مش أنا اللي وقعت الراجل اللي زقني حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
مش أنا اللي وقعت الراجل اللي زقني حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
كنت واقفة بشتغل في الحفلة ، وفجأة حد زقني في البسين والكل ضحك بصوت عالي جدًا!.....
بس بعدها بثانية، دخل واحد شكله ملياردير وعمل تصرف محدش يتخيله! خلى الكل يسكت ومينطقش ولا كلمة!....
البدايه
ليلي كارتر طلعت من المسبح، لبسها الرسمي مبلول وملتصق بجسمها، شعرها ساقط على وشها، الماسكارا سايلة على خدودها، والصينية اللي كانت شايلها - مليانة شمبانيا - طافت حواليها.
"خلي بالك المرة الجاية!" صاح واحد من الحضور، ابن المضيف المتعجرف براندون. "كنت هتبوظ حذائي!"
الضحك اڼفجر من حواليها، وكام ناس رفعوا تليفوناتهم يصوروا اللحظة، كأنها مسلية بالنسبة لهم.
ليلي رجف جسمها، كانت نفسها تختفي. هي كانت شغالة بزيادة عشان تدفع فواتير مستشفى أمها، ومكانش في دماغها إن ليلة شغل عادية تتحول لكابوس زي ده.
المدير جري لها وهمس پغضب: "إنتي أحرجتي الضيوف! روحي غيري هدومك واطلقي هدوء. انتهت الليلة دي."
ليلي عضت شفايفها، وعنيها مولعة بالڠضب والخجل في نفس الوقت. "مش أنا اللي تعثرت… الراجل اللي دفعني"، قالت بصوت واطي، بس ثابت.
براندون ابتسم بازدراء. "آه، طبعًا. الناس الفقيرة دايمًا بتقع، صح؟"
الضحك اتكرر أكتر، والكاميرات وميضت حواليهم. محدش وقف معاها.
فجأة، كل حاجة وقفت.
المصعد الزجاجي اتفتح، وطلّع منه راجل طويل، لابس بدلة سودا شيك، وعينيه بتلمع بالقوة والسيطرة. إيثان كول، الملياردير المعروف، الرئيس التنفيذي لشركة كول، الراعي الرسمي للحفل.
الكل اتجمد، كأن الهواء اتشال، والضحك اتوقف.
بص إيثان حواليه، وعينيه مش بترحم، وبعدين وقعت على ليلي. "إيه اللي بيحصل هنا؟" صوته جامد، محدش يقدر يجاوبه.
براندون تلعثم، وشه احمر. "آ… مجرد نادلة…"
إيثان ضيّق عينيه. "فعلاً؟ من هنا باينلي إن حد دفعها."
الناس اټصدمت، وابتسامة التوتر على وشوشهم.
ليلي قلبها ضړب جامد، مش مصدقة إن في حد ممكن يوقف قدام الكل عشانها.
إيثان مشى خطوة ناحية براندون، وأشار له بإيده. "تعال معايا."
براندون، لأول مرة في حياته، حس بالخۏف. "إيه… إيه اللي عايزاه مني؟"
ابتسم إيثان ابتسامة هادية، لكن عينيه كأنها بتقول ألف كلمة. "هتعرف إن الاحترام مش بيتشترى بالفلوس."
بعدين الټفت لليلي، ماسك إيدها برفق، من غير ما يحسسها بالإحراج. "إنتي كويسة؟"
هزت رأسها، دموعها مختلطة بالمية، لكن لأول مرة حسّت إنها مش لوحدها.
الكل صامت، كل العيون عليها. الضحك والقسۏة اتحولوا لصدمة، والدروس كانت أقوى من أي كلام.
إيثان ابتسم لليلي وقال: "مش هسيب حد يهينك تاني. ده وعد."
وكانت اللحظة دي بداية تغير حياتها، وبداية لمغامرة جديدة ماكنتش تعرف إنها مستنياها.......