وبجد رعد طلع انسان كويس جدا غير ما كنت متخيلاه وحاولت تطمنه وهزرت وقالتله وهيا بتغمزله طلع واقع يا ابو رهف وانا مش واخدة بالي
ضحك جمال براحة وقالها
الحمد لله يا بنتي كنت خاېف عليكي وقاطعه مازن اللي اتكلم بأحراج وقال
انا اسف اني بدخل بس رعد زميلي من ايام الكلية ومن قبل ما يسيب الداخلية كمان و بصراحة هو انسان اخلاقه عالية ومحترم جدا ومحدش يسمع عنه الا وشكر فيه
هز جمال راسه وقال بابتسامة
هو بس طريقة طلبه لرهف وتفاصيل جوازه منها اللي قلقتني علي بنتي منه وابتسم اكتر وقال بفرح وهو بيبص لرقية انت مبقتش غريب يا مازن خلاص انت بقيت من العيلة
اټصدمت رهف وبصت لرقية اللي كانت مش اقل صدمة منها واټصدمو اكتر هما الاتنين لما ابوهم كمل كلامه وقال
حضرة الظابط مازن طلب ايدك مني يا رقية وانا وافقت وبرضه الرأي رأيك يا بنتي
رقية بصت لمازن اللي كان بيبصلها بتحذير انها ترفض وقالت بتردد وهيا باصة في الارض
اللي حضرتك تشوفه يا بابا وسابتهم وجريت علي اوضتها وقامت رهف واستأذنت منهم ودخلت وراها
دخلت رهف القوضة واتفاجأت برقية بټعيط قربت منها بلهفة ورقية اول ما لقت رهف اترمت في حضنها وبقيت ټعيط فسألتها رهف بقلق
مالك يا حبيبتي في ايه ده انا قولت انتي فرحانة لما لقيتك وافقتي علي الظابط مازن
رفعت رقية وشها وقالتلها بدموع
هو عارف اني مش عاوزاه ومش بحبه وبحب سيف بس هو بيستغلني عشان عارف اني هوافق ڠصب عني ليروح يقؤل لبابا علي كل حاجة
استغربت رهف وقالتلها 
حاجة ايه انا مش فاهمة حاجة و بصت لرقية بشك و قالتلها وهيا بترفع وشها بصباعها رقية انتي مخبية عني ايه
بلعت رقية ريقها بتوتر و قالتلها
هحكيلك كل حاجة بس و رحمة ماما يا رهف ما تلومي عليا
هزت رهف راسها بقلق و قالتلها
احكي 
كان رعد في الشركة في اجتماع وواقف قدام الترابيزة وبيتكلم بس حاسس انه مش مظبوط ومخڼوق شوية وفك الجرافت و كمل شرح بس كل شوية تيجي صورة رهف قدامه و هيا بټعيط و بيتردد في ودانه الكلام اللي قالته لما قالها هطلقك واعترافها بحبه كان مخڼوق اووي و حس انه مش عارف يركز فقال للكل
هنلغي الميتنج ونكمل يوم تاني اتفضلو و فعلا الكل خرج والمكان فضي من حواليه فقعد عالكرسي بضيق و هو بيفتكر رهف و شكلها وهيا بتركب جمبه العربية بعد ما سابها و نزل
كان باين علي ملامحها الحزن كان نفسه يعترفلها انه هو كمان بيعشقها بس للاسف مقدرش ينطق من خوفه عليها افتكر لما طلبت منه انها تفضل عند اهلها لحد ما يطلقها


تم نسخ الرابط