ميان وفارس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ميان وفارس حصريه وجديده 

قومي بسرعة! أهلي وأهلك على وصول!
سألته پصدمة والنعاس يغلب عليها:
ليه حصل إيه؟
رد عليها بسرعة وهو ينقل أغراضها من الغرفة إلى غرفته:
هو ده وقته… قومي انقلي الحاجة بسرعة معايا للأوضة التانية.
أومأت له سريعًا وهي تحاول طرد النعاس بعيدًا عنها، كان كلاهما يركضان بسرعة ويعيدان كل شيء إلى مكانه.
جلست ميان على الأريكة تلتقط أنفاسها بصعوبة، وسألته بلهاث:
هما جايين ليه؟!
رد وهو يرتشف من زجاجة المياه:
مش عارف… صحيت على مكالمتهم، قالولي إنهم هيجوا بعد ساعة ونص، نتغدى سوا ونقضي اليوم مع بعض، وعايزين يطمنوا عليكي… فاكر إننا قولنا لهم امبارح على إيدك اللي اتخيطت.
أخذت زجاجة المياه منها وارتشفت قائلة:
طيب… خلاص يلا نجهز بسرعة.
انتظرت منه إجابة لكنه لم يجيب، فرفعت الزجاجة عن شفتيها ونظرت له متعجبة من صمته… فوجدته يتصرف كأنه في عالم آخر.
ركضت على الفور نحو غرفته وأغلقت الباب خلفها، وضحك هو بصوت عالي وهو يطرق الباب:
ليه قطع الأرزاق ده طيب؟!
فهمت مغزاه، ولم تتخيل أنه سيتعامل هكذا، فقالت بحدة:
بطل قلة أدب!
ضحك وقال:
طب افتحي الباب.
ردت:
لأ.
قال بمكر:
طب هقابلهم إزاي؟!
نفت برأسها:
قابلهم كده… عشان ما تبقاش قليل الأدب تاني!
استند على الباب وقال:
والله لو عليا أنا ما عنديش مانع… بس لو شافوني كده هيقولوا إيه؟!
جزّت على أسنانها بغيظ:
فارس… أنا أصلاً غلطانة إني بحاول أتصالح معاك… طلعت قليل الأدب قوي.
ضحك، ثم قالت بضيق:
هجهز… وبعدها أنت تدخل.
بعد وقت قصير، فتحت الباب له، وظهر أمامها وهو مبتسم، ثم دخل إلى الحمام.
ما إن أغلق الباب، تنهد بعمق، وكأنه يجاهد نفسه.
بعد قليل، جاء الجميع واستقبلوا ميان بابتسامة جميلة.
قُبلت ميان من والدة فارس، وقالت لها:
يا روحي عليكي زي القمر.
ضحكت ميان بخفوت، وابتسم فارس وقال:
يا أمي… كل ما تشوفيها تفضلي تبوسي فيها وتقلّي زي القمر!
ضحك الجميع، وجلسوا على الطعام في جو أسري دافئ.
سألته والدة فارس:
انتي ما بتعرفيش تطبخي يا ميان؟
نظرت لها بتوجس، ثم قالت بحرج:
يعني… مش قوي.
ضحكت والدة فارس وقالت:
أهو ربنا رزق ابنك بزوجة… مش بتعرف تطبخ!
ضحك الجميع، وانتهى اليوم في جو من السعادة والود.متنساش تصلى على النبى فى التعليقات 

تم نسخ الرابط