رواية عشقتك حد الهوس الفصل الاول بقلم مروه ياسر حصريه وجديده
المحتويات
ترك ابيه لهم..ذات طول كبير و جسد رياضي قوي وشعر اسود..30عام
مريم زوجه مراد تعشقه وتهوا كثير فالما لا فهو حبيبها وزوجها وولد طفلها القادم..ناعمه رقيقه هادئ في بعض الاحيان شعربني غامق..26 عام......
هاله ولدته مراد تحبه جدا ابنها الوحيد وفلذت كبدها..تركها زوجها ليجمع الامول ولم يسأل عنهم قط حاولت ان تعرف أين ذهب ولكن تفشل جميع محاولتها...تفرغت لتربية مراد ورفضت ان تتزوج..ام حنونه جدا..55 عام....
في شركه زياد يجلس علي كورسه المصنوع من افخم انواع الجلد الاثري كمال باقي المكتب.. ويوجد بغرفه كبيرة جدا جدا بها قاعه اجتماعات ليست بكبيرة... ينظر للؤراق التي أمامه بتركيز عالي جدا.. ثم تدخل عليه سكرترة..
السكرترة زياد بيه في اجتماع بعد 10 دقايق مع الشركه الامريكه للاستثمار فشركاتنا..
زياد ولم يبعد نظرة عنه الاوراق تمام انا بدرس المشروع اهو.. هم وصلوا ولا لسه!.
السكرتيره لسه يافندم.
زياد تمام بلغيني لم يوصلوا.
السكرتيره تحت امرك يافندم.
ثم ذهبت..
وبدء يتذكر ولدة كما كان حنون جدا ولم يكون ابيه فقط بل كان صديقه المقرب.. ويشاء القدر ان يتوفي فحاډث سير بسبب لعب في فرامل السيارة..
وهذا قبل علمه بؤمور خطېرة تهدد بعد الشخصيات في المجتمع.. وكان ظابط في الجيش ولكن استقال. وبدء يدير الشريكات وبعدها علم بخباي بعض الدئسين والمستسمرين وجمع معلومات وعرف ماهو ميولهم الحقيقيه....ولكن ټوفي..
دخلت السكرتيره زياد بيه..... زياد بيه... ياااافندم
زياد نظر ليها دون التحدث
السكرتيره يافندم الفوج الاجنبي وصل..
أوم زياد ثم ذهب لغرفته الاجتماعات الكبيرة.. دخل عليهم كان يوجد فتاة مالا . ورجل كرستفول. وشاب مايكل
الحوار مترجم علي طول....
زياد اهلا بكم في مصر..
كرستفول شكرا جزيلا سيد زياد... نحن مسرورن للعمل معك..
زياد بحديث ذات مغذي لا احد يعلم سنعمل ام لا..
مالا تنظر له بوقاحه استشعرها من بدايه دخوله لما لا سيد زياد ويمكن اكثر ان ارت وفي الحقيقه انا ارحب جدا....
زياد ببرود سنري.. هيا للعمل لان يوجد لدي عملآ اخر..
بعد ساعه من الحديث انتهي الاجتماع ولكن زياد ليس مطمئن لا يعرف لماذا..
زياد هكذا حددنا النقاط وسوف ادرس المشروع ونحدد معاد اخر اذا حدث اتفاق..
مايكل سوف يحدث سيد زياد.
زياد ولما هذة الثقه..
مايكل لان مشروعنا ناجح وسوف يفيدكم كثير..
زياد ان المسفاد الاكثر هو انتم اذا وفقت..
ثم بدء يخرج كل منهم وكان زياد يودعهم عند الباب وقربت منه مالا وكانت سوف تقع او هي من فعلت هذا وتمسكت ب زياد وسندت علي صدرة الظاهرة..
مالا ارجوا مقابلتك قريبا عزيزي وبدأت تحرك يدها ببطئ علي صدرة ثم وضعت قبله بجانب شفتيه وغادرت... زرف زياد پخنقه تظن انها تستطيع ان تغري ولكن افعلي ما شئتي وسنري...
ثم خرج الي مكتبه يباشر باقي عمله..
في جهاز المخابرات....
تقف ماس امام مكتب اللواء رأفت..
ماس للعسكري قول لسيادة اللواء الرائد ماس..
العسكر وهو يئدي الخدمه العسكريه علم سعاتك..
دقيقة وعادة مرة اخري.. اتفضلي يا فندم
دخلت ماس وادت التحايه العسكريه...
ماس برسميه صباح الخير يا سيادة اللواء.
رأفت ببتسامه اهلا بسيادة الرائد. صباح النور..اتفضلي اقعدي..
ماس جلست شكرا يا فندم
رأفت طبعا انتي عشان اول مرة معانا ف اول مهمه هتكون هنا ف مصر وطبعا هيسعدك حد معانا عشان تتعلمي منه وتستفادي لان الشغل في الجهاز غير في اي مكان وطبعا غير كفئك و خبرتك هتستفادي اكتر... وانا اخترتلك احسن ظابط ف الجهاز .. لو تعرفي اسد المخابرات.
ماس بحماس اةة طبعا عارفه .. انا نفسي اشتغل معة جدا بسبب اللي بسمعه عنه.. ربنا يخليك لينا محرمتنيش من دا..
رأفت طيب خالي بالك لانك هتتعلمي
متابعة القراءة