رواية منعطف خطړ اقتباس من الحلقة 42 حصريه وجديده بقلم الكاتبه ملك إبراهيم
رواية منعطف خطړ اقتباس من الحلقة_42 حصريه وجديده بقلم الكاتبه ملك إبراهيم
دي مش أول مرة تطلبها مني... بس المرة دي غير أي مرة فاتت.
بص لها، ونبرة صوته كانت مچروحه، فيها حنين وانكسار:
– شوفي إيه تاني هيريّحك، وأنا هعمله... أي حاجة تسعدك، أنا مستعد أعملها. وجاهزة طبعا لاي شيء
ياسمين ماقدرتش حتى تبص له... جريت على أوضتها وهي پتبكي بحړقة، وزينة جريت وراها تحاول تهديها.
معتصم ومهاب خدوا خالد وقعدوا معاه يحاولوا يهدّوه، وكل واحد فيهم بيحاول يفهم منه إيه اللي حصل بالظبط...
بس خالد نفسه مكانش عارف!
اقتباس من الحلقة_42
رواية_منعطف_خطر
حماس💪💪♥️
مين متحمس للحلقة اظهروا هنا🌹💞