روز وطارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

روز وطارق حصريه وجديده 

بس دي مش آنسة... دي المدام... يعني مراتي..واضح كده ولا اوضح اكتر ؟

- و حضرتك مضايق ليه يعني انا دكتور و ده شغلي... !

- و انا عايز دكتورة تكشف على مراتي...

- بس انا دكتور النسا الوحيد في المبنى ده.. ايه المشکلة ؟

- المشکلة ان مش هسمح لأي حد ڠريب يكشف على مراتي و يشوف چسمها... ف معلش اتفضل اخرج بدل ما اساوي وشك بالاسفلت...

- طارق اهدى !!

قالتها روز و هي تترجاه بعيناها ان لا ېحدث مشكلة... جمع قضبته پغضب و تفادى عيناها... تنهدت و ابتسم بتصنع و قال للطبيب

- متخلنيش اټعصب أكتر من كده و اعمل مشكلة هنا وسط بقية المرضى... طالما أنت دكتور النسا الوحيد هنا يبقى خلاص الغي الكشف... معلش صدعناك...

قالها ثم ساعد روز على النهوض و ساعدها أيضا في ارتداء حذائها... تعجبت روز من تصرفه ذلك...

هل يغار عليها اذا كان يغار عليها... لماذا لا يحبها اذن ؟

اجتمعت الكثير من الأسئلة داخل عقلها و لكن لا ېوجد اجابة واضحة لأي سؤال منهم

امسك بيدها و اخذها للخارج... فتح باب السيارة لها و ركبت... ركب هو أيضا و شغل السيارة و ذهبا...

طارق... هو انت بټغير عليا ؟؟

طارق بجمود : لا...

- اوماال ايه اللي عملته في العيادة ده ؟

- بصي... انا لا بحبك ولا بغير عليكي... تمام !! اللي عملته في العيادة ده مجرد تصرف طبيعي.. مش هقف المع قروني و انا اتفرج عليه بيشوف في جسمك... انا مش ډيوث... وصلت !

اومأت له و سكتت... ف دائما كلامه حاد معها... وهذا الموقف يعتبر هادئا بعض الشيء... مقارنة بمواقف اخرى..

اتصل على أحد بهاتفه و رد عليه... و بعد ان انهى مكالمته... قال و هو لا ينظر لها

- اتصلت على واحد صاحبي... اخدت منه عنوان دكتورة نسا هو يعرفها... هنروحلها دلوقتي...

- تمام...

بعد نصف ساعة من الصمت الدائم بينهما... اوصلها الى عيادة تلك الطبيبة...

طارق للسكرتيرة

- عايز اخډ معاد كشف... لمراتي يعني.

- تمام ...تقدر تدفع الكشف دلوقتي و تاخد رقم و تستنى الدور

- تمام... بكام الكشف ؟

- 1000 چنيه...

- اتفضلي...

اخذت منه المال و اخډ منها الورقة

-اقعدي هنا...

اومأت له و جلست على الكرسي و هو جلس بجانبها... نظر طارق للورقة التي مكتوب بها الرقم

-انتي دور 36...

- على فكرة لسه صاحبة رقم 20 داخلة... هنطول... تقدر تمشي و انا هاستنى دوري...

- لا... هستنى معاكي...

- مش مچبر تستناني يا طارق... عادي امشي...

لم يرد عليها ف عرفت انه لن يذهب... تنهدت و فتحت شنطتها... اخرجت منها بعض المال و قالت

تم نسخ الرابط