رواية صدفه جمعتنا الفصل الثاني عشر بقلم حبيبه سعيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية صدفه جمعتنا الفصل الثاني عشر بقلم حبيبه سعيد حصريه وجديده 

بـ مسكنة : عاوزة أرجعلك. 
سيف بـ ضحك : ترجعيلي؟ 
سلمىٰ بـ غيظ : أنت عارف اني بحبك يا سيف. 
سيف بـ برود : و اختارتي حد تاني ، يبقى خلاص. 
سلمىٰ بـ عصبية : بس بحبك أنت ، أتجوزته علشان فلوسة بس وبعدين كنت هطلق و أرجعلك !! 
سيف بـ عصبية : أنا مش ندل و مش ۏسخ علشان أعمل كدا ، أنا مبخدش بواقي حد. 
سلمىٰ بـ غيظ : أنا عملت كدا علشان نبقى فـ عيشة أحسن ليا و ليك ! 
سيف بـ عصبية : و أنا مطلبتش منك أصلًا يا سلمىٰ ، بُصي بقولك إيه؟
سلمىٰ بـ غيظ : أتفضل قول؟ 
سيف بـ إبتسامة و أستفزاز : أنا بحب ليلىٰ ، بحبها و خلاص ملكيش عندي ذرة مشاعر يا سلمىٰ. 
سلمىٰ بـ دموع غيظ : خليهالك ،  بس هتشوف يا سيف إن أنا أحلى منك و إنك محبتهاش. 'و سابته و مشيت'
سيف بـ برود : يا أنا يا أنتو. 
"عند عُمر " 
عُمر بـ حُزن : بقت بتحبه يا مالك ، نسيتني ! 
مالك بـ حُزن عليه : مش هزود عليك و أقولك إنك أنت اللي أختارت ، بس أنت حتى بعد مـ طلقت ليلىٰ روحت طلقت سلمىٰ ! 
عُمر بـ حُزن : سلمىٰ أنا أتجوزتها علشان لقيتها بتحبني و مرمية عليا ، و أنت عارف إن الشعور ده مفيش أحسن منه ، أتجوزتها و حصل كل المشاكل اللي انت عارفها وبعدين عرفت أنها كانت بتجري ورايا علشان بس مصالحها و هيا لسة بتحب سيف !
مالك بـ حُزن : و كنت عارف أنها حبيبة سيف و مع ذالك أتجوزتها ، هيا خانته و أنت خونته يا عُمر ! 
عُمر بـ تعب : بس أنا والله بحب ليلىٰ ، و ندمت ، أنا عاوزها ترجع ! 
مالك بـ هدوء : عاوز ټخونه تاني؟ 
عُمر بـ سرعة : لا ، لا والله و عارف إني غلطت بس أنا بحبها ! 
مالك بـ هدوء : جيه دورك تستحمل زي مهوا أستحمل ، كما تودين تودان يا صاحبي. 
" عند ليلىٰ "
ليلىٰ بـ إبتسامة : أعترفتله بـ حُبي لأول مرة ، منكرش إني حبيت عُمر بس هو اللي خان ، مبقاش عندي مشاعر ليه ، أنا حاسة أني بحب سيف ! 
صبا بـ إبتسامة : و أنا لأول مرة أعترف أني واقعة فـ حب مالك ، حاسة معاه بآمان محستوش غير مع بابا الله يرحمه ، أنا بحبه أوي يا ليلىٰ. 
ليلىٰ بـ ابتسامة : يديمكم يـ عيوني... "فون ليلىٰ رن" 
ليلىٰ بـ أبتسامة : ألو يا سيف؟ 
بـ خُبث : خطيبك عمل حاډثة فـ مستشفى ***** تعالي بسرعة !!

يُتبع. 
 

تم نسخ الرابط