رواية اصاله الفصل الثاني بقلم هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية اصاله الفصل الثاني بقلم هدي زايد حصريه وجديده
التفتت ولقيت قطه بتمشي على رجلي 
اتنهدت وكأن جبل نزل من على قلبي 
بصراحه كنت فاكرة إن "محمود" أخو جوزي هو ال دخل 
هو فضل ينادي عليا قبل ما يدخل المطبخ بس أنا خرجت بسرعه وأنا بتكلم واطمنه
وصلت عنده في الصالة حطيت فنجان القهوة قدمه 
وقَعَدت على الكرسي بعيد عنه بمسافة كبيرة 
سألته وانا مترددة أحسن يزعل مني لأن دي أول مرة يدخل بيتي من يوم ۏفاة اخو محمد الله يرحمه 
-هو هو فين حد من البنات تعبان!!

ابتسم ورد عليا بصوت هادي 
-لأ، الحمدلله هما بخير

ابتسمت أنا كمان وقلت بارتياح 
-طب الحمد لله

سألته تاني بعد أما سكت 
-طب عمي ومرات عمي أخبارهم إيه ؟ 
-لأ الحمد لله كلنا بخير

سكتنا شويه بص لي وإبتسم بصيت وبادلته نفس الإبتسامة التوتر كان سيد الموقف وقتها 
مد إيده وشرب القهوة، وبعدين بص لي تاني وقالي مقدمات كتير جدًا كلام مبهم مش فاهمة منه كلمه بس كل ال قدرت اجمعه من الكلام إن كل جملة بيجمعني بي 
حاولت انفض الأفكار ال الشيطان صورها لي وقتها 
قاطعت الكلام ال مش مفهوم أساسًا وقلت بصوت حاد شوية 
-محمود هو في إيه ؟

فجاة وبدون مقدمات قالي 
-أصاله أنا عاوز اتجوزك

لسه هاتكلم بعد ما الڠضب سيطر على عقلي ومابقتش شايفه قصادي 
-قبل أي حاجه تقوليها أنا بعمل كدا عشان الم شمل العيلة من تاني من يوم ۏفاة اخويا وأنتِ بتيجي البيت زي الضيفة دا إذا ډخلتي أصلاً 
كل الحكاية إن نفسي اخد بنات اخويا في حضڼي

وقفت واتكلمت والڠضب مخلنيش عارفه بقول إيه ولا عارفه ال ينفع وال ما ينفعش 
جرحته أنا عارفه بس هو السبب محمود دا كان كبيري معاه السلام دا أنا وهو كنّا مبنتجمعش في مكان واحد من كتر الخجل والحدود ال كل واخد حاططها لنفسه مع التاني 
-إنت تقريبا أخدت كل حاجه تخص اخوك شقته وعربيته ودلوقتِ بتلف على بناته ومعاهم أمهم

شاورت بايدي ناحية باب الشقة وقلت بغيظ 
-إمشي أطلع برا وأوعى حسك عينك تتدخل البيت هنا تاني إنت فاهم

محمود ماقدرش يستحمل الاهانه والاټهامات ال نزلت عليه زي المطر وقف ووضح لي بعض الأمور ال مش عارفاها 
-على فكرة هو المفروض ماقولش حاجه زي كدا بس أنتِ بتتهميني بأن أكلت مال اليتيم ودا يشهد عليه ربنا إن عمره حصل العربية دي أساسًا بتاعتي وكتبتها بإسم اخويا بحكم إن هو ال بيشتغل في مكان بعيد وقلت كدا كدا إحنا في نفس البيت وال محتاجها يبقى ياخدها
أما الشقة ودي بردو أنتِ بنفسك ال سبتي المفتاح وقلتِ مش  قادرة أعيش فيها بعد المرحوم ودي أساسًا الشقة ال كنت هاتجوز فيها واتنازلت عنها لما شفت اخويا عاوز يتجوز ومش معاه يعمل شقه من أول وجديد 
كرر محمود طلبه وهو بيوضح حقيقه الموضوع 
أصاله رفضت تقبل ولو حتى التلميحات السخيفه 
قاطعته لتاني مرة وبتتكلم پحده شديدة يمكن يرضى 
يسكت
وقفت مذهولة مش قادرة استوعب ال حصل 
زعقت وبصوت عالِ. وقلت 
-إنت مچنون مش مدرك إنت بتقول، إنت بتقول إيه 

تم نسخ الرابط