رواية في طريقي إلي العشق الفصل الاول بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية في طريقي إلي العشق الفصل الاول بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده 
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير
كانت تجري ويجري خلفها الكثيرون يريدون الامساك بها كانت تشعر بقلبها يقع من الخۏف وتري الظلام حولها في كل مكان و الأشواك ټجرح قدميها بقسۏة كانت تتألم ولكنها تريد الابتعاد حتى لا يمسكون بها
نظرت خلفها وجدتتهم يقتربون وعلي وشك الأمساك بها نظرت لنهاية هذا الطريق وجدت من يقف بظهره ولا يراها ولا يسمع ندائها حاولت الوصول اليه حتى يحميها من كل هؤلاء لكنها وجدت من يمنعها من الوصول اليه نظرت خلفها وجدتهم اقتربوا منها كثيرا شعرت بړعب شديد وسقطت مكانها غير قادرة علي الحركه وجدتهم يلتفون حولها وينظرون لها بأبتسامة ماكره نظرت لهم بړعب وتأكدت أنها وقعت في شباكهما
فاقت ملك من حلمها المزعج ووضعت يدها علي قلبها وجدته يدق پعنف وكأن ما حدث معها ليس بحلم وكأنه حقيقيا
نظرت حولها بالغرفة وجدت ما افزعها ووقفت سريعا من علي الفراش وهي تنظر له پغضب شديد
انت ايه الا دخلك أوضتي وازاي تقف قدامي وانا نايمه كدا
نظر لها  وابتسامة ماكرة
يعني الحق عليا اني كنت داخل اصحيكي عشان ماتتأخريش علي شغلك
نظرت له بقسۏة و ردت عليه بصوت مرتفع
وانت مالك انت اصحى ولا مصحاش ملكش دعوه بيا واوضتي دي ماتدخلهاش ابدا
دخلت والدتها علي صوتها العالي وهي تنظر الي زوجها وهو يقف امام ابنتها ولا تعلم ماذا يحدث
هو في ايه ايه الا حصل هو كل يوم يابنتي علي الوش بتاع الصبح دا
نظرت لها ملك پغضب
يا ماما انا قولتلك مليون مرة مايصحش جوزك يدخل عليا الاوضه كدا وبرضه مفيش فايده
ردت عليها امها ببساطه
يعني هو الحق عليه خاېف لتتأخري علي شغلك ودخل يصحيكي يابنتي قولتلك 100 مره عمك صلاح دا زي ابوكي الله يرحمه وهو الا رباكي من وانتي عيله عندك عشر سنين
نظرت لها ملك بأحباط وهي تعلم جيدا بأن والدتها لن تصدقها اذا قالت لها بأن زوجها من تقول عليه مثل والدها دائما يحاول التحرش بها وترى دائما تلك النظرة التي تكرهها بشده وهي نظرة تعلن عن طمعه في جسدها لذا فضلت الصمت ونظرت له پغضب
طب ممكن بعد اذنكم تسبوني اغير هدومي عشان الحق اروح الشغل
نظرت لها والدتها بقلة حيلة ونظر لها زوج والدتها نظره من الأسفل الي الاعلي بطريقة تكرهها اي بنت ثم خرجوا من الغرفه
وقفت ملك بحزن وهي ټلعن اليوم الذي تزوجت والدتها بهذا الرجل الذي لا يحمل من الرجوله شئ وتتذكر عندما كانت صغيره وكان دائما يحاول التقرب منها بطريقة كانت تفهمها رغم صغر عمرها وكانت دائما تصرخ بوجه وتخبر والدتها ولكن والدتها كانت لا ترى سوى انه رجل صالح ويعاملها مثل ابنته وان ابنتها غير متقبله فكرة زواج والدتها وبعد ان كبرت ملك لم تستطيع اكمال دراستها واكتفت بشهادة متوسطة وهي دبلوم في الصنايع قسم التفصيل و عملت في احدى المصانع الصغيره بقريتها حتى تستطيع ان تصرف علي المنزل وعلي طلبات والدتها وزوجها العاطل رغم انها مازالت في بدايت العشرين من عمرها
___________________
خرجت ملك من المنزل وجدت ابنة عمها تقف في انتظارها بملل اقتربت ملك منها وهي تبتسم
نظرت ابنة عمها لها وتحدثت بغيظ
هو انتي كل يوم يا برنسيسه توقفيني ساعة في الشارع كدا انا كنت

تم نسخ الرابط