رواية هوس عشقك الحلقه السابعه بقلم نورهان رضا

موقع أيام نيوز

رواية هوس عشقك الحلقه السابعه بقلم نورهان رضا 
صلو علي سيدنا محمد صلي الله عليه
عليه افضل الصلاه والسلام 
متنسوش تعملو فوت للحلقه يابنات 
مواعيد التنزيل انشاء الله حد واربع ولو لقيت تفاعل حلو هنزل يوم كمان
_________________
هوس_عشقك الحلقه_السابعه
___________
نظر هو لها بعيون تطلق منها شراره ڼار وقد احمر وحهه من شده الڠضب وابرزت عروق جبينه بشده دليلٱ علي غضبه واڼفجر بقوه وقال
انتي ازاي تتجرأي وتمدي ايدك عليا ازاي تمدي ايدك علي الفهد الحديديعايزه اقولكم اني كنت بكتب الروايه ونا مستعجله عشان كنت يعتبر بنام ونا بكتب ونا عشان مزعلكمش بكتبها علي فكره الروايه قيد الكتابه يعني بكتب الحلقه بحلقتها فبدل فهد الحديدي كتبت الابراهيمي نرجع الروايه
________________
نرمين پخوف ولاكن قالت بتحدي
انت الي ضړبت الاول وكمان اعمل اي يا عني فهد الحديدي ولا فهد الحيوان
نظر إليها پغضب وصفعها بقوه علي وجنتيها لدرجه سقطت نرمين من قوه الصفعه وبسبب تلك الصفعه نزل من انفها خيط من الډم ولاكن سرعان ما صړخت بقوه عندما جذبها من شعرها بقوه وقال بصوت اشبه لفعيع الافعي
القلم ده عشان اتجرأتي ومديتي ايدك الي هكسرهالك دلوقتي علي الفهد صړخت مره تانيه بقوه عندما صفعها من الجهه الاخره لاكن تلك المره بقوه اكبر وقال بنبره لا يوجد بها الرحمه
وده عشان غلطي في اسم الفهد
كان يحدثها پغضب شديد وصوت حاد
أما نرمين فكانت بعالم اخر بمكان غير الذي يوجد جسدها فيه فهي لا تشعر بجسدها بسبب صفعاته وتذكرت
فلاش باك
نرمين بصړاخ
ارجوك لا عشان خاطري كفايا
صفعها ذلك الشخص بقوه ثم أمسك ذلك الحزام الذي بيده وانزل بيه علي جميع جسدها بدون رحمه لتلك المسكينه أو لصراختها
اند باك
ظل فهد يحدثها پغضب وهو يراها لا تنظر إليه أو حتي تفعل شئ جذبها بقوه من شعرها وهي تأوت بصړاخ وقالت بصړاخ
كفايا سيبني سيبني حرام عليك
ابتسم الفهد بخبث ثم نظر لجسديها وقال بخبث شديد
هندم واعرفك ازاي تتكلمي مع الفهد الحديدي كده تاني
ولاكن وكأنه تحدث مع الهوا عندما نظر لها وجدها مغمضه العنين ظن أنها تشعر بالخۏف ولاكن قفلت عينها لاتدل عن ذلك فعلم علي فور انها مغشي عليها فحملها واتجه نحو غرفته بخبث يرتسم علي شفتيه
____________________________
سيليااا سيليااا انتي فيننن
كان هذا صوت شريف الذي تقابل هو ونور أمام تلك البوابه
وعندما دخلو بالقوه بسبب الحراسه الشديده الذي كانت تمنعهم علي الدخول وقفو عندما رأو ذلك الجبروت يجلس بأرياحيه ويضع رجل فوق الاخره ويشرب سيجارته بكل برود
شريف بتوتر من منظر ذلك الرعد ولاكنه قال پغضب
فين سيليا فين خطيبتي بقولك رد عليا
نظر إليه رعدد ببرود تام ثم نظر إلي سيجارته بخبث وتحدث بمكر وقال
انت مين يلا وازاي تتجرأ وتدخل قصر الرعد اي مش خاېف مسمعتش عن الرعد ولا اي
ارتعش جسد شريف پخوف ولاكنه قال بقوه
لا عارفه وعارف

تم نسخ الرابط