الإثنين 22 أبريل 2024

نوقيلا مليونير السنه الفصل الثالث بقلم عبد الرحمن الرداد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نوقيلا مليونير السنه الفصل الثالث بقلم عبد الرحمن الرداد حصريه وجديده 
تحرك مع موكب من الحراس إلى الغابة لتبدأ رحلة الصيد وأثناء تحركه نظر إلى أرديس وقال بتساؤل
بقولك ايه يا أرديس هو ايه نوع الحيوانات اللي بنصطاده
نظر له وأجاب على سؤاله قائلا
أرانب أو بط أو غزال وحيوانات تانية كتير هتتبسط
تحمس لرحلة الصيد وتحرك بسعادة إلى أن تحدث أرديس قائلا
وصلنا يا مولاي دلوقتي نقدر نبدأ صيد
بالفعل بدأ بشير بالتحرك ومعه أرديس الذي ساعده في تعلم الصيد بشكل كبير وقاموا باصطياد الكثير حتى استمعوا لصړاخ أنثى مرتفع. في تلك اللحظة ردد بشير بتعجب
ايه الصوت ده
ضيق أرديس ما بين حاجبيه وقال
مش عارف بس شكل فيه بنت في مشكلة
تحرك بشير صوب الصوت وردد
طيب هات الحراس وتعالى
نفذ ما قاله وتوجهوا صوب الصوت ليجدوا تلك الفتاة التي كانت تركض ويركض خلفها ثلاثة من قطاع الطريق والمجرمين. رأت تلك الفتاة بشير وما معه من حراس فركضت صوبه وما إن وصلت له حتى اختبأت خلفه ورددت بنبرة تحمل الخۏف
الحقني يا مولاي
فرد بشير ذراعيه وقال بجدية
مټخافيش مټخافيش 



ثم رفع صوته وقال بنبرة تحمل الأمر
اقبضوا عليهم وحطوهم في السچن
تحرك الحراس وطاردوا هؤلاء المجرمين بينما نظر بشير إلى تلك الفتاة الجميلة وردد بابتسامة
أنتي تبقي مين وأهلك فين
لوت ثغرها وقالت بحزن واضح
أنا مقطوعة من شجرة ومليش حد فقيرة وكنت جاية الغابة اصطاد أي أرنب علشان اتغدى لأني بقالي يومين مدوقتش الأكل
ابتسم بشير وقال بجدية
خلاص أنتي هتيجي معايا القصر فيه كل الأكل اللي يخطر على بالك واللي ميخطرش وكمان كل اللي هتحتاجيه
ضيقت ما بين حاجبيها وقالت بتوتر
بس القانون بيمنع مساعدة الفقراء واللي بيخالفه بيتعدم
ضحك بصوت مرتفع قبل أن يقول بنبرة تحمل الثقة والغرور
أنا حاكم المدينة وأغنى أغنيائها الكلام ده مش بيتطبق عليا أنا
شعرت بالسعادة وقالت بلهفة
يعني بجد هاجي مع مولاي الحاكم القصر
حرك رأسه بالإيجاب وقال بابتسامة
بالظبط يلا بينا
عاد بشير مع تلك الفتاة وموكب الحرس إلى القصر قبل أن يأمر الخدم بإعداد الطعام وتوفير كافة وسائل الراحة لتلك الوافدة الجديدة.
اقترب أرديس من بشير وردد بنبرة غير مسموعة
ليه سيادتك جبتها هنا أنقذتها وخلاص ليه تجيبها هنا وتوفر ليها كل ده
ابتسم بشير ونظر لها من بعيد وهي تتناول الطعام وردد
أنا قدامي سنة وأموت ومتجوزتش يا أرديس والبت زي ما أنت شايف قمر بس محتاجة تتظبط شوية من الپهدلة اللي هي فيها هسيبلك بقى مهمة تظبيطها علشان بكرا نعلن جواز حاكم المدينة
ابتسم أرديس وردد بمكر
وأنا اللي قولت مش هتفكر في الجواز بس عاش يا مولاي البنت الصراحة تستاهل 
رفع أحد حاجبيه وردد بعدم رضا
جرا ايه يا أرديس أنت هتغازلها