روايه عشقت صعيديه بقلم فرحه أحمد البارت الأول حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

روايه عشقت صعيديه بقلم فرحه أحمد البارت الأول حصريه وجديده 
عندما كانت تشرق الشمس كان يتقلب مالك علي السرير بتعب فاعة لم ينم منذ يومين ولاكن قام مڤزوع علي صوت الصويت اللي ملئ البيت
جري علي غرفه والده وهو يري امه تغطي وجه بحزن ودموع يقف مالك پصدمه وحزن علي فراق والده وصاحبه
يذهب مالك بخطوات بطئ ويقبل والده بحزن وهو يقول وغلوتك يا بابا لجيب حقك لو اخر يوم في عمري
في الصعيد كانت خديجه تجلس امام الفرن وهي تخبز الخبز
يدخل عليها واد عمها محسن وهو يتغزل فيها
محسن انا خطيبتي مفيش منها اتنين ست بيت وجميله في نفس الوقت
خديجه بخجل بس ياواد عمي بتكسفني 
قرب عليها محسن وهو يقول لي تتكسفي مني دانا هكون جوزك بعد يومين يا ديجه
لاكن خديجه بعدت علطول وهي بتقول بعصبيه 
جرالك اي يا محسن إياك تكون قعدت في البندر نستك تربيتنا اي هتكون جوزي بعد يومين مش دلوقتي
ومشيت وسابتو
محسن بشردو مسيرك هتكوني ليا
في القاهرة كان يجلس مالك بحزن وتعبت فا اليوم ډفن احب الناس واغلاهم علي قلبه
كريمه والده مالك ست طيبه 
خدت مالك في حضنها بحزن وقالت 
الله يرحمه با حبيبي ادعيلو برحمه
مالك انا هسافر الصعيد 
كريمه بخضه لي يامالك 
مالك بجديه علشان اجيب حق ابويا 
كريمه پخوف علي ابنها لا يا مالك يا حبيبي ابوك لو كان عايش مكنش راضي بده ابدا
مالك لو كان عايش انا مكنتش هروح علشان هو عايش إنما دلوقتي ماټ ولازم اجيب حقه
كريمه بحزن ودموع انا مش عايزه اخسرك انت كمان يا بني
مالك متخفيش انا عارف هعمل اي المهم عندي انهم ميعرفوش اني ابن حسن المحمدي وكده كده هما عمرهم ما شافوني وانا عارف هروح ليهم ازي
ادخلي انتي ارتاحي دلوقتي يا حبيبتي وانا هكلم خالتي تيجي تقعد معاكي من بكرا علشان هسافر
في الليل 
كان بيت الجبالي ملئ بلفرحه والزغاريط 
فا اليوم ليله حنه خديجه ومحسن الرجال في الخارج يقومو بلدبيح والنساء تصنع الطعام للرجال والكل علي وجه الفرحه
كانت خديجه في الغرفه ومعها مني ورحمه وأسماء وفاطمه ولاد عمتها وعمها
فاطمه بغيظ انتي بارده اصلا في حد ينزل يخبز عيش وهو فرحه انهارده
مني انا معرفاش خديجه بتفكر كيف
خديجه هتفضلو تتحدو كتير انا عروسه منك ليها يلا ننزل للمعزيم انا خلصت
وكان اليوم جميل وملئ بلفرحه
وفي اليوم التالي استعد مالك للسفر وهو لا يعرف كيف يدخل بيت الجبالي فا هو قال لي ولدته ان هو هيعرف يدخل وسطيهم علشان يطمنها
كانت خديجه والبنات في الغرفه بيجهزو كلهم ومحسن كان جايب لي خديجه كوفيره من القاهره
كان محسن يجلس في غرفته بتوتر وهو بيتكلم في الفون
محسن افهمي يا سمر انهارده فرحي هجيلك بكره حتي
سمر بعند انهارده يعني انهارده يا محسن لأحسن اجي انا واخربها علي راسك وافهمهم انت

تم نسخ الرابط