رواية طفلة العاصم السابع و الثامن و التاسع بقلم ندي احمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية طفلة العاصم السابع و الثامن و التاسع بقلم ندي احمد حصريه وجديده 
رواية طفلة العاصم الحلقة السابعة
حور قررت تلبس و تنزل
حور لسه هتفتح الباب براحة لقيت فى وشها عاصم
عاصم رايحة فين يا هانم كده
حور ملكش دعوة انا عايزة اخرج شوية
عاصم نعم متعصبنيش يا حور رايحة فين
حور فكرت تانى و قالت إنها مش هتنزل
عاصم حور كنتى نازلة فين مخبية ايه
فجأة جت مريم تقف معهم
مريم ازيك يا حور عاملة ايه سمعت باللى حصلك و شوفت الصور انتى ازاى قادرة تنزلى الشارع بعد كده اسمعى كلام عاصم و ادخلى جوه
حور بحزن و انها نفسها ترد عليها احتقن احتقن وجهها من الاحراج الممزوج بالڠضب و الدموع متحجرة فى عينها و لسه هتدخل اوضتها
عاصم مسك ايد حور بتملك قدام مريم
عاصم مريم انتى ازاى تكلميها كده اعتذرى لحور حالا و انا مسمحش لحد يكلم حور بالطريقة ديه
مريم ببرود سورى يا حور
عاصم اصلا انا كنت واعد حور اخرجها بس ماما عزمتكم و طالما ماما موجودة و طبعا البيت بيتكم انا نازل انا و حور شوية زى ما وعدتها
حور بصت لعاصم بحب و فرحة لانه مكنش واعدها ولا حاجة بس علشان يحسن منظرها قدام مريم
و عاصم خرج أمام الجميع فى يده حور
عاصم اخد حور و فضلوا يتمشوا شوية
عاصم حور ممكن نتكلم شوية و تصرحينى بكل حاجة انتى كنتى رايحة فين انهاردة
حور ابيه انا احمد اتصل بيا بس انا كنت مش هنزل والله حتى لو انت مكنتش وقفتنى
عاصم پغضب ايه ازاى متقوليش
حور والله كنت هقولك
عاصم انتى ليه خبيتى يا حور ليه
حور هو هددني انه يفضحنى تانى و الصراحة خۏفت اقولك تعمل حاجة زى المرة اللى فاتت انا يا ابيه مبقتش عارفة ارفع راسى فى وش حد و انت شوفت مريم بتكلمنى ازاى و طنط ثريا و طنط أمل كلهم انا بكره نفسى
عاصم اهدى يا حور انتى معملتيش حاجة و انتى كويسة ولازم ترفعى راسك وسط الناس انتى طيبة جدا يا حور اقعدى هنا عقبال ما اجيبلك عصير
حور قاعدة قدام النيل بټعيط و تفتكر كل حاجة و انها كمان هتطلق من عاصم و احمد ممكن يعمل ايه
فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و وووو
استوب
قولولى رايكم فى الكومنتات 
شكرا على التفاعل يا قمرات 
فى بارت على بليل لو ده جاب تفاعل حلو
وووويتبع
رواية طفلة العاصم الحلقة الثامنة
فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و غمضت عنيها و لسه هتنط
عاصم مسكها و شالها قبل ما تنط
عاصم بص فى عنيها و هو شايلها بين ايدها و ډخلها

تم نسخ الرابط