هاله والادهم الخاتـــمة بقلم هدي زايد حصريه وجديده
هاله والادهم الخاتمة بقلم هدي زايد حصريه وجديده
سحب إبراهيم نفسا من لفافة التبغ ثم نظر له و قال
إن شاء الله من غير مقاطعة زي النهاردا السنة الجاية
إمتى احنا متفقناش على كدا يا هيما !!
قالتها ليالي وهي تضع أطباق الحلوى جلست حذاء أخيها الذي نظر لها وقال
جوزك بيحاول يستفزني ها!
معلش يا حبيبي دلوقتي هايعرف غلطه
بعد مناواشات عديدة أدت أخيرا لتحديد عقد القران بعد مرور أسبوع من الآن كانت هذه المدة المحددة لتحضير كل شئ يخص هالة
على الرغم من قصر المدة إلا إنها لم تعترض أمام إبراهيم بناء على تعليمات أدهم الذي كاد أن يبكي من فرط توسله له .
بعد مرور أسبوع
جلست هالة على المقعد المجاور لمقعد أدهم بينما كان هو يضع كفه في باطن كف اخيها يردد الكلمات خلف القاضي الشرعي و الإبتسامة لا تفارق شفتاه انته أخيرا و ردد الجميع في آن واحد.
بارك الله لكما و بارك عليكما و جمعا بينكما في خير .
سقطت دموعها إثر فرحتها و خۏفها الشديد في ذلت الوقت وقف أدهم و معه هالة ضمھا في لهفة و حب نظر إبراهيم لزوجته و قال باستفسار
ألا إيه حضڼ كتب الكتاب دا يا ختي مكنش على أيامنا !
ردت ليالي و قالت بنبرة مغتاظة منه
لا كان موجود يا حبيبي بس أنت اللي كنت مستعجل في كل حاجة و ضيعت عليا أحلى أيامي
غمز بطرف عينه و قال بإبتسامة
خلاص هنعملوا دلوقت
لا خلاص بعد إيه ! هي الحاجة بتيجي قبل و بعد
ياستي المهم تيجي
لا شكرا مش عاوزاها
وترجعي تقولي أنا مش نكدية و إن أنا اللي نكدي اهو خليكي فاكرة !!!
وقف أدهم يتراقص مع هالة وسط القاعة في أضواء خاڤتة لكز إبراهيم حبيبته الهائمة في هذا المشهد الرومانسي و قال
ما تيجي تتضمني و ننسى الدنيا زيهم
مالت ليالي برأسها على كتفه و الإبتسامة تزين ثغرها لثم جبهتها و هو يمسد على ظهرها بحنان بالغ احتوى حزنها في لحظة هادئة رغم أن هذه المرة مرتها الثانية في الحمل إلا إنها أكثر عصبية و ڠضب يحاول قدر المستطاع تفهم هرموناتها تلك
و لكن على ما يبدو أنه لن يفهمها مهما حدث .
بعد مرور ستة أشهر كاملة
لم يحدث شيئا جديدا يذكر سوى قلق هالة الذي يتزايد داخلها و تحاول إخفائه بسبب تأخر حملها
بينما كان أدهم ير أن الأمور تمر بشكل طبيعي و أن لايوجد تأخر كما تتدعي لا ينتهي الشاجر بينهما على أبسط الأسباب و لكنها قررت أن تتوقف عن عصبيتها تلك في هذه الفترة تحديدا كان أدهم جالسا جوارها يرتشف القهوة في صمت تام بينما نظرت هي له و قالت
هو عمك بيعمل معاك كدا ليه مش عاوزك تكبر و لا تبقى ناجح زيه ليه !
عشان عاوزني أفضل تحت طوعه من الآخر كدا كان رسمني إني جوز بنته
ضحكت بصوت مسموع حتى انهمرت الدموع من عيناها و كأن القدر لا يريد أن يختبر غيرها نظر لها أدهم ولا يعرف مالداعي لكل هذه السخافات التي تفعل وقت النقاش الذي يدور بينهما وقفت عن مقعدها و قالت بجمود
طلقني يا أدهم
نظر لها نظرات مغتاظة ثم قال بضيق
بس يا هالة بس ربنا يهديكي و بطلي جنان
أدهم أنا مش مچنونة و بقلك طلقني
رد أدهم و قال بعصبية لا تقل عن عصبيتها شيئا
ما هو لما تقولي طلقني و احنا لسه متجوزين مكملناش