رواية احببت ابنه الخدامه البارت التاسع والعاشر بقلم الكاتبه ندي الصاوي حصريه وجديده
رواية احببت ابنه الخدامه البارت التاسع والعاشر بقلم الكاتبه ندي الصاوي حصريه وجديده
احمد وملاك كان بيبصوا لبعض
ميرنا الى بيحصل هنا ده
احمد بعد عن ملاك واتكسفوا جدا وكل واحد مشى من غير ما يتكل
ميرنا مكنتش فاهمة اي حاجه واستغربت جدا
ودماغها جبت ميه فكرة
احمد كان مستغرب انه ازاى عمل كده بس كان حسس باحساس حلو
وعينها كانت قدامه مفارقتوش
ملاك كانت مكسوفه جدا وحست باحساس غريب بس كانت فرحانه من الإحساس ده
عند احمد وفريده
احمد داخل لفريده الى لقها لابسها تيشرت بتاعه بس
وكانت قاعده مضايقه
فريده انت رحت فين كل ده
احمد كنت تحت بعمل حاجه وانتى لابسها كده لى
فريده بدلع حلوه فى صح
احمد بضيق مينفعش تلبسي كده واحنا مع بعض
فريدة بتقرب لاحمد وهو مضايق من وجودها
ومن قربها لى بالطريقة دي
احمد فريده ابعدي احنا لوحدنا
فريده بزعل انت مش عايزه تقرب منى لى
احمد فريده احنا مفيش بنا حاجه عشان اقرب منك وبطلى تتطلبى
كده واخلصى البسى عشان هتأخر
فريدة طب انا اسفه متزعلش منى
انا اسفه ومش هقولك حاجه تانى
احمد بلامبالاه ماشي وانجزى
فريده لبست وهى واحمد نزلوا
ملاك فى المطبخ
كانت نازله وشها احمر وكانت خاېفه اووى
سعاد مالك ي بت شكلك عامل كده لى اتأخرتى لى
ملاك مفيش ي ماما عما ودتها وقابلت ميرنا
سعاد متكلميش حد منهم انا مش عايزه مشاكل
ملاك اي المشكلة الى هعملها لو كلمتهم ماما احنا بنادمين زيهم والله
سعاد بطلى كلمك ده وانا اصلا غلطانه انى جبتك
ملاك ايوه غلطانه ومتجبنيش تانى بقا
ملاك سبتها ومشت وراحت وقفت فى الجنينة
كانت متلغبطها وكمان مشاعرها متلغبطة
وكلام امها حسسها قد اي انهم قليلين وفى الوقت وهى سرحانة نزل
احمد وفريده
فريده اول ماشفتها الڼار غلت فى عروقها وراحت تهزقها
احمد ملقش فريده جامبه بص ورا لقها راحها عند ملاك فكر يروح ولا لاء بس قرر
يروح ..
فريده انتى ي بتاعها انتى
ملاك كانت شايفها بس مردتش عليها
فريده زقت ملاك وقالت هو مش انا بكلمك
ملاك اتخضت انتى غبيه بتزقينى كده لى
فريده انتى مفكراه نفسك مين عشان تشتمني
ملاك بصى ي بتاعها انتى متقليش ادبك عشان مزعلكيش
احمد فى الوقت ده جه
احمد فى اي
فريده التباع دي بتزعقلى
ملاك بت انتى انا خلقي ضيق غورى من هنا بدل ما مسح بوشك الأسفلت
فريده قربت من احمد عشان خفت من ملاك ي مامي انت بيئة اووى
احمد خلاص يا فريده يلا نمشى من هنا
ملاك مستناتش انهم يمشوا مشت هى الاول وراحت المطبخ تانى
كل ده كانت ميرنا بتفرج من البلكونة وكانت هتمت من كتر الضحك
احمد وفريده كانوا فى العربيه
احمد مش لازم خالص الى عملتى ده
فريده انا كنت عايزه اجيب حقي
احمد دي مش اشكال تجيبى حقك منها
فريدة خالص ي احمد بقا انا اسفه
احمد بصلها بزهق وسكت
عند مي فى البيت كانت قاعده وبتفرج على التليفزيون
والجرس رن فراحت ترد وهى بتفتح الباب لقت طارق
طارق بضحك مفاجأءه حلوه مش صح
مي پصدمه اي الى جابك هنا محدش في البيت
طارق مانت وحشتينى ومكانتش عارف اوصلك ازاى
مي تقوم تيجى البيت انت عارف لو حد شافك هيحصل اي
طارق مانت الى مبتخرجيش عشان اشوفك اعمل اي يعنى
مي انت فى ايدك تقدر تشوفني فى اي وقت
طارق عارف انتى بتلمحى لاية بس والله مش بمزاجى
انا لسه بكون نفسى وقدامى سنه واجى اتقدم
مي وانت متخيل ان هستني سنة كمان لاء ي طارق مش هقدر
طارق افهم من كده انك عايزه تسبيني
مي طارق افهمني انا تعبت من كتر الفقر متخيل ان صاحب البيت
هنطرد عشان الايجار الحياه بقت صعبه اووى انا نفسى أتجوز عشان استقر
بدل