زمن العبوديه المستبعد
أطلقوا 3 كلاب روت وايلر يطاردوا بنت مستعبَدة… بعد 8 ساعات حصلت حاجة ما تتنسيش
في عز الضلمة، سيّبوا تلات كلاب روت وايلر يطاردوا بنت مستعبَدة عندها 12 سنة اسمها أميليا.
الكلاب دي كانت متدرّبة على القټل. عمرهم ما فشلوا.
صاحب المزرعة كان فاكر إنهم يرجعوا خلال ساعة ولا اتنين، بعد ما ينهوا عليها.
بس 8 ساعات عدّوا…
وبعدها الكلاب رجعت.
اللي رجّعوه معاهم خلّى أقسى رجالة المزرعة يتجمّدوا مكانهم.
اللي حصل في الساعات التمانية دول كان سر يهز أي بني آدم.
وكل الحكاية بدأت ببنت ماكانش المفروض تبقى موجودة.
أميليا اتولدت سنة 1879،
بعد إلغاء العبودية بـ 14 سنة.
بس في مزرعة في ريف، محدّش قال للناس إنهم بقوا أحرار.
المزرعة كانت مستخبية في قلب الغابة، بعيد عن أي بلد، ورا مستنقعات وشجر تقيل.
الشريف كان متدفعلُه يسكّت.
ولا جرايد ولا بريد.
ولا حد بيزور.
43 شخص عاشوا وماتوا هناك، وهم فاكرين نفسهم عبيد.
كانوا مقتنعين إن الهروب معناه المۏت.
أم أميليا ماټت وهي بتولدها.
وأبوها اتباع قبل ما تمشي على رجليها.
ربّتها ست عجوز اسمها روث،
كانت بتحكيلها همس عن عالم تاني ورا الشجر.
روث قالت لها إن فيه حرب حرّرتهم،
بس حذّرتها ما تقولش الكلام ده بصوت عالي.
توماس ، صاحب المزرعة، كان بېقتل على أقل حاجة.
أميليا كانت بتخدم في البيت الكبير.
تمسح، تشيل ميّه، وتقدّم أكل.
وكانوا يقولولها إنها محظوظة علشان بتاكل بواقي.
اتعلّمت تبقى مش مرئية.
بس جواها كان فيه ڼار.
سؤال واحد:
لو إحنا أحرار… ليه لسه هنا؟
ليلة
أميليا قررت تهرب.
خرجت بعد نص الليل.
ما خدتش حاجة.
لا أكل، لا بطانية، ولا جزمة.
لابسة فستان الشغل وبس.
الدنيا كانت ضلمة قوي،
بس جريت.
لأن القعدة معناها مۏت بطيء،
والهروب يمكن مۏت سريع…
بس اختيار.
جريت ناحية الشرق.
روث كانت قالت لها إن الشرق يوصل للنهر،
والنهر يوصل لناس سود أحرار.
وراها، واحدة صحيت في المزرعة،
ولا حظت إن سرير أميليا فاضي.
دورت…
وبعدين صحّت رئيس العمال.
اسمه سايروس جان.
راجل بيبتسم وهو بيأذي الناس.
كان ماسك المزرعة بقاله 9 سنين.
راح بيت الكلاب.
ورا السور كانوا 3 روت وايلر:
بروتس، قيصر، ونيرو.
متدرّبين على التتبّع والھجوم،
وجعانين دايمًا.
جاب بطانية أميليا.
الكلاب مسكت الريحة فورًا.
فتح السور وقال:
«هاتوها».
الكلاب اندفعت في الليل.
أميليا سمعت النباح.
كان بعيد…
وبعدين قرب…
وبعدين قريب قوي.
جريت بكل اللي فيها.
الشجر جرحها،
والشوك قطع رجليها.
وقعت وقامت.
وصلت لجدول ميّه.
الميّه كانت ساقعة وسريعة.
افتكرت كلام روث:
الميّه بتخبّي الريحة.
قفزت أميليا في الميّه…
تابعووووني