رعد ونغم الفصل الاول حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
رعد ونغم الفصل الاول حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
انتي يا بت حاسبي هخبطك اوعيييي
كان بيتكلم رعد وهو راكب حصانه اللي اتمرد عليه وكان بيجري جامد ورايح ناحية نغم اللي كانت قاعدة عالترعة بس السماعات في ودنها وعيونها بتملع بالدموع فمش سامعة صريخه عليها في نفس اللحظة، صوت خطوات حصان بتقرب بسرعة منها وقبل ما تستوعب، الحصان كان خلاص قرب منها جدا وفي آخر لحظة، رعد بيشد اللجام جامد، بس الحصان كان عنيد،، فاضطر ينط بيه في المية عشان يتفاداها
نغم پصدمة وهي بتشهق بخضة :
يا نهار أسود! إنت كويس يا اخينا انت،، يا ناس الحقونا واحد بيغرق
رعد بيطلع من المية بصعوبة، وهدومه غرقانة، وشعره مبلول وملزق في وشه ، وملامحه معصبة لأقصى درجة، وعينه سودة كلها ڠضب
رعد وهو بيحاول يسيطر على عصبيته :
ــإنتي غبية ؟ واقفة كده ليه في نص الطريق عاجبك كدة اديني اتنيلت في المية عشان مخبطكيش
نغم كانت لسه مصډومة من الموقف، بس لما شافته بالمنظر ده، ضحكت ڠصب عنها
نغم بضحك :
والله تصدق انك تستاهل وانا غلطانة اني كنت بنادي حد ينقذك
رعد پغضب :
انتي بتضحكي ؟ ده أنا وقعت بسببك يا غبية انتي
نغم بسخرية :
وأنا مالي يا فارس الأحلام؟ مش أنت اللي معرفتش تسيطر على الحصان بتاعك؟ وبعدين لما انت غبي ومش بتعرف تركب احصنة بتركبه ليه؟
رعد بيلف ناحيتها، وبيقرب منها خطوة و عنيه في عنيها، وصوته كان واطي بس في حدة
رعد بحدة :
أنا لو منك مطولش لساني، عشان إنتِ متعرفيش أنا مين،، انا فارس الهواري يا حلوة ماشي
نغم فجأة عينها وسعت وهي بتربط الملامح بالاسم اللي لسه سامعاه
نغم بذهول وڠضب :
إنت... إنت رعد؟!
رعد رفع حواجبه بغرور، بس كان مستغرب نبرتها اللي اتحولت من التحدي للڠضب
رعد وهو بيحاول يفهم:
ما انتي شكلك عرفاني اهو،، عارفاني منين بقي ؟
نغم وقفت پصدمة ، وجسمها كان بيتنفض ، عينيها كانت مليانة ڠضب ودموع بتلمع، وصوتها بقي عالي وهي بتواجهه
نغم بصوت مهزوز :
طبعا عارفاك ! ابن الراجل اللي دمر حياتنا،، ابن اللي رمى أبويا في الشارع وهو بېموت!
رعد بصلها باستغراب حقيقي، و اتقدم خطوة، بس نغم رجعت لورا وهي بتحاول تمسك نفسها
رعد ببرود، بس صوته فيه شك :
إنتي بتقولي إيه؟ بتتكلمي عن أبويا؟! إزاي يعني؟ وايه علاقته بابوكي
نغم بصوت عالي، وهي بتقاوم دموعها:
إزاي ؟! بجد مش عارف؟،، عاوز تقنعني انك محدش قالك ان أبويا كان شغال عندكم في القصر، كان بيخدم عند أبوك ليل ونهار، ولما تعب جامد، رماه بره القصر كأنه ولا حاجة ! سبوه ېموت في الشارع، محدش حتى فكر يساعده! وأنا وأمي كنا بنتفرج عليه بېموت قدام عينينا! ومش قادرين حتي نجبله العلاج لولا رحمة ربنا بالست خالتك اللي رأفت بحالتنا وهي اللي ودته يتعالج
رعد اتجمد مكانه، وملامحه اتصلبت ، عنيه كانت مليانة حاجة مش مفهومة، حاجة بين الصدمة والڠضب، بس كان واضح إنه مصډوم حقيقي وووو.........!!!!!